للسوريين في الخارج: انضموا... انضموا!
شباب وشابات سورية الذين في الخارج، ومع مرور السنة بعد السنة من الكارثة الطاحنة، ودون ضوءٍ واضح في نهاية النفق، أرهقهم الأمل- أمل العودة والحياة الكريمة في بلادهم التي يحبونها- واستنزفهم وأتعبهم، وقرر كُثر منهم أن يمضي في حياته في الخارج واضعين أملهم في زاوية بعيدة محصنة ضمن قلوبهم كي لا يستهلكهم، وكي لا يستهلكوه فيفقدوه نهائياً... والآن بات من الممكن لهذا الأمل أن يحتل مساحة الحزن والسواد كلها، وأن ينطلق بهم ويحملهم مرة أخرى لبلادهم...