المدارس والتعليم في التاريخ القديم (بلاد الشام والرافدين)
في كتابه المعنون المدارس والتعليم في التاريخ القديم (بلاد الشام والرافدين) الموجه للناشئة والذي أصدرته الهيئة العامة للكتاب للكاتب نزار مصطفى كحلة
في كتابه المعنون المدارس والتعليم في التاريخ القديم (بلاد الشام والرافدين) الموجه للناشئة والذي أصدرته الهيئة العامة للكتاب للكاتب نزار مصطفى كحلة
يرتكز الفكر الرأسمالي على فكرة أساسية تقول: أن التنافس هو سيد الموقف، وعليه فالتنافس الحر هو الطبيعي بين البشر، وأي من العلاقات الأخرى هي دخيلة على العلاقات البشرية، وغالباً ما كان يتم جلب أمثلة من عالم الحيوان من أجل إثبات «أصالة» هذه الطبيعة البشرية وتعمقها، وحين تجلب دليلاً علمياً كهذا يسكت الناس لأن الأدلة دامغة، لكن عدم قول الحقيقة كلها لا يعني الحقيقة، فهذا نوع من العلم الزائف لأنه منقوص، وهذا نوع من الخطاب الإعلامي الذي هو غائي حتماً باتجاه إثبات وجهة نظر محددة، وليس دليلاً علمياً لأن الدليل العلمي يأخذ جوانب الظاهرة جميعها بعين الاعتبار، مع أوزانها وحركيتها حتماً.
يقال أن الأنترنت هي من أخطر الأماكن وأقذرها، ولكن لدى الأنترنت سرّ كبير تفشى في التسعينات وهذا السر يسمى ب«الديب ويب» الويب العميق.
جدول فناء البشرية
قام العالم الروسي أليكسي تورتشين بصياغة ووضع مخطط على غرار جدول منديلييف، يجمع في بوتقة موحدة كل الأسباب المحتملة كلها لفناء البشرية جمعاء.
وأثارت النظرية الجديدة اهتمام بعض الباحثين البريطانيين، وهي تقول إن من بين الأسباب المحتملة لفناء البشرية جمعاء، ليس فقط ظاهرة الاحتباس الحراري و«الشتاء النووي» بل و«الهلام الرمادي» الذي تفرزه تكنولوجيات النانو العلاجية عندما تصبح خارج نطاق السيطرة.
وقال العالم إن الجدول الذي وضعه تضمن حوالي مئة سبب محتمل وممكن لموت البشرية. وفي الأساس توجد عوامل مختلفة مميتة يمكن أن تنتشر بسرعة في أنحاء العالم جميعها منها: الأمواج الضاربة والإشعاعات والصدمات الحرارية، والتسمم، وغيرها. وهناك الكثير من السيناريوهات الافتراضية التي بعضها مستبعد جداً. وأما الأسباب الرئيسية فهي حوالي عشرة، بما في ذلك ارتفاع شديد في درجات الحرارة بسبب ازدياد وجود غاز الميثان، وانتشار الأوبئة والتوهجات في الشمس ووقوع حوادث خلال تنفيذ تجارب عملية وغيرها. ويرى الخبير أن البشرية بالذات هي أكبر مصادر الخطر الذي يحيق بها.
في ظل الاستمرار بالتمسك بالشعارات السابقة نفسها، يجري وبكل بساطة إعمال معول التهديم والتدمير في مكتسبات تاريخية حققتها الطبقة العاملة السورية، بنضالات شاقة وتضحيات مريرة، خلال سنوات طوال، بإقرار قانون العمل الجديد لمصلحة الرأسماليين أصحاب الاستثمارات الوهمية والمال الحرام، الذي يتيح لهم التحكم برقاب العمال وأرزاقهم، طالما يمكنهم من امتلاك حق تسريحهم تعسفياً...
«لقد حاولت منذ البدء أن أستبدل الوطن بالعمل، ثم بالعائلة، ثم بالكلمة، ثم بالعنف، ثم بالمرأة، وكان دائماً يعوزني الانتساب الحقيقي. ذلك أن الانتساب الذي يهتف بنا حين نصحو في الصباح: لك شيء في هذا العالم فقم. أعرفته؟ وكان الاحتيال يتهاوى، فقد كنت أريد أرضاً ثابتة أقف فوقها، ونحن نستطيع أن نخدع كل شيء ما عدا أقدامنا، إننا لا نستطيع أن نقنعها بالوقوف على رقائق جليد هشة معلقة بالهواء.. سأظل أناضل لاسترجاعه لأنه حقي وماضيّ ومستقبلي الوحيد.. لأن لي فيه شجرة وغيمة وظل وشمس تتوقد وغيوم تمطر الخصب، وجذور تستعصي على القلع».
•غسان كنفاني
تخريج الدفعة الأولى
من طلاب مدرسة الفن المسرحي
قدم طلاب مدرسة الفن المسرحي عرض تخرجهم للمرحلة الأولى في مقر المدرسة الكائن بمدينة جرمانا، وجرى اختيار مشاهد من المسرح الواقعي ليقوم طلاب المدرسة بأدائها في امتحانهم الأول بعد ستة أشهر من التدريبات اليومية .
تضمن العرض التدريبي مشاهد من مسرحيات تماثيل الحيوانات الزجاجية وقطة على صفيح ساخن، ووشم الوردة لتينسي وليامز، إضافة إلى مشاهد من مسرحيات النورس وبستان الكرز والخال فانيا والشقيقات الثلاث للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ومشاهد من مسرحيتي البطة البرية وأبولف الصغير لهنريك إبسن .
