حزب الله يصطاد ضباط وجنود الاحتلال والأخير يواجه المدنين العزل بالمجازر

حزب الله يصطاد ضباط وجنود الاحتلال والأخير يواجه المدنين العزل بالمجازر

اعترف جيش الاحتلال، اليوم الأحد، 17 أيار 2026 بإصابة ضابطين وجنديين بجروح جراء انفجار لغم في جنوب لبنان الليلة الماضية، وفيما يواصل حزب الله استهداف تجمع جنود وآليات جيش الاحتلال المتوغلة في المنطقة، اشتكى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من صعوبة مواجهة مسيرات حزب الله.

وبحسب بيان جيش الاحتلال، فقد وقعت الإصابات خلال نشاط ميداني قرب الحدود اللبنانية، فيما جرى نقل المصابين لتلقي العلاج.
في غضون ذلك، توالت بيانات لحزب الله، أعلن فيها تنفيذ عمليات استهدفت مواقع وآليات إسرائيلية في جنوب لبنان، مؤكدا أنها جاءت ردا على العدوان «الإسرائيلي» المتواصل.
ونشر الإعلام الحربي التابع لحزب الله مشاهد مصورة لعمليات قال إنها توثق استهداف مواقع عسكرية «إسرائيلية» وتحركات للجنود والآليات على الحدود، منها عملية قصف تجمّع لجنود الاحتلال في موقع رأس الناقورة.
كما استهدف حزب الله آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال في بلدة البيّاضة بمحلّقة انقضاضيّة وقد شوهدت تحترق. كما نشر حزب الله فيديو مصور لاستهداف منظومة اتصالات لاسلكيّة تابعة للاحتلال في موقع بلاط المُستَحدَث مقابل بلدة رامية جنوبيّ لبنان بمحلّقة انقضاضيّة.
في غضون ذلك، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنّ التعامل مع المسيّرات التي يستخدمها "حزب الله"، ولا سيّما المسيّرات العاملة بالألياف، يحتاج إلى صبر وإجراءات دفاعية متواصلة، في ظلّ تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية «الإسرائيلية» من هذا التهديد.
وخلال جلسة لحكومة الاحتلال، أشار نتنياهو إلى أنّه حذر قبل ست سنوات، في اجتماع للمجلس الوزاري المصغر، "الكابينيت"، من خطر المسيّرات المتفجّرة، معتبرًا أنّها قد تُستخدم في "عمليات اغتيال ضد شخصيات"، قبل أن يتوسّع استخدامها لاحقًا في ساحات القتال.
وأضاف أنّ الحرب في أوكرانيا عززت قناعته بإمكان استخدام المسيّرات على نطاق واسع في "ساحة المعركة الإسرائيلية"، كاشفًا أنّه طلب من الجيش إقامة "مظلّات حماية" فوق الدبابات، في محاولة للحدّ من قدرة هذه المسيّرات على استهداف الآليات العسكرية.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشير فيه المعطيات «الإسرائيلية» إلى مقتل نحو 20 جنديّا وضابطا بنيران ومسيرات "حزب الله"، منذ استئناف الحرب مطلع آذار/مارس الماضي. ورغم ذلك، ادّعى نتنياهو أنّ الجيش ووزارة الأمن "أحبطا مئات، وربما آلاف محاولات الاستهداف" بواسطة المسيّرات والطائرات من دون طيّار منذ بدء الحرب، قائلًا إنّ إسرائيل "تنجح في التصدي لكل تهديد جديد".
وأمام الإخفاق العسكري في مواجهة مقاتلي حزب الله يواصل جيش الاحتلال ارتكاب مجازر عبر القصف الجوي للمدنيين بما فيهم نساء وأطفال، وقالت وزارة الصحة اللبنانية بأن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى: 2988 شهيدا و9210 مصابين في العدوان «الإسرائيلي» على البلاد منذ 2 مارس الماضي.
وأوقعت غارة من طيران الاحتلال شهداء في بلدة طيرفلسيه جنوب لبنان وبلدة الصوانة بقضاء مرجعيون جنوبي لبنان، اليوم الأحد.


معلومات إضافية

المصدر:
وكالات