من سيدفع ثمن الفشل في غزّة؟!

قدّمت حكومة الكيان طلباً إلى المحكمة العليا في 12 شباط الجاري تحث فيه القضاء على رفض الالتماس الذي تقّدمت به منظمة «حراس الديمقراطية [الإسرائيلية]» للكشف عن تفاصيل الاتفاق مع حركة حماس، وأكد مندوب النيابة العامة في «إسرائيل» أن الكشف من شأنه أن «يسيء إلى مسار إطلاق المخطوفين المحتجزين في القطاع» بحسب توصيفه، إلا أن المنظمة التي تطالب بكشف التفاصيل ترى أن دحض الادعاء ليس صعباً، وخصوصاً أن الطرف الفلسطيني المعني يعرف التفاصيل كلّها، واعتبرت أن إخفاءه عن الإعلام مرتبط بدوافع سياسية!

تجميد إنفاقات USAID يَشلُّ ذراعاً هامّة للإمبريالية الأمريكية وهيمنتها

باتت الإشارات على تراجع الإمبريالية الأمريكية كثيرة، بحيث لا يمكن إحصاؤها في مقالٍ واحد لتنوعها. لكنّ آخرَها كان تجميد جميع إنفاقات «الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID» التي تقدَّر بنحو 68 مليار دولار سنوياً، لمراجعة اتساقها مع أهداف «أمريكا أولاً». إنّ USAID لم تكن وكالةً عادية، بل هي إحدى الأذرع الهامّة للإمبريالية الأمريكية منذ إنشائها في ستينيّات القرن الماضي. وعلى هذا فإنّ تجميد وفلترة التمويل الذي تعطيه يعني شلَّ هذه الذراع الهامّة، تبعاً لضرورات التقشف في الإنفاق الأمريكي على إدامة الهيمنة، واستكمال هندسة التراجع الذي كان ترامب حتّى الآن هو رمزه الطّافي على السطح. سنمرّ تالياً على مدى أهمية USAID للهيمنة الإمبريالية الأمريكية، لنستدلّ على ما يعنيه تجميد إنفاقها ومراجعته.

مملكة «الخوف والجوع»

لم تكن أحداث ومجريات سقوط السلطة السياسية في سورية، ولا الفترة الزمنية القصيرة جداً التي حدثت بها، بعد سنوات من انفجار الأزمة، السبب الوحيد في تعاظم شعور السوريين بالصدمة، بل ما حدث في الأيام التالية، فقد جعلتهم صدمة ما حدث في سجون الطاغية يقفون أمام الحقيقة المرعبة حول حجم السجن الكبير الذي كانوا يعيشون فيه.

رسائل فيس بوك الشفهية

يتملك السوريون توقٌ إلى الحياة، بأبسط صورها، حياة يكونون فيها أحراراً، لا يقيدهم فيها جوع ولا حاجة ولا ذل، ولا يحكمهم فيها سوى ضمائرهم اليقظة تجاه كل ظلم، حياة كريمة يستحقونها.

كانوا وكنا

كتاب المؤتمر السوري العام 1919-1920 من تأليف ماري ألماظ شهرستان، الذي صدر عن دار أمواج 

الاتحاد العام لنقابات العمال يطالب الحكومة بوقف قرارات فصل العمال والحفاظ على القطاع العام stars

طلب الاتحاد العام لنقابات العمال من الحكومة عبر مذكرة رسمية وجّهها إلى رئيس مجلس الوزراء في حكوكة تصريف الأعمال السورية، وقف العمل بالقرارات الأخيرة التي قامت بموجبها بفصل عدد من العمال وإعطاء إجازة لثلاثة أشهر للآخرين.