سورية تناطح العالم بأعلى المعدلات في الظواهر السلبية!
يكاد لا يمر أسبوع دون أن نسمع عن حالة خطف، في حين تحولت وقائع القتل والسرقة لأخبار شبه يومية يكاد لا يستثنى منها صباح ومساء، واللافت ليس الأرقام وحدها، بل نوعية الجرائم وحيثيات بعضها التي تعتبر مستجدة على واقعنا وبنية مجتمعنا، والتي تُظهر شذوذاً كبيراً لدرجة التوحش!