دمشق والأسواق... المواطن تحت حصار الأسعار وحيتان الأرباح!

دمشق، ككل المحافظات السورية، تعيش مأساة حقيقية على وقع جنون الأسعار. لم تعد الأزمة مقتصرة على السلع المدولرة أو المستوردة، بل شملت جميع المنتجات، من الغذاء اليومي إلى السلع الأساسية، مع زيادات سعرية تجاوزت 20% في كثير من الحالات، بينما فرق سعر الصرف في السوق الموازي لم يتعد 10%. فأي تبرير اقتصادي أصبح بلا أي مصداقية، والمواطن وحده يدفع الفاتورة.

أزمة القمامة في جرمانا... كارثة بيئية وصحية

لم تعد ما تشهده مدينة جرمانا منذ ما يزيد عن 8 أشهر مجرد أزمة قمامة عابرة، بل بإمكان الداخل إليها من المخيم وانتهاء بشارع النسيم أن يدرك مباشرة حجم الكارثة البيئية والصحية التي تعيشها المدينة.

معدلات القبول للصف العاشر... تفاوت واضح

أعلنت وزارة التربية السورية أخيراً عن معدلات القبول للصف العاشر للتعليم العام للعام الدراسي ٢٠٢٥-٢٠٢٦، لتكشف عن تفاوت واضح بين المحافظات في معدلات القبول، ما يعكس تحديات مستمرة في السياسات التعليمية ويطرح تساؤلات حول العدالة وتكافؤ الفرص.

لإيقاف الظلم: العدالة الاجتماعية شرط العدالة الانتقالية الحقيقية

وفقاً للتعريفات السائدة، تعد العدالة الانتقالية إطاراً مفاهيمياً ومجموعة من الآليات الشاملة التي تتبناها المجتمعات في فترات ما بعد الصراعات أو التحول من الحكم الاستبدادي، بهدف معالجة الإرث الثقيل من الانتهاكات التي تعرض لها المجتمع. وبحسب تعريف الأمم المتحدة، فإنها «مجموعة شاملة من العمليات والآليات» التي تسعى إلى تحقيق العدالة والمصالحة، ومنع تكرار الانتهاكات السابقة. وتتمحور المقاربات التقليدية للعدالة الانتقالية حول أربع ركائز أساسية (المساءلة الجنائية، وكشف الحقيقة، وجبر الضرر والتعويضات، والإصلاح المؤسسي)، وتسعى كل منها إلى تحقيق هدف محدد. ومع أن هذه الركائز تشكل أساساً ضرورياً لأي عملية تحول، فإنها في كثير من الأحيان تصاغ وتطبق ضمن سياقات قانونية وسياسية ضيقة، ما يؤدي إلى إغفال الأسباب الجوهرية التي غذت الصراع في المقام الأول وأدت إلى انفجار الأزمة، حيث أن الاقتصار على البعد الجنائي والسياسي دون النظر إلى الجذور الاقتصادية الاجتماعية العميقة يترك العملية ناقصة وعرضة للانهيار في مراحل لاحقة.

«اقتصاد السوق الاشتراكي»: وصفة بكين لمزج الدولة بالسوق

من شنغهاي، يقدّم البروفيسور الصيني الشهير تشانغ وي وي، أستاذ جامعة فودان وواحد من أبرز المنظّرين لفكرة «النموذج الصيني»، رؤية شاملة حول الفوارق بين النظامين الصيني والأمريكي، والتحديات الاقتصادية والسياسية التي ترسم ملامح النظام العالمي الجديد. تشانغ، الذي يحظى بمتابعة ملايين الصينيين على وسائل التواصل الاجتماعي، شارك في مؤتمر أكاديمي مؤخراً، وألقى سلسلة من المداخلات التي تناولت قضايا التعددية القطبية، الديمقراطية، الحرب التجارية، والنظام المالي الدولي.

الدوام المسائي في المدارس الخاصة... توسع تعليمي أم مصالح استثمارية؟

أصدرت وزارة التربية والتعليم في الآونة الأخيرة قراراً يسمح للمؤسسات التعليمية الخاصة، بما فيها المدارس ورياض الأطفال، بفتح دوام مسائي إضافي وفق نظام الفوجين للعام الدراسي 2025-2026. القرار، الذي يأتي ضمن ضوابط ومعايير دقيقة، يهدف وفق ما أعلنته الوزارة إلى تلبية احتياجات العملية التعليمية وتوسيع فرص الالتحاق بالمؤسسات التربوية، ويشكل خطوة جديدة ضمن جهود تحسين المنظومة التعليمية في البلاد.

سلاح منفلت وأمان مفقود وحياة السوريين رهينة الخوف والفوضى

منذ سقوط سلطة نظام الأسد في نهاية العام الماضي، دخلت سورية مرحلة مظلمة جديدة، حيث باتت الجرائم جزءاً من الحياة اليومية. القتل والخطف والسرقة والسلب والنهب والاغتصاب لم تعد أحداثاً استثنائية، بل صار لها نمط ثابت، يهدد كل بيت وكل شارع.

التعاون العِلمي بين دول منظمة شنغهاي يدخل مرحلة عَمليّة جديدة

إنّ البحث والابتكار ليس ترفاً في عالَم اليوم المليء بالتحولات المصيرية والصراعات المحتدمة، والتي سيتوقّف على طريقة حلّها مصير البشرية اللاحق. ولذلك فإنّ ما تم الإعلان عنه ضمن المجال العلمي والتقني في قمة شنغهاي للتعاون المنعقدة مؤخراً في مدينة تيانجين الصينية (نهاية آب وبداية أيلول 2025)، يعكس إدراكاً متعاظماً لأهمية وضع استراتيجيات إقليمية ودولية للتنمية والأمن والتحول الرقمي، ولا سيّما في سياق يزداد فيه التنافس التكنولوجي، والضغوط البيئية، ومشكلات الصحة العامة، وغيرها من التحدّيات.

الضربة الصهيونية في قطر وملامح الحرب على الجميع!

فرضت الضربة الصهيونية الأخيرة على مقرات قادة حركة حماس في قطر واقعاً كان البعض لا يرغب في رؤيته، وهو أن سلوك «إسرائيل» المأزومة لا يهدد قطاع غزّة أو إيران وحزب الله فحسب، بل هو تهديد لمنطقة غرب آسيا كلّها، ورغم قتامة المشهد وظهور الكيان الصهيوني كما لو أنّه صاحب اليد الطولى، إلا أن مراقبة المشهد العام وتحليله بدقة يكشف مسألة أخرى!