الشعب يريد تحرير فلسطين

أحيا الفلسطينيون ذكرى احتلال وطنهم ونكبتهم هذا العام، بفعاليات، تجاوزت الأشكال التقليدية- الخطابات والمهرجانات- المعتادة في مثل هذه المناسبات، خاصة في مناطق اللجوء. لأن الشعب الفلسطيني ومعه الأمة العربية، قرر أن تكون النشاطات الشعبية الفلسطينية، متناغمة مع الحراك الواسع الذي أحدثته نضالات أبناء الأمة في أكثر من قطر، داخل ذات الفضاء، الذي تنفست فيه الجماهير العربية، نسيم الحرية، واستطاعت بتضحيات كبيرة، أن تسترد كرامتها الوطنية/ الإنسانية من قبضات عصابات الفساد والنهب العام والتبعية للعدو الإمبريالي/ الصهيوني.

خليجي 2011..

يسارع عربان الخليج إلى التماسك فيما بينهم ليستمر محورهم المعتدل صيفاً وشتاءً والملتهب برياح ثوار البحرين. يجتمعون ليبحثوا تبني مدجّنين جدد في محورهم المعتل برباط اقتصادي وسياسي..

لماذا أجل آلان جوبيه زيارته للأراضي الفلسطينية و«إسرائيل»؟

يبدو أن ما قاله وزير الدفاع الفرنسي الأسبق في حكومة نيكولا ساركوزي الأولى (هيرفي موران) في كتابه الذي نزلت أولى نسخه (مؤخراً)، وتحدث فيه عن ساركوزي الذي يتخذ المواقف السياسية ارتجالاً، يبدو هذا الكلام صحيحاً وينطبق على ساركوزي ووزير خارجيته (آلان جوبيه). فالقرار بذهاب وزير الخارجية الفرنسية إلى الأراضي المحتلة و«إسرائيل» اتخذ في زحمة الاندفاع الفرنسي في ليبيا وسورية دون الاستناد لأية معطيات ووزن حقيقي، اللهم الظهور أمام الرأي العام الفرنسي والعالمي بمظهر الذي يتحرك في كل مكان.

واشنطن «تنفي» استهداف روسيا.. مدفيديف يحذر من عودة «الحرب الباردة»

حذر الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الأربعاء من أن بلاده يمكن أن تنسحب من معاهدة نزع الأسلحة الموقعة حديثاً مع الولايات المتحدة ما ينذر بالعودة إلى الحرب الباردة في حال عدم التوصل إلى اتفاق بين البلدين حول الدرع الأمريكية المضادة للصواريخ.

مخطط محتمل لتقسيم ليبيا ووقف الزحف الصيني على القارة خبراء: تسليح المعارضة يثير خطر «بلقنة» ليبيا وأفريقيا

حذر خبراء وحقوقيون دوليون من خطر «بلقنة» ليبيا وامتداده على القارة الأفريقية، إذا قررت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي استغلال ثغرات قرار الأمم المتحدة رقم 1973 بتسليح المعارضة، في وقت يستمر فيه القتال العنيف في معقل الاقتصاد الليبي، مصراته.

معاً.. في المنتصف

ما تزال اللغة عصية على البعض، وكذلك المواقف، وأغلبية الذين يتنطحون في الأزمات ليعلنوا أنهم على قيد الحياة لم تزل خطواتهم مرتبكة، وفي لجة التحول من الممكن أن تسمع الصوت وصداه، البيان ونقيضه، النداء وتداعياته ونتائجه بتحاليل مختلفة.

ما وراء الاحتقان الذي تفجر على شكل احتجاجات شعبية.... طلاب الاقتصاد: سياسة الانفتاح واللبرلة أدت إلى تدمير الاقتصاد الوطني..

ترافق الانفتاح الاقتصادي في سورية في العقد الأول من القرن الحالي باتساع ظاهرتين وتعمقهما وممارستهما على العلن بشكل فجٍّ ومشرعن، بعد أن كانتا تمارسان بشكل مبطن ومستتر على مدى عقود طويلة، الظاهرة الأولى ظاهرة الفساد بمختلف أنواعه واستغلال المنصب والنفوذ لتحقيق المكاسب والأرباح الشخصية الفاحشة على حساب ميزانية البلاد ولقمة عيش المواطن، والظاهرة الثانية هي غياب المحاسبة وعدم توفير فرص متكافئة وعادلة بين أفراد المجتمع وقطاعاته وشرائحه للمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني، بل أعطيت الفرص الكبيرة للمتنفذين والمستثمرين الوهميين دون غيرهم، ما جعل الثروة الوطنية عرضة لنهب أيدٍ قليلة، على حساب فقر الشرائح الواسعة من الشعب السوري وقواه المنتجة.

الخوف والاحتجاجات الشعبية..

.. ذلك زمان مضى، الزمان الذي ساد فيه -وتحت مسميات «الواقعية السياسية»- اعتقاد راسخ بأن الناس أضعف وأقل جرأة من أن تتحرك، وأكثر سلبية وعدمية من أن تشارك في الفعل السياسي وتهتم بالشأن العام. ورغم ذلك فإن أثر هذه العقلية ما يزال منتشراً، ونجده واضحاً عند «المعارضة الخارجية» وغيرها ممن يدعي خوفه على الحركة الوليدة، خوفه من خوف الناس!. ويسعى جهده إلى تثبيت مسمار جحا في حائط التغييرات السياسية ليعودوه الناس كل حين لأن الناس وفقاً لرأيهم لن يجدوا طريقهم إلى الحراك دون ذلك المسمار..