أنصفوا مهندسي القطاع العام المنسيّين

يُعَدّ المهندسون أحد ركائز الصناعة الحديثة، ومن المستحيل الاستغناء عنهم في الإنتاج الآلي، وحتى في الإنتاج الحرفي، فإن العديد من الورش الناجحة تعود ملكيتها لمهندسين عمليين ومبدعين، يمتلكون مهارات يدوية رفيعة المستوى.

«الليبرالية الجديدة».. وشهد شاهد من أهلها...

أكد د.حيان أحمد سلمان في مقال نشرته صحيفة الثورة يوم الثلاثااء 20/11/2007 أن «تسعينات القرن الماضي كانت مجالا خصبا لانتشار الأفكار الليبرالية والليبرالية الجديدة، وخاصة بعد انهيار الاتحاد السوفياتي‏، وظن البعض أن التاريخ توقف...»، ومن هؤلاء «فوكو ياما في كتابه نهاية التاريخ، وجوزيف ستيغلينز في طروحاته بأن الدولة رب عمل فاشل»

في ندوة الثلاثاء الاقتصاديّة: من «هوامش على متون السياسات الاقتصاديّة السوريّة» إلى «فرمتة» الوعي الاجتماعي

ضمن سلسلة ندوات الثلاثاء الاقتصادية ألقى د. رياض الأبرش محاضرة بعنوان «هوامش على متون السياسات الاقتصادية السورية» في 25/3/ 2008 بطريقة مغايرة لعادة الندوات.. إذ تنازل المحاضر عن كل ما قاله بعد عدة مداخلات أعقبت محاضرته، تميزت بالعمق الاقتصادي، والرؤية الموضوعية للواقع السوري، وخلّصت الحضور من النعاس الذي أصابهم في المحاضرة، وأصر أن الأفكار التي طرحها لا تعبر، بالضرورة عن رأيه، بل هي هوامش من هنا وهناك..

الحكومة تصدر الحكم على الناس.. والسّوق تنفتح على السّعير..

كما جرت العادة، في ليلة حالكة السواد مليئة بالغبار، اتخذت الحكومة قرارها بزيادة سعر صفيحة البنزين من 720 ـ 800 ليرة سورية، وهي الزيادة الثانية على هذه السلعة خلال خمسة أشهر.. في خطوة جديدة على طريق رفع الدعم عن المحروقات بأكملها، مع تسارع التحضير لتوزيع مادة المازوت بواسطة القسائم التي سوف تعتمد كـ(بونات)، توزع على العائلات السورية بمعدل /1000/ لتر لكل عائلة، مع تردد إشاعة يتناقلها السوريون عن تراجع الحكومة عن هذا الإجراء..

ومع ذلك تأتي خطوة رفع البنزين مع تصاعد ارتفاع الأسعار في السوق السورية على جميع المواد بادرة تنذر بأزمات جديدة، وصلت حرابها الطويلة أخيراً إلى الخبز السياحي والسمون دون أن تطال الخبز العادي.. ولكنه إيذان بدنو الارتفاع من أساسيات المواطن، خاصة أن هذه الارتفاعات تزامنت مع تصريحات حكومية بعدم وجود نية قريبة بزيادة الأجور، وزيادة البطالة، وغياب تام لدور الدولة، والفلتان الذي يصاحبه تناقص دور الرقابة التموينية.. ووضوح الاحتكارات، واليد الطولى للتجار، رغم التبريرات التي تنسب للغلاء العالمي.. ولكن ماذا عن المواد المنتجة محلياً؟

خطوة على الطريق الصحيح

في الثالث من الشهر الجاري آذار، جرى لقاء هام بين شيوعيي اللجنة الوطنية وشيوعيي «النور» في محافظة حماة من أجل التنظيم والتنسيق في القضايا الوطنية والمطلبية، وإقامة الحوار وصولاً إلى وحدة الشيوعيين السوريين، وكان اللقاء مهماً، وخطوةً جيدةً في الطريق الصحيح.

مجلس محافظة ريف دمشق في دورته العاديّة: نطالب بإلغاء ضريبة الرفاهيّة على ذوي الدخل المحدود، لأنها غير عادلة وغير قانونيّة

عقد مجلس محافظة ريف دمشق دورته العادية في 2/3/2008 برئاسة محافظ ريف دمشق السيد نبيل عمران، واستمرت أعمال الدورة ثلاثة أيام، جرى خلالها بحث العديد من القضايا التي تهم أبناء المحافظة. وقد ألقى الرفيق عدنان درويش عدة مداخلات، جاء فيها:

شكاوى... ومطالب... من موحسن

اشتكى أهالي مدينة «موحسن» كثيراً من أصحاب الأفران، فمعاناتهم متكررة رغم بعض الجولات «التموينية»، التي تنتهي باختيار رغيف مصنع بمواصفات عالية، بينما واقع الحال يقول إن نوعية الخبز سيئة، حيث وجد في أحد الأرغفة جلد فأر، وفي آخر «جزء من سحلية»، كما أن أصحاب الأفران يقومون ببيع الطحين، وحددوا سعر الكيس 800 ليرة سورية، مما يضطر الأهالي لشراء الخبز من المدينة، أو من البقاليات التي تبيع ربطة الخبز بعشرين ليرة، والمواطن الذي يحتاج إلى ربطتين يومياً، يدفع زيادة 300 ليرة سورية شهرياً. كما يقوم أصحاب الأفران بجمع الطحين المتساقط على الأرض وعجنه وخبزه مع بقايا الخبز اليابس والأوساخ..

بصدد أحداث القامشلي الأخيرة!!

شهدت مدينة القامشلي يوم الخميس 20/3/2008 أحداثاً مؤلمةً ذهب ضحيتها ثلاثة شبان، وبعض الجرحى، إثر إطلاق الرصاص الحي على بعض التجمعات المحتفلة، في عيد نوروز، الذي يحتفل به (المواطنون الأكراد).

قاسيون في عيون القراء

مع صدور هذا العدد، تكون صحيفة «قاسيون» قد قطعت شوطاً من عامها الجديد 2008، وهي تزداد حيويةً وقوة. ولمزيد من تعميق العلاقة مع القراء، وتطوير العمل، استطلعنا آراء بعض القراء.. فماذا قالوا؟