مدارات والكوميديا السوداء..

يُحسب حسابه للمذيع نضال زغبور ولبرنامجه "مدارات"، الذي تبثه الفضائية السورية، أنه مهتم بقضايا "الحداثة"، تنظيراً وممارسةً، في شتى المجالات الفكرية والإبداعية والثقافية والسياسية. لكن محنة هذا الرجل تكمن في بعض ضيوفه، الذين رغم ألقابهم الكبيرة، كثيراً ما يسببون له الخذلان، فيكسرون السياق الطبيعي والمتوقع، ليهوموا في مناطق أخرى لا يمكن إدراجها في مناطق الأجوبة المرتجاة، بشكل تبدو فيه "الحداثة" بعيدة وغريبة عن مناخنا الثقافي!..

أيام التصوير الضوئي للعام السابع في دمشق تأملات حول الثقافة المعاصرة للصورة

في عام (2001) أطلق المركز الثقافي بدمشق أيام التصوير الضوئي، بهدف نشر أعمال المصورين والفيديوست الفرنسيين، والجيل الجديد من الشباب في سورية وبلدان الجوار، وإبراز تراث التصوير الضوئي، وإتاحة اللقاءات بين فنانين من أصول مختلفة.

شعراء الجزيرة السورية يتحدثون: كأن قدرهم أن يكتبوا ويشاكسوا الدورة الحبرية في رئاتهم

كأن قدر هؤلاء رسم خريطة الوجع، نقاطاً متناثرة من المعنى تلك المساحة المعنية بهم (الشمال الشرقي) بأبهته، ثمة ما يكثف المتناثر، والمنهوب، والمستلب، في عميم التوتر، خالقاً قلقاً فريداً، وسؤالاً كأنه الأخير في رفد المشهد بشخوص آخرين بينما المكان هو المكان، الملاذ الآمن لحزن أكبر، ولوطن كلما صغر اتسعت حدقة عينه لتسع المشهد، المترامي، البعيد، الأنين والرنين الذي تتركه الحكايات، حكايات العشق، والموت، والسفر والحنين/ المدخل الذي يعيد بعض ذواتنا المتهالكة إلى صوابها ـ بعض شعراء المكان (الجزيرة) ونقول بعض، لأنه كثر وجميلون أكثر مما ينبغي، يكفيهم أن يتحدثوا بصدق، حتى يأتي الكلام، قصيدةً بحساسية موغلة في الأثر والشيء الغائب:

حاملة «طائرات» حربية أمريكية جديدة في الخليج !!

أفادت البحرية الأمريكية أنها ستحافظ على حشودها العسكرية العالية الراهنة في الخليج والاستمرار في نشر حاملتي طائرات بالمنطقة وسط التوتر القائم مع إيران. وقال القائد البحري في قيادة الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين، كيفين آندال، إن حاملة الطائرات «USS نيميتز»، ومجموعة سفنها البحرية المهاجمة، يتوقع وصولها قريبا، لاستبدال الحاملة «USS دوايت أيزنهاور»، نقلاً عن الأسوشيتد برس.

مفاجآت إيران العسكرية في الحرب المحتملة

تحت هذا العنوان كتب الباحث اللبناني في الشؤون الإستراتيجية كمال مساعد في جريدة الأخبار في 8 / 5 / 2007 أن القلق الذي يساور القيادة المركزية الأميركية، هو إذا كانت إيران تخبّئ مفاجئة خلال الحرب، خاصة وأن استعراض منظومة جديدة من الصواريخ- المضادة للأهداف الجوية في عيد يوم الجيش، كانت رسالة ذات معنى في المفهوم الاستراتيجي لأية حرب مقبلة، ومنها صاروخ رعد، أرض- جو، وصاروخ زوبين الموجه عن بعد، والصاروخ الراداري R72 ـــ R73 وصواريخ جو-أرض ماوريك، وصواريخ جو- جو الرادارية والحرارية فينيكس واسبارو- وسايد وأنيدو، وراجمات صواريخ أرض- جوهاك، ومنظومة صواريخ اسكاي كار وصواريخ أرض- أرض نازعات وزلزال. هذا مع إمكانية مفاجأة أميركا في استخدام صواريخ روسية الصنع مضادة للسفن من طراز «اس اس- ان- 22»؟ وهذا ما يقلق صنّاع القرار في واشنطن وخاصة البحرية الأميركية.

نظريّة المعلّم «أرتين»

يحكى إنه في دولة سيراكوزيا، تدهور الاقتصاد وعمّ الفساد وضاقت السبل بالعباد. فقامت الحكومة باستقدام الخبرات من كلّ حدب وصوب لإصلاح الوضع.

موسم الهجرة إلى الشمال.. مسرحية اسمها: كراج السومرية

الفصل الأول: سباق الزمن
 إذا كنا قادمين من الجنوب، فنحن ذاهبون إلى الشمال لذلك يستلزم علينا نحن القادمون من أقصى أو أدنى الجنوب لا فرق، أن نحط الرحال في كراج السومرية، إذ أننا ذاهبون إلى عاصمتنا البعيدة دمشق، نحن ذاهبون إلى الشمال، والشمال بالنسبة للجنوبيين بعيد، بل وأبعد مما نتصور، لذلك فماذا يعني إن أضعنا وقتاً بالأصل هو ضائع، من وجهة نظر حكومية.

تعليق وتعقيب.. صمتت وزارة الثقافة ودار الأوبرا.. فجاء الرد من وراء البحار!!

لم يفاجئنا، وقد اتضح الفرز والاصطفاف في بلدنا، أن نكون هدفاً دائماً لنيران أرباب الفساد وتماسيح المال، ومن لف لفهم داخل جهاز الدولة وخارجه. لم نستغرب تهديداً من تلك الجهة أو رشوة من أخرى، ولم ترعبنا أو توهن عزيمتنا الدعاوى القضائية المرفوعة ضدنا، وضد منبرنا، من هذا المتنفذ الفاسد أو من ذاك المتطفل الناهب..

القمامة في العاصمة.. الوباء شريكاً!

دمشق الفيحاء عروس بردى والغوطتين يبدو أنها لم تعد كسابق عهدها على الأقل من الناحية الجمالية والنظافة في العديد من مناطقها وأحيائها, خاصة تلك التي اتفق على تسميتها بمناطق السكن العشوائي وهي الآن تزنر المدينة من الاتجاهات الأربع وليس صعبا على زائر هذه المناطق اكتشاف وطأة ما يعانيه سكانها من التلوث وانعدام النظافة حيث القمامة تتكدس في كل زاوية تعج بالحشرات وأسراب الذباب باعتبار أن القمامة مكشوفة ولا حاويات مغلقة توضع قيها.