متوسط الأجر الشهري للسوريين يستقر عند 11 ألف ليرة فقط

حسب مسح طازج للمكتب المركزي للإحصاء، بلغ متوسط الأجر الشهري للعاملين عموماً في سورية خلال النصف الأول من العام 2009، نحو 11،133 ألف ليرة سورية، فيما كان خلال العام 2008 نحو 10،740 آلاف ليرة. وأفادت نتائج مسح قوة العمل خلال النصف الأول من العام 2009،

بين قوسين: الفن.. عقيماً

مر وقت طويل على بلادنا منذ توقف الفن بمعظم أقانيمه عن تقديم جديد مؤثر يلامس الوجدان العام ويرتقي بالذائقة الجمعية.. وربما أصبح من المهم أن نسأل: هل هو قحط مؤقت يطبع هذه السنين العجاف ثقافياًً التي تكاد تخيّم على الشرق، أم أننا أمام مشكلة بنيوية مزمنة ترتبط بمستوى التشوه الذي طال الهوية والثقافة كما طال غيرها مع طغيان أفكار، وآثار أفكار الليبرالية الجديدة؟

ربما ..! فلسطين التي في خاطري ودمي

س: ما الوطن؟

ج: لا أعرف!

س: أخشى أنك لا تريد أن تعرف!!

ج: عندما يكون السؤال بمثل هذه الفداحة فليكن الجواب، لاجواباً.. فليكن غيبوبة وعيٍ طويلةً.. فكيف تسأل، ثم كيف لي أجيب على ما لم يسبق لكلينا أن عرفه؟؟

***

مطبات: المدينة الراهنة..

من فوق، من تحت، من كل مداخلها، من أينما جئتها، من أينما تصورتها، اليد التي تخطط،هي  نفسها التي تبني، الأرصفة المهشمة نفسها، الأرصفة الجديدة السوداء، الطرق التي تسمى (أوتسترادات)، الحواري الضيقة نفسها، الانعطافات، الحفر، تمديدات المياه، الكهرباء، الهاتف، الرسم الإسفلتي النافر في شوارعها الصغيرة والكبيرة نفسه، الزمن الطويل لمشاريعها نفسه، الأحجيات والعثرات لتعثرها، الدراسات الخاطئة، الفساد الإداري، كف اليد، نزع الصلاحيات، تعيين أصحاب السيرة الحسنة ثم نزعهم، الاستملاكات لتلافي المخاطر، الاحتجاج على الاستملاك، البديل المؤقت في الحسينية، الوعود الدائمة بالبديل الدائم، آلاف الوحدات الجاهزة للتسليم، القوانين الصارمة لوقف المخالفات والاعتداءات، التجاوزات على القانون.. سيمفونية السنوات الأخيرة من عمر مدينة دخلت في الخطر تسمى دمشق.

يوم الأرض في صالة «الشعب»

أقام الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين معرضه السنوي في الذكرى الرابعة والثلاثين ليوم الأرض في صالة الشعب بدمشق وقد افتتح يوم الثلاثاء الماضي 30 آذار،

البو- بو السوري

كلمة bobo  اختصار للكلمتين الفرنسيتين برجوازي وبوهيمي، وهو تعبير يقصد به أفراد الطبقات العليا الذين يتبنون سلوكيات شعبية وغرائبية في العلاقات والمأكل والملبس يمارسون فيها خروجاً عن المألوف أو مألوف طبقتهم أو المتوقع منهم اجتماعياً، وبعيداً عن التعريفات الدقيقة إن وجدت أو التقريبية، ولأننا معنيون بطرح هذا المفهوم إن قبلنا به كمفهوم على مستوى محلي، فإن البوبو السوري يملك مواصفات خاصة إنه واحد من الناس (المستريحين) مادياً والذي يرغب بطرح نفسه كشخصية إبداعية أو عبثية بممارسته لنشاط فني على سبيل الهواية مع افتقاده للموهبة في الغالب، أو بإقحام نفسه في أوساط المبدعين من خلال الصداقات أو تولي مواقع إدارية شكلية.

LOL - وحاجة الجمهور إلى التفاهة

لم يكن من أهداف برنامج «LOL» الذي أطلق منذ عدة أشهر على فضائية «OTV» تحريك قاع ما، أو إثارة قضية سياسية أو دينية أو إعلامية معينة، إلا أن الظروف وحركة البرنامج جعلت منه في مقدمة البرامج المثيرة للجدل، على صعيد الإعلام العربي، بل أصبح مسألة جدلية يتم نقاشها على مختلف الشاشات الفضائية العربية، مع العلم أن مضمونه أتفه من أن يشكل قضية ما.

«فرقة الرقة» في عمل جديد: توثيق الفلكلور فنياً

منذ 1969 إلى الآن، يرقص تاريخ الفرات مع فرقة «الرقة للفنون الشعبية» وتستعيد منطقة الجزيرة السورية فنّها الماضي، في الفن الحديث الذي قدمته الفرقة لسورية والعالم. اليوم تجهّز لعمل «بنيّة العربان» الذي كتبه الشاعر اللبناني طلال حيدر، ولحّنه الموسيقي شربل روحانا، و«العمل يتحدث عن المرأة الفراتية ودورها في المجتمع» بحسب مغنية الفرقة رنيم العساف.

ركن الوراقين: لي.. كما هو لك

صدرت عن دار «الطليعة الجديدة» مجموعة للشاعر حمد مزهر بعنوان «لي.. كما هو لك» وقد ضمت قصائد نثرية متميزة يتماهى فيها العام مع الخاص مع الذاتي بصورة كبيرة، لكن دون أن يخل ذلك بالمستوى العالي لوفائها للجماليات الفنية خصوصاً لجهة الاهتمام بالمشهد بشفافية وحساسية خاصة. من المجموعة نقتطف: «أيقظني، على النافذة/ نقر خفيف/ فرع/ من ياسمينة الجيران/ يداعب قلبي/ بلى../ بلى../ ثمة طيف أخضر/ في هذا الكون/ غير المعدني الذي يملؤنا».