من السوق..
نشرنا في عدد قاسيون السابق رقم 601 بتاريخ 6/5/2013 مادة عن تغييرات أسعار البندورة بالمقارنة بين عامي 2012- 2013 وبما أن المادة تعتمد على قراءة الخط البياني الذي لم ينشر سابقاً، نعيد نشر المادة مع التعديل في البيانات المستجدة
نشرنا في عدد قاسيون السابق رقم 601 بتاريخ 6/5/2013 مادة عن تغييرات أسعار البندورة بالمقارنة بين عامي 2012- 2013 وبما أن المادة تعتمد على قراءة الخط البياني الذي لم ينشر سابقاً، نعيد نشر المادة مع التعديل في البيانات المستجدة
يعتبر الدعم الحكومي إحدى الملامح الرئيسية في السياسة الاقتصادية السورية، لتداخله في الاستهلاك وتشكيله وسيلة لزيادة الدخل الحقيقي، وتداخله مع الإنتاج بدعم زراعات أساسية، وبدعم منتجات القطاع العام الصناعية، بالإضافة إلى دعم المحروقات والكهرباء الذي يشكل قاعدة سعرية مثبتة نسبياً لمستويات التضخم، ويدل على ذلك الموجات التضخمية العامة التي ترافق كل ارتفاع في السعر الرسمي للمحروقات
لم يكن عقد «فرعون» قصة الفساد الأولى داخل شركة أسمنت طرطوس، كما لن يكون عقد «البوزلان» الفضيحة الأخيرة من المسلسل ذاته، فمن اعتاد على استغلال عقد واحد لمصلحته الخاصة، لا شك أنه سيستغل عشرات العقود لاحقاً كيفما استطاع، وفي جعبة مصادرنا الكثير مما يقال عن ملفات النهب الممنهج للمال العام داخل هذا المرفق العام، والذي بات مستباحاً بين أيدي ثلة من الفاسدين، فلا حسيب ولا رقيب عليهم، والأخطر على هذا الصعيد، أن هناك من هو قادر على تغطية فساد هؤلاء للإمعان في نهبهم..
حرفة مميزة أوصلت نتاج العمل السوري إلى أسواق الشمال وروسيا تحديداً، نافست البضاعة الأوروبية ووفرت مدخولاً لكثير من العائلات السورية، فكانت مهنة النساء كما الرجال، حيث قامت ربات المنازل بامتهان التطريز والشك لإضفاء اللمسة المزخرفة على القطع المصنّعة، ليكون عملهنّ دخلاً مساعداً من باب (بحصة بتسند جرة) أو أساسياً في بعض الأحيان..
بعد أن توقف أعضاء لقمة الشعب خط أحمر عن العمل، بموجب «أسرع» قرار تنفيذي يصدر في الأزمة بعد أن منع رئيس مجلس الوزراء بموجب قرار عمل جميع اللجان التطوعية، يعود أعضاء الفريق اليوم ليقولوا بأنهم لم يتوقفوا عن العمل حتى بعد إصدار القرار، بل دخلوا تجربة جديدة أنضجت مجمل عملهم الرقابي الشعبي، ليعودوا اليوم بآليات جديدة
بينما يستعد الفلسطينيون لإحياء ذكرى نكبتهم الأولى التي ستدخل في الخامس عشر من أيار/ مايو عامها السادس والستين، كانت مدينة القدس على موعد مع أعضاء العصابات الصهيونية من شبيبة الأحزاب الفاشية/العنصرية، الذين حددوا ذكرى تاريخ اكتمال احتلال المدينة في الحرب العدوانية التوسعية عام 1967 «وحدة مدينة القدس»، ليتحركوا في «تسونامي» بشري قارب عدده ستين ألف مستعمر، مارسوا حقدهم بمسيرات عبر بوابات المدينة، بالصراخ والنعيق ضد أصحاب الأرض الأصليين (الموت للعرب)، واعتداء على المواطنين والممتلكات
لم يختلف ماسمي ب«الربيع العربي» في تونس عن غيره،إذ لم تغير الحكومة الجديدة منذ سقوط بن علي، الواقع الاقتصادي المتردي في تونس، هكذا أعلن العمال والفلاحون والعاطلون عن العمل من خريجي الجامعات التونسية في الأول من أيار لهذا العام عندما خرجوا إلى الشوارع يطالبون بالكرامة والعدالة الاجتماعية
«أفادت مصادر باكستانية بمقتل ما لا يقل عن 4 أشخاص وإصابة 15 آخرين جراء انفجار قنبلة شمال غرب باكستان يوم 10 أيّار»، «مقتل 11 شخصاً وإصابة 30 آخرين»، «عشية الانتخابات التشريعية في باكستان قتلى وجرحى في تفجيرات عدة ضربت البلاد»...
تقوم إدارة أوباماً حالياً بالترويج لما تصفه بحالة «التعافي الاقتصادي المتسارع»، لكن بالنسبة للغالبية العظمى من المواطنين الأمريكيين - وخصوصاً بعد خمس سنوات من انهيار وول ستريت في 2008 - فإن تحديد مستوى «تعافيهم» الاقتصادي يتم عبر مقياس الصراع اليومي في سبيل تغطية نفقاتهم وتحصيل لقمة عيشهم
ولدت وفاء في مدينة النبطية في جنوب لبنان في عام 1962، وانتسبت إلى الحزب الشيوعي اللبناني في عام 1981. قادت وفاء بتاريخ 9 أيّار عام 1985، تاريخ استشهادها، مجموعة من جبهة المقاومة الوطنيّة اللبنانيّة (جمّول) وهي «مجموعة الشهيدة لولا عبود»، لمهاجمة دوريّة لميليشيا العميل أنطوان لحد، قائد ما يسمّى جيش لبنان الجنوبي في حاصبيا، وعندما اصطدمت المجموعة بالدوريّة، حاولت الأخيرة اعتقالهم، فما كان من البطلة إلّا أن عمدت إلى تفجير نفسها بالضابط وعناصر الدوريّة، بواسطة حقيبة سفر مفخّخة
حول مفهوم الفاشية