تأسست المدرسة 2009 ، إذ يتم حالياً تشكيل فرقة مسرحية تقدم عروضاً متواصلة وسيقوم أعضاؤها مستقبلاً بتدريب طلاب جدد وتقديم عروض للجمهور.
وتضم المدرسة اليوم تسعة عشر طالباً وطالبة وتتراوح مدة الدورة ثلاثة أشهر وتصل إلى ستة أشهر ويدرس فيها عدد من أساتذة الفن المسرحي في سورية. ونوّه مديرها بالجهود التي قدمها كل من الفنان بسام كوسا الذي شارك في لجنة قبول الطلاب إضافة إلى المخرج محمد عبد العزيز والفنان زهير العمر.
لم تكن الأعياد عموماً مناسبات دينية فقط، كما يتصور البعض.. بل هي اجتماعية وعادات وتقاليد وطقوس استرضاء وانسجام ومحاكاة الإنسان للطبيعة في التجدد الدائم للحياة والوجود سبقت الأديان بآلاف السنين..
كلما قرأتُ مقالاً يتحدث عن العلمانية، من تلك المقالات منخفضة القيمة الفكرية، تلك التي تشم منها رائحة طائفية- عنصرية- مذهبية، تذكرت الاتهامات التي نسمعها دوماً حول نظرية المؤامرة، أبحث دون تردد عن أصول هؤلاء المروجين للعلمانية ذات النكهة الطائفية، فأجد لهم علاقة مباشرة لا تخبئ نفسها بالمخطط الأميركي للمنطقة. إنهم لا يجتهدون كثيراً لإخفاء هذا الارتباط الوثيق بين ما يروجون له وبين النموذج الأمريكي.
تحضر كرة القدم بقوة معلنة عن نفسها، تتابعها أفئدة وقلوب الملايين من المشجعين والمهتمين، تنافس بشدة أخبار الحروب والدمار الذي لحق بالعالم وحالة الغليان التي يعيشها، وربما تلفت الكرة انتباه الناس حتى أكثر من الأخبار لأنها تبدو فسحة حياة في خضم الموت.
اختلطت القضايا المطلبية بالقضايا الاقتصادية في مؤتمرات الحركة النقابية السورية، وإذا كانت المؤتمرات أكدت على تقليص الخدمات الاجتماعية بعد تطبيق اقتصاد السوق إلى الحدود الدنيا، كتآكل الأجور والانتقاص من الحوافز والتعويضات وغلاء المعيشة والبطالة، فإن الهاجس الأول كان القطاع العام المحاصر والمخسر، وقد أكدت المؤتمرات على إصلاح هذا القطاع منذ عدة سنوات، حيث قدم محمد سوتل رئيس نقابة الصناعات الكيماوية في حماة مداخلة هامة لخص فيها واقع أبرز شركة إستراتيجية هامة في سورية تتعرض إلى الخسائر سنوياً بمئات الملايين بعد أن كانت رابحة قبل سنوات، ونص المداخلة يشرح واقع القطاع العام من خلال الشركة العامة للإطارات بشكل دقيق:
يضم اتحاد الجمعيات الحرفية في محافظة طرطوس 17 جمعية حرفية، وحوالي 10 آلاف منشأة اقتصادية صغيرة ومتوسطة منتشرة في جميع أنحاء المحافظة، ويشكلون قوة اقتصادية مساندة لا يستهان بقدرتها لمساهمتها في بناء الاقتصاد الوطني، وتساهم في تشغيل جزء كبير من الأيدي العاملة، حيث يقدر عدد العاملين في نطاق المنشآت الحرفية بحوالي 30 ألف بين حرفي وعامل. وقسم من هذه المنشآت بحاجة إلى تأمين سوق خارجية لتصريف إنتاجها، كصناعة زيت الزيتون وصناعة الألبسة وصناعة السفن التي تميَّز حرفيو طرطوس بتصنيعها.
قانون العمل مازال مثار جدل ونقاش في مختلف الأوساط، رغم إقراره في مجلس الشعب وفقاً لصيغته الأخيرة وصدوره تحت اسم القانون رقم /17/ ، ومرد هذا الجدل الدائر أن هذا القانون هو في نهاية المطاف تعبير عن مصالح الأطراف التي لها علاقة بتطبيقه وفقاً لموازين القوى التي دفعت لإقراره كما هو، أو القوى الأخرى التي رفضت جزءاً أساسياً من مواده باعتباره يتعارض مع مصالح من سيطبق بحقهم هذا القانون وفقاً لموازين القوى السائدة أيضاً.
يا أبناء الشعب السوري العظيم!
عيد الجلاء أكبر أعيادنا الوطنية، صنعته الإرادة الوطنية والمقاومة الشعبية الشاملة ضد الاحتلال، وحققه آلاف الشهداء والثوار على ساحة الوطن من جنوبه إلى شماله بقيادة أسلافنا العظام أمثال يوسف العظمة، سلطان باشا الأطرش، صالح العلي، عبد الرحمن الشهبندر، إبراهيم هنانو، أحمد مريود، حسن الخراط، محمد الأشمر، سعيد العاص، سعد آغا الدقوري، عقله القطامي.... إلخ، الذين لم يأبهوا لقوة المحتل العسكرية الهائلة، فاعتمدوا على الشعب، وعززوا وحدتهم الوطنية تحت شعار «الدين لله والوطن للجميع»، والتزموا خيار المقاومة الذي حقق للوطن عزاً واستقلالاً وفخاراً، وللمحتل ذلاً وانكساراً!