باختصار

باختصار

تخريج الدفعة الأولى 

من طلاب مدرسة الفن المسرحي

قدم طلاب مدرسة الفن المسرحي عرض تخرجهم للمرحلة الأولى في مقر المدرسة الكائن بمدينة جرمانا، وجرى اختيار مشاهد من المسرح الواقعي ليقوم طلاب المدرسة بأدائها في امتحانهم الأول بعد ستة أشهر من التدريبات اليومية .

تضمن العرض التدريبي مشاهد من مسرحيات تماثيل الحيوانات الزجاجية وقطة على صفيح ساخن، ووشم الوردة لتينسي وليامز، إضافة إلى مشاهد من مسرحيات النورس وبستان الكرز والخال فانيا والشقيقات الثلاث للكاتب الروسي أنطون تشيخوف ومشاهد من مسرحيتي البطة البرية وأبولف الصغير لهنريك إبسن .

تأسست المدرسة 2009 ، إذ يتم حالياً تشكيل فرقة مسرحية تقدم عروضاً متواصلة وسيقوم أعضاؤها مستقبلاً بتدريب طلاب جدد وتقديم عروض للجمهور. 

وتضم المدرسة اليوم تسعة عشر طالباً وطالبة وتتراوح مدة الدورة ثلاثة أشهر وتصل إلى ستة أشهر ويدرس فيها عدد من أساتذة الفن المسرحي في سورية. ونوّه مديرها بالجهود التي قدمها كل من الفنان بسام كوسا الذي شارك في لجنة قبول الطلاب إضافة إلى المخرج محمد عبد العزيز والفنان زهير العمر.

 

«المختبر الخامس عشر» 

قدم طلاب قسم الرقص في المعهد العالي للفنون المسرحية مشروع تخرجهم لهذا العام بعنوان «المختبر الخامس عشر»، وأعاد العرض المقدم على مسرح فواز الساجر ألق الأيام الخوالي التي عاشها قرابة ستون راقصاً وراقصة حازوا درجة الإجازة في الرقص المسرحي، هاجر أربعون منهم إلى خارج البلاد، بينما بقيت قلة قليلة منهم تواظب على عروض متقطعة هنا وهناك، أو تسافر لتقديم عروض عربية ودولية مشتركة لتعود بعد ذلك إلى ورشتها الوطنية المغلقة. 

وقدم أحمد جودة الراقص الوحيد في العرض المرشح لنيل الإجازة في الفنون المسرحية برفقة كل من مها الأطرش وخاجيك كجه جيان، متتاليات حركية بدأها الطلاب بتقديم ما يشبه فيلماً عن حياة الراقص وعزلته مواجهاً المدينة لينتقل بعدها من الشاشة إلى الخشبة متكئاً على تقنيات الرقص المعاصر سارداً قصة حب رجلين لامرأة واحدة شاهد فيها الجمهور قدرة الراقصين الثلاثة، وعلى قدرة تعبيرية لافتة يكون فيها المسرح الجسدي عنواناً رئيساً في إثراء المشهد المسرحي السوري.