الظروف تنضج تدريجياً لبدء مفاوضات جدية في أوكرانيا

ربما أن العد التنازلي قد بدأ لانتهاء الصراع في أوكرانيا موضوعياً، وباتت الظروف جاهزة لوقف إطلاق النار، وبدء مفاوضات روسية أمريكية-أوكرانية، إلا أن الأطراف المتشددة ضمن الولايات المتحدة، وأوروبا، والنظام الأوكراني، تحاول قدر الإمكان الاستفادة من الوقت المستقطع المتبقي، متأملةً إفشال هذه التطورات، وتفجير العالم بأسره!

الرأسمالية الأمريكية دون بوصلة: هل يكتب الانقسام شهادة وفاة أمريكا نفسها؟

في أعقاب «هجوم الكابيتول» في 6 كانون الثاني 2021، اتخذت كبرى المؤسسات المالية والشركات الأمريكية موقفاً غير مسبوق، حيث أَوقفتْ البنوك الكبرى و«غرفة التجارة الأمريكية» دعمَها للحزب الجمهوري، وانضمّت إليها أكثر من 123 شركة كبرى. إنّ هذا، إذا ما نظرنا إليه من زاوية أوسع، قد ينبئنا بانقسامٍ عميق داخل النخب الرأسمالية الأمريكية، لتكشف لاحقاً عن حالة من التشظّي تزدادُ عمقاً يوماً بعد يوم، مهدِّدة بمواجهاتٍ كبرى قد تصل إلى انهيار وحدة البلاد أو حتى حرب أهلية. وعلى الصعيد الدولي، يبدو أنّ هذا التراجع الداخلي سيمنح منافسي الولايات المتحدة فرصةً لتعزيز نفوذِهم على حسابها.

آلام التطور اللولبي الصاعد والجوهر الثوري للأزمة

في التعامل مع قلق المرحلة ولا يقينها، ومع غياب التطّور الخطّي الصاعد للتاريخ وما يخلقه من شعور بالهزيمة والإحباط والانتكاسة، من المفيد والضروري تكرار، لا بل توسيع حيّز، الكلام عن الجديد في هُويّة المرحلة على مستوى ولادة عقلٍ وإنسانٍ جديد متناسب مع مهامها، يقطع بشكل مؤلمٍ مع عقل الاغتراب المستهلِك لواقعِه والمنتظِر لمسارات التطوّر «الخارجية»، المُنتِج لدوره الاجتماعي-السياسي الساكن.

اللجوء إلى الآخر

أرخت الأيام القليلة الماضية بظلالها على السوريين، وجعلتهم فريسة شعورين يتناوبان الطرق على جدران القلوب، واستدعاء التفكير والمبادرة إلى العمل. قلق وأمل، قلق مزمن مبعثه عقود من الرضوخ لسلطتي القمع والفساد وسنوات من حرب استنزفت القوى وأنهكت النفوس. وأمل ببناء سورية جديدة قوية وعادلة تمنح وجودهم معنىً جديداً وتعيد بناء ما انكسر في نفوسهم.

كانوا وكنا

دار الأوبرا في حمص
في ثلاثينيات القرن الماضي الذي بني عام ١٩٢٥

متلازمة القهر «الطغاة والغزاة»

ثمة من يحاول استغلال ردود الفعل الطبيعية للسوريين على سياسات سلطة أمعنت بالتضييق عليهم وسرقت مواردهم وشوهت الكثير من جوانب حياتهم وأذلتهم لعقود طويلة. ثمة من يحاول أن يهدم المفاهيم والبنية الوطنية التي بُنيَت عليها الهوية والذات السورية، متناسياً أن الوعي الوطني للشعوب لا يتشكل بفعل الأنظمة السياسية التي تحكمه بل هو حصيلة لتجاربه المتراكمة تاريخياً.

افتتاحية قاسيون 1205: الموجة الشعبية الجديدة تبدأ الآن stars

أنجزت نضالات الشعب السوري بعد ما يقرب من 14 سنة من العذاب المستمر، الطورَ الأول من الانتصار؛ انتهت الموجة الأولى التي بدأت في آذار ٢٠١١، وتبدأ الآن موجة جديدة مُحمَّلة بخبرات الأولى ودروسها... وما يزال أمامنا شوطٌ غير قصيرٍ علينا قطعه لاستكمال الانتصار، وما تزال أمام الشعب السوري نضالاتٌ لا بد من خوضها.

بيان تهنئة من أحفاد سلطان باشا الأطرش stars

من القريّا، من مضافة سلطان باشا الأطرش، القائد العام للثورة السورية الكبرى 1925 – 1937، واسترشاداً بمبادئ تلك الثورة التي أتت بالاستقلال الناجز لسورية الحبيبة، إذ كان هدفها الأول، كما أعلنه قائدها العام في بيانه الشهير (إلى السلاح)، في 23 آب 1925، بعد كسر جيش فرنسا العظمى في معركة المزرعة هو: