إصدارات: «دفتر سيجارة» بول شاوول.. لا يزال مشتعلاً
صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة طبعة جديدة من ديوان «دفتر سيجارة» للشاعر اللبناني بول شاوول، ضمن إصدارات سلسلة «آفاق عربية».
صدر حديثاً عن الهيئة المصرية العامة لقصور الثقافة طبعة جديدة من ديوان «دفتر سيجارة» للشاعر اللبناني بول شاوول، ضمن إصدارات سلسلة «آفاق عربية».
نسمع الكثير عن الرحالة الكبير ماركو بولو. لكن ما نعرفه عن سيرة حياته، ليس أكثر من أنه كان يعمل تاجراً بسيطاً في مدينة البندقية الإيطالية، قبل أن يتحوّل إلى مكتشف للعالم، وأحد أشهر الرحالة في التاريخ الإنساني كله.. وهكذا، كرّس الأستاذ الجامعي الفرنسي بيير راسين، كتابه الأخير، لسيرة حياته، بعنوان: «ماركو بولو وأسفاره». ويقصد بتلك الأسفار، فترة الـ17 سنة من الترحال في البلدان الآسيوية.
(أغنية ناقصة) مجموعة شعرية للشاعر عبد الحميد مراد وهي مجموعة أنيقة رسم غلافها الفنان زهير حسيب، اللوحة تعبر عن جمالية عالية.
طفتِ الشمس.. شَعلتِ الشمس.. أي غابت وأشرقت..
هكذا يُعبّر الصغير عَلِي عن أحاسيسه ومشاعره البسيطة بلغةٍ أبسط..
هاهو سركون يذكرنا : «أن تعرف كفايتك من الألم في هذا العالم العنيد، وأنك كنت تغذي أسطورته بكل بيت تكتبه كأنه حجر الفتيلة». لنحاول هنا أن نقرأ إحدى قصائده التي يزخر فيها ديوانه «الحياة قرب الأكروبول»، وهي قصائد لها طابع يومي أسطوري وكأنها قصيدة واحدة هي: 1- زفاف في تبة كركوك 2- حياة الميكانيكي عبد الهادي من باب الشيخ (رجل من الستينات) 3- بستان الآشوري المتقاعد .
الأسودان: عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي. بطلا أهم ملحمتين شعبيتين عربيتين. دخلا وجدان الناس في الدائرة العربية الإسلامية منذ مئات السنين. فلماذا أعطي دور البطولة في هاتين الملحمتين لأسودين، في منطقة ليس موقفها من دكنة الجلد موقفا طيبا؟ وما الذي يعنيه ذلك؟ يمكن القول في الإجابة على هذا السؤال أن «السواد» في العربية صفة للشعب عموما. يقال: سواد الناس، أي عامتهم. وكان السومريون، حسب الخبراء، يصفون الشعب أيضا بأنه «ذوي الرؤوس السود». السّواد، إذاً، رمز للشعب المعتم الذي هو كتلة غير مميزة .
تتأكد يوماً بعد يوم صحة الاستنتاج الذي يقول إن انكسار القطب الأوحد بعد الفيتو الروسي -الصيني الأول، وتكريس بداية تراجعه لا يعني بعد، الانتصار النهائي عليه، وهو يتطلب تغييراً جذرياً في ميزان القوى العالمي لمصلحة قوى الشعوب. إن هذه العملية التي بدأت والمستمرة، ولكنها لم تصل إلى نهاياتها بعد.
ما انفكت قوى النهب والفساد تمزق أوردة الوطن منذ عدة عقود، وتسلب خيراته وتبيح ثرواته وتنهبها على حساب الخزينة العامة ولقمة الجماهير الكادحة وابتلاع الجمل بما حمل من خلال تقويض الاقتصاد الوطني وإنزال الضربات المتلاحقة بالقطاع العام وتوجيه الحراب إلىصدور من يحاولون التصدي لها وإعاقتها عن تنفيذ مآربها. والملاحظ أن الحديث عن اقتصاد السوق يكثر منذ أواسط الثمانينيات. واللافت للنظر أن أشد المتحمسين له يتجنبون دائماً وضع تعريف محدد له، ويركزون في أكثر الأحوال على أنه يعني تنشيط رجال الأعمال فيعمليات الاستثمار، الإنتاج، البيع، الشراء.
