ساعتان في مجدل شمس.. ساعتان في عين الشمس

حقول ألغام... أسلاك شائكة... شريط حدودي... قنابل مسيلة للدموع... رصاص حي... تجاوزنا كل ذلك لنصل إلى قرية مجدل شمس السورية المحتلة، ثلاثة وستون عاماً مضت لم تكسر إرادة شعبنا الفلسطيني، الذي انطلق شبابه من مختلف مخيمات اللجوء في يوم الزحف نحو فلسطين، ليحيلوا بأيديهم وحجارتهم حلم العودة إلى واقع، ليؤكدوا لقادة الاحتلال الصهيوني أننا شعب يموت كباره ولكن صغاره لا ينسون وطنهم أبداً.

عــائــد إلــى يــافــا

حسن حجازي شاب فلسطيني يعمل في وزارة التربية السورية، ويبلغ من العمر 28 عاماً. لم ير كغيره من فلسطينيي سورية أرض آبائه وأجداده، وكان بإمكانه الاكتفاء بالوقوف أمام السياج الفاصل في الجولان، الأحد الماضي، والتلويح من بعيد لتلك الأرض التي ينتمي إليها، لكنّه ذهب أبعد من ذلك بكثير.

حدث في مخيم خان الشيح

الطريق أقصر مما كنا نتخيل. الطريق المفخم بشاخصات مرورية تحدد مسافة الوصول إلى الحدود، وتحذر من الاقتراب، تلاشت تحت وقع الأقدام فقط. تحولت بوصلة الاتجاهات، بدون مسافة، إلى فلسطين. 

ميلاد الزّحف

أن يجتاز الشّباب شريط الحدود يعني أنّ اللاّجئين يمسكون زمام عودتهم، يعني أن حق العودة، ككل الحقوق الأخرى، ينتزع انتزاعاً ولا ينتظر مِنّة أحد..

فلسطين.. البوصلة والهدف!

لم يرتقِ مستوى التعاطي الرسمي العربي مع القضية الفلسطينية إلى الحد الذي يمكن أن يقال عنه، إنه استطاع في يوم ما أن يعبّر عن إرادة الجماهير العربية ووجدانها وإمكاناتها وتطلعاتها.. لم يحصل ذلك لا في فترة الثورة الفلسطينية الكبرى 1936، ولا قبيل وبعيد النكبة 1948، ولا حتى في الفترة «الناصرية» وما تلاها.. 

يكن 5 حزيران 25 أيار.. سوري..!

باستثناء أصوات المتمترسين في الخارج استقواءً بالخارج على سورية الوطن والشعب، وعلى الرغم من استمرار الانشغال الداخلي بالاضطرابات المتواصلة والمتنقلة في بعض المدن والقرى السورية وما يرافقها من استمرار دوامة الدم السوري المراق في صفوف المدنيين والعسكريين وما يطفو على سطحها من أخبار كمائن وقصف وإغلاق مناطق وصور «نزوح»، تزيدها نبرات تهديد متصاعدة بموجات جديدة موسعة من العقوبات في الأوساط الأمريكية والأوربية بحق كبار الشخصيات في النظام، 

مسيرات العودة معادلة جديدة.. الأردن نموذجاً

تمثل الحالة الأردنية نموذجاً مكثفاً بشدة لقضية شائكة تعايشها المنطقة منذ النكبة وسلخ فلسطين عن محيطها، وطرد سكانها وأصحابها الحقيقيين من أرضهم ليتفرقوا في شتات اللجوء، ويتفق على تسميتهم باللاجئين الفلسطينيين.

الشعب يريد سحب الاعتراف «بدولة إسرائيل»

تأتي الذكرى الثالثة والستون لجريمة احتلال فلسطين هذا العام وقد فتحت ثورة 25 يناير أمام الشعب المصري الآفاق لاستعادة الطريق الصحيح لمواجهة هذه الجريمة وارتباطها بكامل المشروع الاستعماري المشرع ضده وضد الشعوب العربية وتطلعها للتحرر والتقدم والديمقراطية. فالنظام السياسي الذي استطاع شعبنا إسقاط رأسه (مبارك) حتى الآن مثل أهم أعمدة سياسات التبعية والعمالة والخضوع للعدو الأمريكي– الصهيوني في منطقتنا، 

إحالة وزير سابق وصهر مبارك للمحكمة

 أحالت النيابة العامة في مصر وزير الإسكان السابق إبراهيم سليمان وأربعة من نوابه، ورجل الأعمال مجدي راسخ صهر الرئيس المخلوع حسني مبارك إلى محكمة الجنايات في تهم تتصل بالفساد.