ماركو بولو.. 17 سنة من الترحال

نسمع الكثير عن الرحالة الكبير ماركو بولو. لكن ما نعرفه عن سيرة حياته، ليس أكثر من أنه كان يعمل تاجراً بسيطاً في مدينة البندقية الإيطالية، قبل أن يتحوّل إلى مكتشف للعالم، وأحد أشهر الرحالة في التاريخ الإنساني كله.. وهكذا، كرّس الأستاذ الجامعي الفرنسي بيير راسين، كتابه الأخير، لسيرة حياته، بعنوان: «ماركو بولو وأسفاره». ويقصد بتلك الأسفار، فترة الـ17 سنة من الترحال في البلدان الآسيوية.

أغنية ناقصة ترنو إلى الكمال

(أغنية ناقصة) مجموعة شعرية للشاعر عبد الحميد مراد وهي مجموعة أنيقة رسم غلافها الفنان زهير حسيب، اللوحة تعبر عن جمالية عالية.

سردية الألم والحلم

طفتِ الشمس.. شَعلتِ الشمس.. أي غابت وأشرقت..

هكذا يُعبّر الصغير عَلِي عن أحاسيسه ومشاعره البسيطة بلغةٍ أبسط..

سركون بولص: أهــو عـــرس أم مــــأتم ؟

هاهو سركون يذكرنا : «أن تعرف كفايتك من الألم في هذا العالم العنيد، وأنك كنت تغذي أسطورته بكل بيت تكتبه كأنه حجر الفتيلة». لنحاول هنا أن نقرأ إحدى قصائده التي يزخر فيها ديوانه «الحياة قرب الأكروبول»، وهي قصائد لها طابع يومي أسطوري وكأنها قصيدة واحدة هي: 1- زفاف في تبة كركوك 2- حياة الميكانيكي عبد الهادي من باب الشيخ (رجل من الستينات) 3- بستان الآشوري المتقاعد .

الأسودان

الأسودان: عنترة بن شداد وأبو زيد الهلالي. بطلا أهم ملحمتين شعبيتين عربيتين. دخلا وجدان الناس في الدائرة العربية الإسلامية منذ مئات السنين. فلماذا أعطي دور البطولة في هاتين الملحمتين لأسودين، في منطقة ليس موقفها من دكنة الجلد موقفا طيبا؟ وما الذي يعنيه ذلك؟ يمكن القول في الإجابة على هذا السؤال أن «السواد» في العربية صفة للشعب عموما. يقال: سواد الناس، أي عامتهم. وكان السومريون، حسب الخبراء، يصفون الشعب أيضا بأنه «ذوي الرؤوس السود». السّواد، إذاً، رمز للشعب المعتم الذي هو كتلة غير مميزة . 

إفتتاحية قاسيون العدد 567: لا للعنف نعم للمصالحة الوطنية

تتأكد يوماً بعد يوم صحة الاستنتاج الذي يقول إن انكسار القطب الأوحد بعد الفيتو الروسي -الصيني الأول، وتكريس بداية تراجعه لا يعني بعد، الانتصار النهائي عليه، وهو يتطلب تغييراً جذرياً في ميزان  القوى العالمي لمصلحة قوى الشعوب. إن هذه العملية التي بدأت والمستمرة، ولكنها لم تصل إلى نهاياتها بعد.

من الأرشيف العمالي: بين الأبيض والأسود

ما انفكت قوى النهب والفساد تمزق أوردة الوطن منذ عدة عقود، وتسلب خيراته وتبيح ثرواته وتنهبها على حساب الخزينة العامة ولقمة الجماهير الكادحة وابتلاع الجمل بما حمل من خلال تقويض الاقتصاد الوطني وإنزال الضربات المتلاحقة بالقطاع العام وتوجيه الحراب إلىصدور من يحاولون التصدي لها وإعاقتها عن تنفيذ مآربها. والملاحظ أن الحديث عن اقتصاد السوق يكثر منذ أواسط الثمانينيات. واللافت للنظر أن أشد المتحمسين له يتجنبون دائماً وضع تعريف محدد له، ويركزون في أكثر الأحوال على أنه يعني تنشيط رجال الأعمال فيعمليات الاستثمار، الإنتاج، البيع، الشراء.

بصراحة: الحركة النقابية، و مهامها في الزمن المستقطع!

الانتخابات النقابية أُجُلت لثلاثة أشهر حسب ما أعلنت عنه قيادة الإتحاد العام لنقابات العمال ببلاغها الموجه لإتحادات المحافظات، وهذا التأجيل القسري للإنتخابات هو بسبب الظروف الأمنية السائدة في بعض المحافظات، حيث لايمكن اتمام العملية الإنتخابية وفقاً للطريقة المتبعة في إجراء الإنتخابات النقابية في الأحوال العادية، هذا التأجيل يطرح على قيادة الحركة النقابية، وكوادرها المهتمة بالعمل العمالي والنقابي جملة من المهام من المفيد للحركة النقابية التحضير الجدي لإنجازها، وطرحها على الحركة العمالية، والرأي العام من أحزاب وقوى سياسية واجتماعية تهتم بواقع الحركة النقابية والعمالية، حيث ترى فيها قوة اجتماعية وسياسية هامة في ميزان القوى الوطنية المعادي للقوى الإمبريالية والرجعية، وقوى السوق«قوى رأس المال» المحلية المتحالفة، والتابعة للرأسمال الأجنبي، وانطلاقاً من هذا التوصيف فإن الحركة النقابية تتحمل قسطاً هاماً من المسؤولية في المواجهة، وفي الحفاظ على وحدة وسلامة الوطن أرضاً وشعباً، وتضعها المسؤولية هذه في مقدمة القوى التي من المفترض أنها تملك رؤية واضحة سياسية واقتصادية واجتماعية من أجل عملية التغيير الحقيقية التي لابد هي حاصلة من أجل سورية الجديدة بواقعها وموقعها الفاعل في مواجهة المشروع التقسيمي الأمبريالي الرجعي العربي، ولكي يتفعل هذا الدور للحركة النقابية