روسيا تمضي بتحقيق أهدافها بالقوة في أوكرانيا

شهد الملف الأوكراني في الأسابيع الأخيرة تصاعداً واضحاً في حدّته العسكرية، ترافق مع جمود سياسي متعمّد، يبدو أنه لم يعد مجرّد نتيجة لفشل الجهود الدبلوماسية، بل جزءاً من إدارة الصراع بحدّ ذاته، ففي الوقت الذي تتقدّم فيه القوات الروسية بثبات على أكثر من محور، وتفرض وقائع ميدانية جديدة، لا يزال الخطاب الغربي، والأوكراني تحديداً، أسير وعود غامضة وخطط مؤجلة، تفتقر إلى أي أفق زمني واقعي لإنهاء الحرب.

اليمن بؤرة توتر خطرة على الحدود السعودية

تشهد الساحة اليمنية تطورات خطيرة تتجاوز حدوده، فعلى الرغم من أن اللاعبين الداخليين كُثر، إلا أن ارتباطاتهم الخارجية واضحة، ولا يمكن بحال من الأحوال قراءة ما يجري دون النظر إلى تداعياته الإقليمية، فبعد خطوات خطيرة نفذتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتياً وهجوماً منسقاً سيطرت فيه على محافظتي حضرموت والمهرة، ما ظهر بشكل واضح للسعودية اللاعب الإقليمي البارز.

تأثير التورّط الأوروبي في حرب أوكرانيا على ميزانية العلوم

تشهد القارة الأوروبية إعادة توجيه استراتيجية كبرى للموارد المالية، مدفوعة بالحرب المستمرة في أوكرانيا وتدهور البيئة الأمنية للقارة بفعل تبعية السلطات الأوروبية لسياسات واشنطن والناتو. بينما تشهد ميزانيات الدفاع تعزيزاً غير مسبوق، يكشف تحليل متعمق للتوقعات الاقتصادية وتقارير الإنفاق الحديثة عن تهديد واضح ومتزايد للتطوير العلمي والتكنولوجي طويل الأجل في أوروبا. إن «حصيدة السلام» التي كانت تُموّل الابتكار على نطاق واسع، يعاد توجيهها الآن بسرعة نحو الأولويات العسكرية، مما يخلق خطراً كبيراً بإزاحة البحث المدني، وتفاقم الاختلالات الاقتصادية، وتقويض قدرة الاتحاد الأوروبي التنافسية المستقبلية في التقنيات الحرجة.

أسعار فوضوية ومستهلك ضائع... القرار الأخير للوزارة مجرد خطوة شكلية!

في خطوة قد تبدو إيجابية للوهلة الأولى، أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية بحسب وكالة سانا بتاريخ 26 كانون الأول 2025 عن تشديد العقوبات على المخالفين للإعلان عن الأسعار، لتشمل الغرامات المالية والإغلاق المؤقت للفعاليات التجارية. إذ نص القرار على غرامة مالية للمرة الأولى، والإغلاق لثلاثة أيام عند التكرار، ولسبعة أيام عند المخالفة الثالثة، مع اعتبار التكرار كل ثلاثة أشهر من آخر مخالفة.

بطاقة «تميز...» ومفهوم العدالة المؤسسية

أطلقت وزارة السياحة في بداية كانون الأول الحالي برنامج وبطاقة «تميز»، للعاملين في القطاع العام. وبحسب بيان لجريدة «الوطن»، في 21 من الشهر نفسه، أكدت الوزارة أن حامل هذه البطاقة سيستفيد من عروض شهرية متجددة وخصومات حصرية تصل إلى 50% في قطاعات متعددة من بينها الفنادق والمنتجعات، إضافة إلى عدد من المنشآت الصحية!

شنغهاي للتعاون والجنوب العالمي: الربط عبر بنك التنمية الجديد

في مطلع كانون الأول، تم الإعلان عن استثمار إندونيسيا نحو 1 مليار دولار أمريكي في «بنك التنمية الجديد»، وذلك بوصفه أول مساهمة لها في إطار الانضمام إلى هذا البنك الذي أنشأته دول بريكس قبل 10 سنوات. وبحسب وزير التنسيق للشؤون الاقتصادية في إندونيسيا، فإن هذا القرار يعكس الدور النشط للجمهورية في تعزيز التعاون بين دول «الجنوب العالمي». وأوضح، أن الانخراط في بنك التنمية الجديد من شأنه توسيع وصول الدولة إلى الأسواق وتعميق التعاون مع أكبر الاقتصادات النامية. وخلال فترة الرئاسة الروسية لمجموعة بريكس عام 2024، تقدّمت إندونيسيا بطلب رسمي للانضمام إلى التكتل، ومع 1 كانون الثاني 2025 أصبحت دولة عضواً كاملاً في هذا التجمع الدولي.

دمشق تختنق، والسيارات تبتلع الشوارع والأرصفة، فهل من منقذ؟!

وجود المواقف المأجورة التي تحجز جزءاً من الشوارع الرئيسية في العاصمة دمشق، كما السيارات التي اتخذت من الأرصفة مصفات، وحوّلها المتمادون إلى ملكيات خاصة بوضع عوارض وسلاسل معدنية، وغير ذلك من الأدوات لحجز مساحة لمصلحتهم الخاصة وإن كان ذلك مخالفاً، وما زلنا ننتظر المحافظة لاتخاذ إجراءات حيالها، وكل ذلك ليس بالجديد.

«المعترين والحرامية...» السوريون بين الجوع والنهب المستمر

لقد تحول الواقع السوري إلى مسرح للجريمة الاقتصادية المنظمة، حيث يعيش المواطنون يومياً تحت وطأة سياسات تجردهم من أبسط حقوقهم في الحياة الكريمة. فجوة هائلة تفصل بين الأجور المتدنية والأسعار الفلكية، فجوة تجعل من الراتب مجرد وهم، ومن الشراء اليومي للغذاء والدواء والمياه عبئاً كابوسياً.

تقرير جديد للأمم المتحدة عن سورية... الاحتياجات الإنسانية لا تزال بالغة الشدة رغم تراجع العنف

في تقرير جديد صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وقُدِّم خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي بتاريخ 18 كانون الأول 2025، ورد الآتي: «لا تزال الأوضاع الإنسانية في سورية بالغة الصعوبة، على الرغم من تسجيل تراجع نسبي في مستويات العنف خلال عام 2025».