تداعيات الحرب الإقليمية على الاقتصاد والمعيشة في سورية

مع اتساع رقعة الحرب في المنطقة نتيجة عدوان الولايات المتحدة و«إسرائيل» على إيران، بدأت تداعياتها الاقتصادية تظهر بسرعة في العديد من دول الشرق الأوسط. إلا أن أثرها يبدو أكثر حدة في سورية بسبب هشاشة الاقتصاد وتدهور الأوضاع المعيشية المستمر. فاقتصاد…

حين يضعف شريان المغتربين... هل تعود الدولة لإنقاذ الاقتصاد الحقيقي؟

على مدى سنوات الحرب الطويلة تحولت التحويلات المالية التي يرسلها السوريون المغتربون إلى الداخل إلى ما يشبه شريان حياة خفي يبقي ملايين العائلات قادرة على الاستمرار. فوسط اقتصاد منهك، وفرص عمل نادرة، وأسعار تتصاعد بلا هوادة، كان المال القادم من…

بين البحر والموائد الخالية... إلى أين تمضي أغنام العواس السورية؟

مع نهاية شباط ومطلع آذار، غادرت سفينة من مرفأ طرطوس محمّلة بنحو 11 ألف رأس من ذكور أغنام العواس متجهة إلى السعودية. خبر مرّ في وسائل الإعلام بوصفه إنجازاً اقتصادياً جديداً، ودليلاً على عودة حركة التصدير وتنشيط التجارة. لكن خلف…

مزايدات الباصات الكهربائية في دمشق... إعلانات مقتضبة وأسئلة كبيرة بلا إجابات

أعلنت الشركة العامة للنقل الداخلي في محافظة دمشق بداية آذار 2026 عن ثلاث مزايدات لتشغيل خطوط نقل بباصات تعمل على الكهرباء، تشمل خطوط (سومرية– كراجات) بـ50 باصاً، و(مهاجرين– صناعة) بـ70 باصاً، و(باب توما– جسر الحرية) بـ30 باصاً، ولمدة عقد تصل…

قرار المناقلة... ضخٌ للعمل في قطاع حيوي أم قرار «غير مدروس»؟

في السادس من شباط أصدرت الهيئة العامة للمنافذ الحدودية قراراً غيّر قواعد اللعبة في قطاع النقل والتبادل التجاري، حيث مُنعت دخول الشاحنات غير السورية إلى الأراضي السورية، وألزمت دول الجوار بتفريغ حمولاتها في الساحات الجمركية الحدودية ونقلها إلى شاحنات سورية.

بين منع استيراد الفروج لحماية المربي، والسماح به لحماية المستهلك... هل من رؤية؟

عادت أزمة ارتفاع أسعار الفروج لتطل برأسها في رمضان، ويتفق الجميع تقريباً (لجنة الدواجن، حماية المستهلك، المربون) على أن سبب الأزمة هو «فجوة الإنتاج» الناتجة عن خروج عدد كبير من المربين من السوق بسبب الخسائر المتكررة.

المشافي الخاصة تشكو الضريبة... مؤشرٌ جديد على ضرورة استعادة الدور الحيوي للقطاع العام

في خضم الأزمة الخانقة التي يعيشها القطاع العام الصحي، أثارت الضريبة المفروضة على المشافي الخاصة في دمشق وريفها اعتراضات من قبل أصحابها، والبالغة 150 ألف ليرة يومياً على السرير، سواء كان السرير مشغولاً أم لا.