توقيف مرتكبي الاعتداء الطائفي على الطفل حمزة حسن stars
صرح قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي لقناة الإخبارية السورية اليوم الثلاثاء، 30 كانون الأول 2025 بشأن الاعتداء الطائفي الذي جرى على الطفل حمزة حسن، قائلاً:
صرح قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق العميد أحمد الدالاتي لقناة الإخبارية السورية اليوم الثلاثاء، 30 كانون الأول 2025 بشأن الاعتداء الطائفي الذي جرى على الطفل حمزة حسن، قائلاً:
نقلت وكالة سانا الحكومية السورية للأنباء اليوم الثلاثاء 30 كانون الأول 2025، عن المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا تصريحاً رسمياً، انطوى على إدانة ضمنية لسلوكيات بعض مرتكبي أعمال العنف والتخريب والتحريض الطائفية التي تشهدها محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة وحمص السورية منذ يومين، حيث وصفتها الداخلية بأنها تصرفات «لا تمثل الدولة» و«لا أخلاق الثورة السورية» وبأنها «غوغائية» وتحاكي «سلوكيات الفلول التخريبية».
أعربت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء، 30 كانون الأول 2025، عن أسفها لما قامت به دولة الإمارات من ضغط على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لدفع قواته للقيام بعمليات عسكرية على حدود المملكة الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي تعد تهديداً للأمن الوطني للمملكة، والأمن والاستقرار في الجمهورية اليمنية، والمنطقة.
أصدر رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن، الثلاثاء، 30 كانون الأول 2024، قراراً بإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وأمهل القوات الإماراتية 24 ساعة للخروج من اليمن.
تم مساء اليوم الإثنين، 29 كانون الأول 2025، الإعلان الرسمي عن شكل العملة السورية الجديدة في حفل إشهار خاص ضمن مدينة المعارض وقصر المؤتمرات في دمشق.
نشرت كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية حماس) الكلمة الأولى للناطق الجديد باسمها خليفة لأبي عبيدة الذي أعلنت استشهاده رسمياً.
مع انتهاء عام 2025، سجّل «مؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة» ارتفاعاً في تكاليف جميع الضروريات الأساسية لمعيشة أسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد، حيث بلغ وسطي التكاليف نحو 11.6 مليون ليرة سورية، فيما قُدّر الحد الأدنى لتكاليف المعيشة بـ7,258,847 ليرة.
يتوازى هذا الارتفاع مع تدهور متواصل في المستوى المعيشي، ورغم ارتفاع الحد الأدنى للأجور الرسمية بنسبة 200% في منتصف العام، فإنه يظل غير قادر على تلبية سوى ثلاثة أيام تقريباً من حاجة الأسرة للاستهلاك بالحد الأدنى، ما يعكس فجوة شاسعة بين الدخل والإنفاق الضروري.
مع أولى نوبات البرد في دمشق، لا يبدأ الشتاء من النوافذ ولا من الغيوم، بل من الأسواق. من واجهات محال مدافئ المازوت، حيث ارتفعت الأسعار بوتيرة صادمة، وكأن البرد نفسه أصبح سلعة تُتداول بلا رحمة.
من تداعيات التوازن العالمي والكبح النسبي للحرب والإبادة والتفكيك وإغراق غالبية شعوب العالم بواقع من الصراع على البقاء، هو تلك المساحة من حاجة للنظام العالمي لممارسة الهيمنة الفكرية التي تمنع ذلك القسم الذي لا زال يملك مساحات من التفكير والفعل من إمساك المبادرة، عبر حرفها والتشويش عليها وبالتالي شلّها. ومن أدوات هذا الاتجاه الذي يظهر بمظهر المحايد والداعية هو الطفل المدلل وقوة احتياط آلة الدعاية والهيمنة ورأس حربتها الأكثر «تقدمية» الفيلسوف والمفكر والمؤثر «الإسرائيلي» يوفال هراري.
ما نعيشه اليوم في سورية قاسٍ، ثقيل، ومؤلم إلى حدّ يختبر قدرة البشر على الاحتمال. لكن هذا الواقع، مهما بلغ من القسوة، ليس خارج الزمن، ولا معلقاً فوق قوانينه. التاريخ لا يتوقف عند لحظة، ولا يمنح أي مرحلة صفة الأبدية، إلا إذا سلّمنا نحن بذلك. من هنا، فإن رفض اليأس ليس موقفاً رومانسياً ولا إنكاراً للواقع، بل خياراً عقلانياً – معرفياً، يقوم على فهم عميق لطبيعة التاريخ وحركة المجتمعات.
يشكّل صعود العناقيد اللوجستية– أي التجمعات الكثيفة لمرافق الشحن والتخزين والتوزيع– سمةً محدِّدة للعولمة المعاصرة. تحتفي التحليلات السائدة بهذه العناقيد بوصفها «لبنات بناء العولمة»، إذ تُمكِّن السلع من الانتقال بكفاءة من مواقع الإنتاج إلى الأسواق حول العالم. ومن خلال تركيز البنى التحتية قرب عقد النقل «الموانئ البحرية الكبرى، المطارات، تقاطعات الطرق السريعة»، يُفترض أن تخفِّض العناقيد اللوجستية التكاليف وتخلق وفورات الحجم، لتصبح «محركات مهمة لخلق الوظائف والتنمية الاقتصادية» في المناطق المضيفة. ومن المجمعات المينائية-الصناعية الضخمة في شرق آسيا إلى حدائق لوجستية ناشئة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية، روّجت الحكومات والمستثمرين لهذه العناقيد باعتبارها مسارات للنمو والاندماج في التجارة العالمية.
في ظلّ صراع مُعلَّق منذ سنوات بين مؤسسات متنافسة وكيانات عسكرية متنافرة، تشهد ليبيا موجة جديدة من التحوّلات التي قد تُعيد ترتيب المشهد الليبي كاملاً. فبينما لا تزال الصدمة تلفّ المشهد بعد مقتل رئيس الأركان العامة للجيش الليبي محمد علي الحداد ومرافقين له في حادث تحطم طائرة قرب أنقرة، أعلنت قوات شرق ليبيا عن تعاون عسكري استراتيجي مع باكستان.
في خطوة استفزازية تهدف إلى إعادة رسم الخرائط وتفجير التوترات في منطقة حيوية، أعلن رئيس حكومة الاحتلال «الإسرائيلي» اعترافاً رسمياً بـ«أرض الصومال» الانفصالية كدولة مستقلة. هذا القرار لم يكن مفاجئاً لمن يتتبع استراتيجية الكيان الصهيوني التاريخية في تأجيج الصراعات وخلق بؤر توتر جديدة، لكن كيف يمكن أن تكون ارتدادات هذه الخطوة في الظرف المعقد الحالي.
تشهد غزة، مع اقتراب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، تدهوراً متسارعاً في أوضاعها الإنسانية، في وقت تتواصل فيه الخروقات «الإسرائيلية» للاتفاق، بوتيرة يومية، بما يبقي الاتفاق عملياً في حالة هشة تُدار بالحد الأدنى من الالتزامات، فالقصف المتقطع، واستهداف مراكز الإيواء، ومنع إدخال المساعدات بالوتيرة المتفق عليها، باتت عناصر ثابتة في المشهد، فيما يدفع المدنيون وحدهم ثمن هذا الواقع، وسط شتاء قاسٍ وبنية تحتية مدمرة.