أزمة المياه المزمنة في صحنايا... معاناة مستمرة وتكاليف باهظة
تعاني بلدة صحنايا منذ فترة طويلة من مشكلة مزمنة في توفر المياه، والتي تفاقمت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، حيث لم تصل المياه إلى بعض الأحياء منذ أكثر من أسبوعين.
تعاني بلدة صحنايا منذ فترة طويلة من مشكلة مزمنة في توفر المياه، والتي تفاقمت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، حيث لم تصل المياه إلى بعض الأحياء منذ أكثر من أسبوعين.
بدأت المنظمات الدولية تدق ناقوس الخطر بشأن مخلفات الذخائر غير المنفجرة في سورية، محذرة من تداعياتها الخطيرة على حياة المدنيين وجهود إعادة الإعمار.
في ظل تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية التي تشهدها سورية، أصبح توقيف صرف أجور المتقاعدين قضية حساسة تهدد حياة هذه الفئة التي تعتبر من الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع.
أدت الحرب السورية التي انفجرت في 2011 إلى تدمير شامل للبنية التحتية والاقتصاد السوري، تاركة البلاد في حالة من الخراب. ومع سقوط سلطة بشار الأسد، تقف سورية على أعتاب مرحلة جديدة تتيح إعادة بناء الدولة والاقتصاد لمصلحة السوريين. وفي خضم النقاشات حول النموذج الاقتصادي الأمثل لسورية المستقبل، تُطرح في بعض الأوساط فكرة الاعتماد بشكل رئيسي على المشاريع الصغيرة والمتوسطة، مع تقليل التركيز على المشاريع الكبرى. ويُجادل بعض مؤيدي هذا التوجه بأن المشاريع الصغيرة والمتوسطة أكثر مرونة وقدرة على التكيف، فضلاً عن دورها في تعزيز التنمية المحلية. ومع ذلك، يتجاهل هذا الرأي في كثير من مطارح النقاش التحديات البنيوية التي تواجهها سورية، ولا يأخذ في الاعتبار التعقيدات الموضوعية أمام عملية إعادة بناء اقتصاد مدمَّر بفعل الصراع العسكري وتركة السياسات الاقتصادية للسلطة الساقطة.
في 6 شباط 2025، تم رسمياً إلغاء اتفاقية «الاندماج المتكافئ» بين شركتي السيارات اليابانيتين «هوندا» و«نيسان»، لتنعكس في العمق أزمة تعاني منها جميع الشركات اليابانية الكبرى تقريباً: «معضلة السجين». فكيف يمكن للشركات أن تخرج من هذه الإشكالية؟
في ظل الأزمة المستمرة التي تعصف بسورية، تأتي جلسات الحوار الوطني خطوة نحو البحث عن حلول وإيجاد أرضية مشتركة بين السوريين.
رغم محاولات المصارف في سورية التخفيف من أزمة الصرافات الآلية عبر افتتاح صالات جديدة، كما فعل المصرف التجاري السوري أخيراً في ساحة المحافظة بدمشق، إلا أن المشكلة لا تزال قائمة وتشكل تحدياً يومياً للمواطنين.
في السنوات الأخيرة، شهدت الولايات المتحدة الأمريكية تحولاً ملحوظاً في سياساتها المتعلقة بالإنفاق على البحث العلمي والتطوير. هذا التحول يأتي في ظل تغيرات اقتصادية وسياسية داخلية ودولية، بالإضافة إلى تنافس عالمي متزايد في مجالات العلوم والتكنولوجيا. تُظهر البيانات والمؤشرات الحديثة أن إنفاق الدولة الأمريكية على البحث العلمي قد تراجع نسبياً، ومع تقليص الإنفاق تفقد الولايات المتحدة موقعها التنافسي أمام دول مثل الصين، التي زادت بشكل كبير من استثماراتها في البحث العلمي والتكنولوجيا. يرصد المقال الآتي بعض المؤشرات والتداعيات المرتبطة بهذا التحوّل.
ظن البعض بعد تزايد الحديث عن بدء مفاوضات روسية أمريكية تشمل عدداً من القضايا على رأسها أوكرانيا، أن دخول ترامب إلى البيت الأبيض كان «السبب» وراء بدء هذه المفاوضات، وربما يملك الرئيس الأمريكي الجديد بنظر المحللين «مفتاحاً» للحل، ويرون فيما يجري إنجازاً شخصياً له، كما لو أن ترامب بالذات مصدر معلوماتهم عمّا يجري!
إذا ما نظرنا إلى النظام السياسي العالمي، وما نتج عنه من أزمات خلال العقود الماضية، لاستطعنا إدراك أن الأزمات العالقة من ليبيا إلى السودان واليمن وسورية والعراق وأفغانستان، وعلى رأسها أزمة الشرق الأوسط الأساسية، الناتجة عن عدم حل القضية الفلسطينية، ذلك كلّه في الواقع هو التجلي الملموس للنظام الدولي بالنسبة لنا، فلم يستطع المجتمع الدولي فعلياً حل أيّاً من هذه القضايا، لا بل يمكن أن تشمل القائمة عشرات الأزمات الأخرى في أصقاع الأرض، والتي جرى تأخيرها أو التعتيم عليها، لكنّها ظلّت جاثمة على صدورنا.
كانت نقطة الاتصال بين الرئيسين بوتين وترامب، وجولة المحادثات التي جرت في السعودية، نقطة تحول كبرى في مصير القارة الأوروبية. وعلى مخرجات الحوار الأمريكي الروسي سيُحدد مصير القارة الأوروبية، التي ستُستثنى كليًّا من تحديد مصيرها بعد أن وصلت لمرحلة تبعية للأمريكيين، لا يمكن لها بعدها أن تكون طرفًا في الحوارات، بل فقط منفذة.
في تطوّر دبلوماسي لافت، قدّمت الولايات المتحدة مشروع قرار إلى مجلس الأمن الدولي يدعو إلى «نهاية سريعة» للنزاع في أوكرانيا، دون الإشارة إلى وحدة أراضيها أو تحميل روسيا مسؤولية مباشرة. وجاء هذا التحرك الأمريكي في وقت كانت فيه أوكرانيا، بدعم من الاتحاد الأوروبي، تعمل على مشروع قرار آخر يُدين روسيا، ويطالب بانسحاب فوري وغير مشروط لقواتها من الأراضي الأوكرانية.
تُعدّ مجموعة العشرين منتدىً دولياً يضم الدول الأكثر تأثيراً في الاقتصاد العالمي، حيث تمثل 75% من التجارة العالمية، و85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، بالإضافة إلى ثلثي سكان العالم. وتعقد المجموعة اجتماعها الأول في القارة الأفريقية على مستوى اجتماع وزراء خارجية، وجاء ذلك بعد انضمام الاتحاد الأفريقي كعضو كامل العضوية في منذ عام 2024.
ما إن وُقِّع الاتفاق وتوقفت الحرب على قطاع غزة، وبدأ تبادل الأسرى فعلياً بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية، حتى بدأت الارتدادات السياسية تظهر داخل الكيان نفسه وترتفع تدريجياً.