شوارع بغداد تحتضن عيد العمال الأحرار

عبرت نسمة عذبة الى ذاكرة المثقف الذي انتمي في فكره أو ما زال ينتمي إلى اليسار، في عيد الأول من أيار (عيد العمال الأحرار)، كما جاء في أحد شعارات المسيرة التي طافت شوارع بغداد في هذه المناسبة، منطلقة من ساحة الفردوس باتجاه ساحة الأندلس. إنها الذكرى التي أصبحت عنواناً جامعاً لليسار، لا فرق في ذلك انتماء المشاركين في هذه الاحتفالية إلى تنظيم أو نقابة، أو عدم انتمائهم لأي من هذه الأطر. لقد سرني كثيراً أن أرى بين المشاركين شباباً في ربيع العمر من الجنسين كانت مشاركاتهم قبل بضع سنوات نادرة، وغير محسوسة

73 مليون شاب عاطل عن العمل في العالم في 2013

أفادت دراسة لمنظمة العمل الدولية نشرت أواخر الأسبوع الفائت أنه من غير المتوقع تحسن سوق العمل للشباب على الأمد المتوسط في العالم حيث قدرت معدل البطالة في فئة الذين يبلغون 15-24 عاماً بـ 12.8% في 2018 مقابل 12.3%، في 2013

استجابة فورية من الشيوعيين اليونانيين والطبقة العاملة

شوارع اليونان كانت مزينة بـ«متحدون هم العمال اليونانيون والأجانب» و«ربح مسقي بدماء العمال في جميع أنحاء اليونان وفي مانولاذا» و«إن القانون هو حق العامل» كانت هذه الهتافات التي صدحت بها حناجر العمال اليونانيين والأجانب في مركز بلدة مانولاذا الجديدة، كما وفي أثينا وثيسالونيكي، ويانِّنا، بعد الدعوة التي وجهها الحزب الشيوعي اليوناني، شجباً للاعتداء الذي شنه كبار إقطاعيي إنتاج الفراولة في البلدة المذكورة يوم 17/4/2013 رداً منهم على مطلب المهاجرين تلقي أجورهم الذي هو أمر من المسلَّمات

تحرير الجولان شعبياً.. من الرؤية إلى التطبيق – إضاءات

تلقت الأوساط الشعبية والسياسية المختلفة إعلان الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير في 9/5/2013 عن بدءها تشكيل «ألوية الجبهة الشعبية للتحرير»، بطرق متفاوتة بين مرحب ومشجع وبين رافض ومهول وبين منتظر، ومتسائل عن التوقيت، وحتى متفاجأ بالفكرة أساساً...!

بيان الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير حول «مبادرة الاستسلام العربية» لا لتحويل القضية المركزية للشعوب العربية إلى «سمسرة عقارية»

تستمر ما تعرف بالجامعة العربية بممارسة دورها كمحصلة للنظام الرسمي العربي المفلس واللاهث دوماً بكل قراراته لاسترضاء الولايات المتحدة، وعدم إزعاج «الكيان الإسرائيلي»، ذراعها الضارب في منطقتنا. ومع استمرار الغرب الصهيوني الساعي إلى تدمير سورية عبر إذكائه للعنف ووقوفه بوجه الحل السياسي، جاءت ما سميت بالمباردة العربية الجديدة للسلام، لتؤكد على نهج التخاذل والعمالة الذي باتت تجاهر به الأنظمة الرسمية العربية بالزعامة العابرة من بعض دول الخليج

بيان: الرد على التصعيد الصهيوني حق للسوريين وواجب عليهم

أتى الاعتداء الإسرائيلي السافر على مركز البحوث العلمية في منطقة جمرايا بريف دمشق، ومواقع أخرى في المنطقة، عشية إحياء السوريين لذكرى عيد الشهداء إبان الاحتلال التركي، ليملي على السوريين مع العدوانية الصهيونية المفتوحة، خيار المقاومة الشعبية المفتوحة للعدو الصهيوني وتحرير الأرض واستعادة كل الحقوق المغتصبة

بيان: الرد على الصلف الصهيوني سياسي وعسكري

جاء العدوان «الإسرائيلي» الغادر على مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف العاصمة دمشق ومواقع أخرى مجاورة، فجر الأحد 5/5/2013 ليشكل محاولة صهيونية - أمريكية سافرة لخلط أوراق الأزمة في سورية وعليها، داخلياً وإقليمياً ودولياً، ولكسب النقاط والمشاركة في الحصول على المكاسب على حساب دم السوريين ومصادر قوتهم المادية والمعرفية وزيادة تأزيم الأوضاع في البلاد بهدف عرقلة الحل السياسي الشامل للأزمة السورية وزيادة النزف والدمار في سورية

ثلج الأزمة.. ومَرْج جنيف 2

طور جديد تدخله الأزمة السورية بعد ترجمة التقارب الروسي الأمريكي إلى إعلان لافروف وكيري المشترك عن دعوة جميع أطراف الأزمة السورية والدول المعنية بها إلى مؤتمر دولي ثانٍ في جنيف على أسس ومقررات المؤتمر الأول نفسه، بهدف تشكيل حكومة سورية انتقالية مؤلفة من قوى النظام وجميع المعارضات دون استثناء أواخر الشهر الحالي

الجولان وثلاثية الأزمة..

لاشك أن «إسرائيل» سعت من خلال الهجوم مرتين على دمشق خلال الأزمة السورية إلى تحقيق أهداف مباشرة سياسية وعسكرية، منها إيصال رسالة إلى الشعب السوري بأن «إسرائيل» ستكون خطاً أحمر على أي طاولة للحوار وفي أي حل سياسي للأزمة السورية، أو كمحاولة إحداث إنجاز عسكري ما قد يغير ميزان القوى القائم

سورية المقاومة.. كيف نبنيها؟

مجدداً دخل العدو الصهيوني الغاشم على خط الأزمة السورية، فنفذ عدوانه الآثم الجديد واستهدف مخازن للأسلحة تابعة للجيش السوري. وأعاد قصف مركز البحوث العلمية السورية في منطقة جمرايا بريف دمشق. لا شيء يثير الدهشة، فمن الطبيعي أن يقوم الكيان، المحتقن من زيادة اتضاح الميل العام للتوجه نحو الحل السياسي في سورية، بأية محاولة من شأنها خلط الأوراق وإطالة أمد الصراع العسكري في سورية