وصلت إلى «قاسيون» الرسالة التالية موقعة من 350 عاملاً في فندق إيبلا الشام يشرحون فيها اوضاعهم السيئة يقول العاملون:
الانتخابات النقابية أُجُلت لثلاثة أشهر حسب ما أعلنت عنه قيادة الإتحاد العام لنقابات العمال ببلاغها الموجه لإتحادات المحافظات، وهذا التأجيل القسري للإنتخابات هو بسبب الظروف الأمنية السائدة في بعض المحافظات، حيث لايمكن اتمام العملية الإنتخابية وفقاً للطريقة المتبعة في إجراء الإنتخابات النقابية في الأحوال العادية، هذا التأجيل يطرح على قيادة الحركة النقابية، وكوادرها المهتمة بالعمل العمالي والنقابي جملة من المهام من المفيد للحركة النقابية التحضير الجدي لإنجازها، وطرحها على الحركة العمالية، والرأي العام من أحزاب وقوى سياسية واجتماعية تهتم بواقع الحركة النقابية والعمالية، حيث ترى فيها قوة اجتماعية وسياسية هامة في ميزان القوى الوطنية المعادي للقوى الإمبريالية والرجعية، وقوى السوق«قوى رأس المال» المحلية المتحالفة، والتابعة للرأسمال الأجنبي، وانطلاقاً من هذا التوصيف فإن الحركة النقابية تتحمل قسطاً هاماً من المسؤولية في المواجهة، وفي الحفاظ على وحدة وسلامة الوطن أرضاً وشعباً، وتضعها المسؤولية هذه في مقدمة القوى التي من المفترض أنها تملك رؤية واضحة سياسية واقتصادية واجتماعية من أجل عملية التغيير الحقيقية التي لابد هي حاصلة من أجل سورية الجديدة بواقعها وموقعها الفاعل في مواجهة المشروع التقسيمي الأمبريالي الرجعي العربي، ولكي يتفعل هذا الدور للحركة النقابية
يعد معمل «ريان بلاست» لتصنيع الخزانات والأبواب والأواني المنزلية والبواري البلاستيكية أحد أهم معامل القطاع الخاص في السويداء، حيث يعمل بهذا المعمل 450 عاملاً يمثلهم لجنة نقابية منتخبة من العمال دون محسوبيات، أو تعيينات أو تدخلات من إحدى الجهات المعنية في ظل عدم وجود أي تمثيل للعمال أو النقابات في أغلب معامل القطاع الخاص في سورية، كما يقدم المعمل خدمة وسائط نقل العمال تم التعاقد معها من الإدارة لإيصال العمال لتخفيف أجور النقل عنهم، يتمتع العمال بحقوقهم في الطبابة، وصرف الأدوية اللازمة، وتتمثل بوجود طبيب على مدار أربعة أيام في الأسبوع، يقوم بفحص المرضى من العمال وتحويلهم إلى الأطباء، والمختصين المتعاقدين مع المعمل في جميع الاختصاصات عدا الطبابة السنية كما مختلف القطاعات، والعمال جميعهم مسجلون في التأمينات الاجتماعية، وتعطى لهم ترفيعة أو علاوة سنوية قدرها 5% على الراتب المقطوع وهو 9765 ل.س .
أجرت القناة الفضائية السورية حواراً متلفزاً مطولاً مع الرفيق قدري جميل، تحدث من خلاله عن نتائج الزيارة الأخيرة إلى موسكو وموقف الحزب ودوره في الظرف الراهن، وتنشر قاسيون هنا مقتطفات من ذلك الحوار:
في دراسة قدمها وزير النقل السابق د. يعرب بدر في جمعية العلوم الاقتصادية، تم التركيز «العلمي المنهجي» على قطاع النقل في سورية أهميته وموقع سورية الاستراتيجي وكل ما يتوقع في هذا السياق..
نتائج السياسات الليبرالية السابقة لم تأخذ وقتاً طويلاً لتظهر وبأشكال فجة، إلا أن التداول الجدي لهذه النتائج لم يقدر له أن يخرج إلى إطار التقييم إلا في هذه المرحلة أي بعد مرور حوالي عشر سنوات، قطاعات مهمة اقتصاديا واجتماعيا لم تسلم من المد الليبرالي ولعل أولها وأهمها المرافئ السورية. تناقش اليوم في مراكز القرار إنهاء عقد الشركة الفلبينية ICTSI التي استثمرت في مرفأ طرطوس، ولذلك وجب الإضاءة على مسار هذه الشركة مستفيدين من كل ما كتب في الصحافة، ومن المختصين، وما رفع من مذكرات نقابية ضد هذا الاستثمار غير المبرر منذ البداية، ولا يفسر عدم جدواه الاقتصادية والاجتماعية المثبتة، إلا بحصص لأصحاب نفوذ في الداخل. كل المذكرات والدراسات المرفوعة كانت تلقى ردوداً واهية من نوع أن الحكومة لديها توجه اقتصادي بالشراكة مع القطاع الخاص.. وأثبتت التجربة أن «شراكات» الحكومات السابقة لم تخالف فقط المنطق الاقتصادي والاجتماعي، وإنما خالفت الدستور وخالفت مبادئ أساسية متعلقة بالسيادة الوطنية.