الرقة تدخل في دائرة النار..!
بعد سنتين من الهدوء والآمان رغم الأزمة التي عصفت بالوطن ورغم وجود قوى القمع وتحول المدينة إلى ملجأ شبه دائم.. وبعد شهرين من استباحتها من المسلحين بمختلف مشاربهم، وتهجير غالبية سكانها ومن لجؤوا إليها من المحافظات الأخرى وخاصةً توءمها دير الزور.. ها هي اليوم تصبح مدينة أشباحٍ تعصف فيها الرياح ولم يبقَ فيها سوى حوالي 15% من سكانها، الذين لا يستطيعون التجول في شوارعها خشية القصف والقنص وخاصةً في الليل.. حتى الكلاب الشاردة غادرتها ولم يبق يتجول فيها سوى حمار أعمى..!؟