زيادة أسعار الإسمنت وبعض التداعيات السلبية!

وافقت رئاسة مجلس الوزراء على توصية اللجنة الاقتصادية المتضمنة تأييد مقترح وزارة الصناعة بتعديل سعر مبيع مادة الإسمنت البورتلاندي المعبأ عيار 32.5 المنتج لدى القطاع العام ليصبح بمبلغ (1.950.000) ليرة سورية/طن، متضمناً التكاليف وهامش الربح ورسم الإنفاق الاستهلاكي، وعلى أن يتم تسعير باقي أصناف الإسمنت وفق المعادلات المحسوبة لدى الشركة المنتجة لها.

سورية والجوع: كيف غيّرت الحرب وما سبقها ملامح الزراعة في سورية؟

كان الأمن الغذائي تحدياً استراتيجياً طويل الأمد بالنسبة لسورية على مرّ تاريخها، وهو يعكس ليس فقط قدرة البلاد على إنتاج غذائها محلياً بل أيضاً على تعزيز سيادتها الوطنية. ومنذ الخمسينيات من القرن الماضي، اعتمدت سورية سياسات زراعية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي الغذائي، مما جعلها واحدة من أكثر الدول استقراراً في منطقة شرق المتوسط من حيث الإمدادات الغذائية. وفي التسعينيات، تمكنت سورية - وفقاً للمعطيات المعلنة - من تحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل في إنتاج القمح، وهو المحصول الأساسي الذي اعتُبر ركيزة الأمن الغذائي الوطني. لكن مع دخول الألفية الجديدة، واجهت الزراعة السورية تحديات متزايدة نتيجة التحولات الاقتصادية نحو النيوليبرالية، وضعف البنية التحتية المائية، والجفاف الذي ضرب البلاد في الفترة ما بين 2006 و2010.

وقف إطلاق النار في لبنان… تغيير تفصيلي لا أكثر!

بعد التوصل لاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية، يبدو الوقت ملائماً لإعادة طرح سؤال جوهري حول الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة، وخصوصاً كون الأخيرة أدّت دوراً في الوصول إلى الاتفاق بعد أن كانت طوال الشهور الماضية تؤجج الصراع، وتعيق فعلياً إنجاز أي اتفاق سواء في غزّة أو لبنان، فهل حقاً تغيّرت السياسة الأمريكية- «الإسرائيلية»؟ أم أننا أمام فصل جديد من مخطط الفوضى ذاته؟!

قضايا الشرق .. صعود «الجنوب» إلى المسرح العالمي

تنظر القوى العظمى للعالم بوصفه مسرحاً واحداً، وعلى هذا الأساس لا يمكن النظر إلى أي خطوة جديدة بمعزل عمّا يجري في مناطق أخرى، فمنذ بدء الحرب الأوكرانية كان التركيز الأمريكي ينصب على جبهة أوروبا، لكنّهم وبسرعة اتجهوا للتصعيد في شرق آسيا عبر ملف تايوان.

هل سنشهد عتبة تصعيد جديدة في تايوان؟!

تعيش تايوان اليوم على صفيح ساخن، مع تصاعد التوترات بين القوى الكبرى في العالم، فقد أصبحت نقطة محورية في صراع مستمر بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية، فما الذي يجري بالفعل في هذه المنطقة الحساسة؟ وهل نحن على أعتاب جولة جديدة من التصعيد؟

«الناتو» تصريحات خطيرة ومتهورة!

بالرغم من ثبات روسيا في ساحة المعركة داخل أوكرانيا، وتحقيقها نتائج ملموسة بشكل متواصل، لا تزال هناك أصوات كثيرة تحرض على التصعيد، ما يمكن أن يقود العالم إلى نقطة مواجهة لن يستطيع أحد إيقافها.

العلاقات الإثيوبية-الروسية: تأثيرات إقليمية كبيرة مرتقبة

يبدو أن مسارات تطور العلاقات الروسية الأفريقية أخذت مساراً تصاعدياً منذ فترة طويلة نسبياً، ولكن النتائج تبدأ الآن بالظهور، وإنْ كانت على شكل تعزيز للعلاقات الثنائية مباشرةً أو بكثافة اللقاءات والمؤتمرات التي أصبحت بحالة انعقاد شبه دائم، وكان آخرها استضافة إثيوبيا لمنتدى الأعمال الدولي.

الصراع على «التمويل السَّحَابي» والذُّعر الأمريكي من الصين

التقت صحيفة «المُراقِب» الصينية مع البروفيسور الاقتصادي اليوناني، وزير المالية السابق، يانيس فاروفاكيس، الذي شرح ضمن لقاء طويل رأيه في أنّ التركيز على الصراع الجيوسياسي، وقدرات الصين على الإنتاج الفائق في مواجهة الولايات المتحدة، لا يمكنه أن يشرح وحده سبب هلع النخب الأمريكية من تطوّر الصين. يرى فاروفاكيس بأنّ جوهر المسألة هو في قدرة الصين الواقعية للتخلّي عن الدولار، وامتلاكها البنى التحتية اللازمة لذلك. يدفع هذا نُخَب الأمريكيّين لفعل أيّ شيء، هم والدُّمى الذين وضعوهم على رأس الاتحاد الأوروبي، لتدمير الصين اقتصادياً، ومادياً لو أتيحت الفرصة.