لا للخطف والقنص..

تزداد يوماً بعد يوم حالات الخطف أو القنص في عموم البلاد، لتترك جراحاً غائرةً في العلاقات المجتمعية والشعور الإنساني.

ها هم يقرون أخيراً بالحقيقة المرة لهم..

«إن السياسة (الأمريكية) الخارجية مرتبطة أكثر من أي وقت مضى بالسياسة الاقتصادية». و«إن العبارة المأثورة تقول إنه لا يمكن أن نكون أقوياء في الداخل ما لم نكن أقوياء في الخارج.

بين قوسين: الداعية الرســـمي..

يوشك الداعية المعتمد رسمياً أن يبدأ بخطابه التعبوي اليومي، فتختفي مؤقتاً أصوات روبي وهيفاء وهبي وقمر وتامر حسني ومن صدح صدحهم من الأثير، ويجبر سائقو السرافيس وأصحاب الدكاكين والمطاعم والأفران والمكاتب العقارية وبعض موظفي الدوائر الحكومية... معظم أفراد المجتمع على الإنصات للإذاعة الرسمية ليتلقفوا التوجيهات والإرشادات التوعوية على الموجة القصيرة..

مطبات: ملامح عادية جداً

ببساطة لاذ القاتل بالفرار، العبارة القاسية المجرمة، والضحايا أطفال وعجزة ونساء، الأكثر قسوة أن يحمل القاتل ضحيته إلى باب المشفى ثم يولي الأدبار في حالة إنسانية استثنائية مشوهة.

كأننا ذهبنا إلى حياة لا تشبهنا، وما يربطنا مجرد كوننا شركاء في العبور من شارع واحد، وركاب سفر قصير، ومجرد مرضى ننتظر مع الألم وحده أمام أبواب العيادات الداخلية والخارجية، وجوهنا الجامدة دون ملامح تحيلنا إلى ملصق كبير تختلط به الألوان فقط، مجرد كائنات تتقاسم الهواء، وتعبأ خزانات الماء لتغسل وتستحم، ولا عشب يجمعنا بنداه الصباحي، وبرودته الآسرة.

رئيس الحكومة يعفي مدير مشفى جراحة القلب على خلفية المعقمات الحارقة، مياه نار لتعقيم جروح قلوبنا، شركات تلهث وراء الربح فقط، ونحن مجرد فئران لا تستحق التجربة.

عاصم الباشا.. اكتشافٌ مستمرّ

 بمناسبة تنظيم معرض للنحات السوري المغترب عاصم الباشا في صالة «تجليات» بتاريخ 15/12/2010 تحت عنوان: «دراما النحت ونحت الدراما»

بين شعورين...

نبصم بالعشرة لمن يقول لا جدوى من مهرجان سينمائي في بلد بلا سينما لأن الأولوية لمهرجان دراميّ.. ونؤيّد من يذهب إلى أن من يأتون من نجوم الفن السابع هم من نجوم أزمنة أخرى.. ونشدّ على يد كل من يرى أن أفلام المؤسسة العامة للسينما هي أسوأ الأفلام في كل دورات مهرجان دمشق السينمائي الأخيرة.. ونضحك مع من يضحكون على تكريم نجوم الشاشة الصغيرة في افتتاح 

مهرجان دمشق السينمائي.. لا جديد سوى هيفا

حلت الدورة الثامنة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي لنعود ونسجّل من جديد ملاحظات الدورات السابقة، حيث إنه مهرجان يقدم عدداً من الأفلام الهامة والإنتاجات السينمائية العالمية الغنية لا أكثر، بمعنى أن الظاهرة المهرجانية الاحتفالية تبدو في أضعف صورها على جميع الصعد، ويبقى النشاط متأطراً في شاشات السينما التي تقدم أفلاماً ذات قيمة عالية على الرغم من أن حضورها بسيط جداً، مقابل حضور هائل لحفل الافتتاح.

الحصاد

في الجانب المقابل للقراءة تكمن قوى خفية، قوى تدفعنا أحيانا إلى الجزم والقطع بجودة العمل أو جماله، هذا ما يحاول فعله بعض النقاد تجاه الأعمال التي تستثيرهم جماليتها، العمل هنا سيكون رائعاً لروعة الاقتصاد في الحكي، أو لسلاسة توليد الحدث، أو لأناقة السارد في الحركة داخل العمل، طبعاً الأحكام القيمية المصاحبة لوصف العناصر المكونة للعمل من قبيل: (أروع.. أجمل..)، قد لا تجد مكانها في الحديث الرسمي، لكنها تكون ضرورية لفتح المجال أمام الكتابة وكشف ألعابها، ما نعنيه قبل استرسالنا يتعلق بالجوانب المضيئة في أية قراءة، فنحن نذكر أحياناً أجزاء دون أخرى من رواية ما بعد قراءتها، وربما ستتقلص حدود العمل في ذاكرتنا بعد فترة طويلة لتتحول لمجرد ملامح لشخصيات وبعض الأفعال، قد ننسى أحداث القصة لكن وجوهاً ابتكرتها مخيلتنا أثناء القراءة ستظل 

مذكرات الرجل الأحمق..

صدور مذكرات الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش حدث سيثير الكثير من السخرية لدى قرّاء العالم، لما عرف عن حمق الرجل وغبائه وإجرامه.

تقول المصادر إنه طُبع من المذكرات المعنونة بـ«نقاط القرار» نحو خمسة ملايين نسخة، وفيها يورد بوش تفاصيل خاصة بالحرب على العراق والصدمة التي تلقاها (المسكين) بعد اكتشافه عدم وجود أسلحة نووية.. إلى جانب آرائه حول عدد من زعماء العالم كرئيس الوزراء البريطاني طوني بلير والمستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر.. شريكيه في معظم جرائمه وحماقاته.

يوسا في «حلم سلتي»: الوجه الخفي للتاريخ الاستعماري الأوروبي

أكد الكاتب البيروفي الفائز بجائزة نوبل للأدب هذا العام ماريو بارجاس يوسا إنه سوف يستمر في الكتابة طيلة حياته، حيث إنه ما يزال لديه العديد من المشاريع الأدبية، التي يحلم بأن يخرجها.

خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بمدريد احتفالاً بصدور روايته الجديدة «حلم سلتي» قال صاحب «امتداح الخالة»: «سأموت والقلم بيدي». وأضاف إنه وجد صعوبة في العمل والكتابة، بعد حصوله على جائزة نوبل في السابع من الشهر الماضي، فبات ينام، يومياً، ساعتين أو ثلاثاً فقط، بسبب شعوره بالقلق، ثم عبر عن أمله أن يعود إلى الإيقاع الطبيعي للكتابة التي يتعتبرها أهم من كل الجوائز.