تخفيض رسوم الجامعات الخاصة مطلب عادل في مواجهة الاستغلال المالي

يشهد قطاع التعليم العالي في سورية حالة من الجدل بعد اعتراض طلاب الجامعات الخاصة على استمرار العمل برسوم التسجيل الحالية، والمقرة في العام الماضي، رغم التغيرات الاقتصادية التي طرأت مؤخراً، وخاصة انخفاض سعر صرف الدولار.

شركة حديد حماة ركيزة استراتيجية لإعادة الإعمار والتفريط بها بالضد من المصلحة الوطنية

تُعد الشركة العامة للمنتجات الحديدية والفولاذية في حماة من أبرز المؤسسات الصناعية في سورية، حيث تلعب دوراً حيوياً في دعم قطاع البناء والتشييد، وهو أمر بالغ الأهمية في مرحلة إعادة الإعمار التي تتطلب تأمين المواد الأساسية محلياً، وتقليل الاعتماد على الواردات المكلفة.

الصحة بسورية صارت لرفاهية الأغنياء!

الوضع الصحي بسورية صار كابوس حقيقي لكل مريض... وكل يوم عم تصير تكاليف العلاج والاستشفاء أصعب وأغلى...
إذا الواحد مرض أو احتاج فحص طبي لازم يحسب حسابه منيح قبل ما يقرر يروح عند الدكتور... لأن الأسعار مولعة بشكل مو معقول!

السلطة القضائية دعامة العدالة وصمام الأمان في الدولة الحديثة

كثر الحديث مؤخراً عن السلطة القضائية والجسم القضائي بعد انهيار السلطة الساقطة، والتغييرات التي طالت الجسم القضائي بنتيجة تداعيات هذا الانهيار والسقوط، ودور حكومة تسيير الأعمال وممارساتها تجاه السلطة القضائية، والآراء المتباينة من قبل أصحاب الاختصاص حول هذا الدور.

السويداء... طلاب بلا تدفئة

بات تلاميذ المدارس أحدث ضحايا المحروقات، حيث خفضت كمية المحروقات المخصصة للمدارس بما جعلها في حدها الأدنى، إن وجدت!

الاستقرار لا يُبنى على الظلم: العدالة الاجتماعية شرط للسلم الأهلي

منذ سقوط سلطة بشار الأسد، أصبحت مسألة السلم الأهلي وصونه في صدارة اهتمامات السوريين، الذين تنفسوا الصعداء برحيل نظامٍ طالما استعدى الناس بظلمه وجوره. ومع انتهاء حقبة من القمع والاستبداد، بدأت تلوح في الأفق آمالٌ جديدة بمستقبل أكثر عدلاً واستقراراً. إلا أن هذه الآمال لم تخلُ من مخاوف عميقة، إذ يظل السوريون، على اختلاف آرائهم وانتماءاتهم، قلقين بشأن مستقبل بلادهم، وخاصةً فيما يتعلق بقدرتهم على الحفاظ على السلم الأهلي على المدى الطويل. ففي ظل تنوعٍ سياسي وثقافي وقومي وديني وطائفي، وتاريخٍ من التوترات التي تفاقمت بسبب الصراع، يبرز السؤال: كيف يمكن لسورية أن تبني سلماً أهلياً مستداماً يكون قادراً على تجاوز جراح الماضي وبناء مستقبل مشترك؟ وهذا السؤال ليس مجرد تحدٍ سياسي، بل هو أيضاً اختبارٌ لإرادة الشعب السوري في بناء هويته الوطنية الجامعة.

الحرب التجارية الأمريكية 2.0

أعلن دونالد ترامب عن شن حروب تجارية على عشرات الدول دفعة واحدة: على الاتحاد الأوروبي بأسره، وكندا، والمكسيك، والصين، ولم يستثنِ روسيا، مهدداً بتشديد العقوبات إذا لم يتم قبول صفقة حول أوكرانيا. مع العودة الثانية لدونالد ترامب إلى البيت الأبيض، فقد حلفاء الولايات المتحدة وأنصارها كل راحة وسكينة. تهدد التوجهات الجديدة في السياسة الخارجية والقيود التجارية المرتبطة بها، النظام العالمي الذي استمر لعقود من الزمن ورفاهية النخب التي اعتادت العيش على ظهر الولايات المتحدة.

الريجي... بين دخان الحرق والحريق ..المسؤولية الاجتماعية والتنمية

 كان مشهد مباني ومعامل التبغ التي تم حرقها في الأيام الأولى لسقوط النظام البائد مثار تساؤل حول المبررات لحرق منشأة صناعية وحيدة في اللاذقية، والأغرب كان تكرار فعل الحرق رغم جهود الإطفاء ولعدة أيام متتالية وكأن هناك من يريد أن يمحو هذا الصرح الإنتاجي أو يريد أن يدفن تحت ركامه ذاكرة آلاف العوائل التي تعتاش من السلسلة الإنتاجية لصناعة التبغ في اللاذقية!!!! وربما من كان يريد أن يخفي معالم جرائم أو انتهاكات اقتصادية/مالية في هذه المباني؟؟؟!!!

كفاءاتنا الطبّية المُغتَرِبة: كيف نستعيدها على المدى القصير والطويل؟

بحسب تقرير حديث لإحدى الصحف الألمانية، يعمل في ألمانيا أكثر من 6000 طبيب سوري، مع تقديرات بأن «إجمالي الأطباء الذين لديهم تاريخ هجرة سوري ويعملون في ألمانيا يقارب 10 آلاف طبيب». وبعد سقوط السلطة السابقة، تعود إلى الواجهة الحاجة الماسّة لإجراءات ملموسة وخطط جدّية لإعادة الكفاءات السورية في المجالات العلمية والمهنية والتخصصية كافةً، ليس فقط لمرحلة إعادة الإعمار التي قد لا تبدأ بالسرعة المأمولة، بل حتى لما هو أقلّ وأقصر مدى حالياً: الإغاثة والإسعاف من التدهور المستمر في الخدمات والمؤسسات، والذي يتطلب تغييراً سريعاً للسياسات الخاطئة، حتى الآن، ولا سيّما الفصل التعسفي والخصخصة وتدنّي الأجور الحقيقية، فضلاً عن حالات أمنية مقلقة للعاملين وتعطي رسائل خاطئة للراغبين بالعودة، مثل الاعتداءات المتكررة على الكوادر الطبية في المشافي.