لكي لا نغوص في الأوحال..

رفع سكان حي المشتل في مدينة الحسكة رسالة إلى رئيس وأعضاء مجلس مدينة الحسكة الجدد يهنئونهم بها بتقلدهم المسؤوليات البلدية في المدينة, متمنين لهم التوفيق والنجاح، ثم عرضوا لهم مشكلتهم:

شهران ونصف ومادة الجغرافيا بدون مُدرِّس

أكثر من شهرين ونصف مَرَّ على بداية العام الدراسي، أي أن شوطاً طويلاً من الفصل الأول قد انقضى، ومازال طلاب الثانوية العامة/الفرع الأدبي، في ثانوية ابن العميد، بدون مدرس لمادة الجغرافيا، هذه المادة التي تعد من أضخم وأعقد المواد بالنسبة للطلاب.
خسر الطلابُ مدرّسَ هذه المادة، الذي مازال على ملاك الطاقم التدريسي في هذه المدرسة، بعد أن تمت ترقيته إلى منصب مدير مدرسة، وقد ردت وزارة التربية على طلب إدارة المدرسة بإرسال مدرس جديد، بالاعتذار، لعدم وجود مدرسين لديها في الوقت الحالي، وهنا تعود بنا الذاكرة الى العدد 321 من جريدة «قاسيون»، الذي نشر بتاريخ 8/9/2007، حيث تضمن حينها، تحقيقاً عن إيقاف وزير التربية لأكثر من ألفي طلب إعادة توظيف، في جميع المجالات والاختصاصات الدراسية، فالشيء بالشيء يذكر.

لنرتكب غير هذا الحلّ!

عندما يتجول المرء في شوارع دمشق، وتعترض طريقه مركبات النقل العام والخاص والسيارات كثيرة الخصوصية في جولاتها الملحمية ذهاباً وإياباً، فإنه يبدأ بتأمل الأرصفة باحثاً عن دهاليز يعبرها بين البشر إلى مكان ما هنا أو هناك، وينسى مقصده لبرهة، فيبدأ (هادفاً التذكّر) بتأمل هذه المركبات المحتشدة المتسارعة إلى أهدافها، ليتفاجأ بأن الأرصفة الممتلئة بالأقدام لا تختلف كثيراً من حيث الامتلاء عن مقاعد الباصات أو المكروباصات، فهذه الأخيرة تئن تحت ثقل الأعداد الكبيرة من الناس، وتضيق بمن تحملهم لدرجة تدفع ناظرها إلى الاستعاذة بالرحمن اللطيف، لكن الذي يشد انتباهه ويفاجئه بشكل فاحش هو تلك السيارات الفارهة التي تتسع في أقل تقدير لأربعة (بني آدمين)، إذ يراها تحمل على مقاعدها الوثيرة إنساناً واحداً فقط... وهو السائق!.

في مجلس محافظة طرطوس استعراض شامل لواقع المحافظة المتردي

في مطلع الشهر الجاري، وعلى مدى ثلاثة أيام، اجتمع مجلس محافظة طرطوس بحضور السيد المحافظ وهيب زين الدين, وتميزت الدورة بتنوع الأسئلة والاستفسارات، إضافة إلى طرح أعضاء المجلس لكثير من مشاكل المواطنين والمحافظة مثل:
غلاء الأسعار، وموضوع الفساد وكيفية محاربته، وعملية تهريب المازوت، والاختناقات الحاصلة في المحافظة، وواقع الزراعة في المحافظة وضرورة تأمين مستلزمات الإنتاج، إضافة إلى مسألة الصرف الصحي والنفايات الصلبة التي تعاني منها المحافظة منذ زمن طويل، وضرورة الإسراع بإنجاز معمل القمامة في وادي الهدة، وغيرها من القضايا الهامة..

العمال بلا رواتب.. والقيادات يتوازعون المكافآت

رغم أن الواقع العام للشركات الإنشائية أصبح واضحاً للجميع، ورغم الوعود المتكررة من الجهات الوصائية بحل المشاكل كافة التي تعاني منها هذه الشركات و رغم مئات المذكرات التي رفعت وترفع.. ورغم الدمج الذي جاء على أساس حل مشاكل وصعوبات هذه الشركات.. رغم ذلك مازالت المشاكل كما هي وتزداد تفاقماً ويزداد التأزم يوماً بعد آخر.

البوكمال.. واقع بائس للكهرباء

واقع الكهرباء على مستوى البلاد على درجة كبيرة من السوء والتردي، لكنه في محافظة دير الزور أكثر سوءاً وتردياً، وخاصة في مدينة البوكمال التي تكاد الشموع والفوانيس فيها تتفوق على إطلالة الكهرباء الشاحبة والمقطوعة الحيل..

عندما نرفع أسعار النفط الخام، نرفع الحصار عن غزة!

ليس الكيان الصهيوني دولة ذات ديمومة، بل هو مشروع استعماري استثماري شيده الغرب الاستعماري.

لـ«مشروع إسرائيل» أكلاف ومنافع شتى بالنسبة للغرب الاستعماري، إنه ثكنة عسكرية أُلحق بها سكان مدنيون، كما كان الأمر إبان حروب الفرنجة قبل عشرة قرون من الزمن، والتي استمرت زهاء قرنين من الزمان، ثم دحر الفرنجة وتم طردهم من الوطن العربي، لكنهم عادوا مجدداً في القرنين التاسع عشر والعشرين ليستعمروا معظم الأقطار العربية..

عدنان درويش في مجلس محافظة ريف دمشق: يجب عدم التلكؤ في تنفيذ المطالب الشعبية المتراكمة

ابتدأ مجلس محافظة ريف دمشق بتاريخ 11/11/2007 سلسلة اجتماعات استمرت لمدة أربعة أيام برئاسة المحافظ نبيل عمران، وبحضور أمين فرع الحزب بريف دمشق، ناقش فيها مجمل المواضيع والقضايا التي تهم المحافظة. وقد قدم الرفيق عدنان درويش عضو مجلس المحافظة، جملة من المداخلات الهامة تعرضت إلى مواضيع وقضايا مطلبية متعددة، أكد فيها على مايلي:

نقابات العمال ضد الخصخصة ورفع الدعم واقتصاد السوق الحر مكافحة التهرب الضريبي والفساد الكبير يمكن أن تسد عجز الموازنة

الرفيق جمال القادري رئيس اتحاد عمال دمشق:
الحكومة لا تملك حرية التصرف بالقطاع العام، لأنه ملك للشعب
والتقت قاسيون الرفيق جمال القادري رئيس اتحاد عمال دمشق الذي قال:
إن الحكومة لا تملك حرية التصرف بالقطاع العام، وإنما تديره، لأنه ملك للشعب، وبالتالي يجب أن تعود ملكيته لهذا الشعب وليس للحكومة.

لقاءات وحوارات

قاسيون كانت حاضرة في متابعة أعمال المؤتمر، ورصدت أجواءه، وأهم المداخلات التي ألقيت، وأجرت العديد من اللقاءات مع النقابيين..