نظرة عامة على الصادرات السورية... نمو حقيقي أم عجز كبير؟
سجلت الصادرات السورية خلال النصف الأول من عام 2025 نمواً بنسبة 39% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فقد بلغت قيمتها 500 مليون يورو (نحو 580 مليون دولار).
سجلت الصادرات السورية خلال النصف الأول من عام 2025 نمواً بنسبة 39% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، فقد بلغت قيمتها 500 مليون يورو (نحو 580 مليون دولار).
استناداً إلى تصريحات حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر الحصرية لصحيفة الشرق الأوسط، فقد أعلن عن خطة تهدف إلى استقرار الأسعار والحفاظ على قيمة الليرة، بالتوازي مع خلق بيئة مالية تدعم النمو الاقتصادي. لكن التصريحات، رغم طموحها، تتجاهل واقع الاقتصاد السوري الذي تهيمن عليه السوق الموازية والاقتصاد غير الرسمي، مما يجعل أي سياسات نقدية تقليدية غير فعالة ومؤهلة للفشل.
سقطت المؤونة الشعبية مع ورق أيلول، وتخلت الكثير من الأسر عنها، خاصة الأصناف التي تميز منطقة عن أخرى، وكيف لا؟!
من بلد يزرع ويصدّر... إلى بلد ينتظر «منحة» لدفع الأجور!
يزداد الحديث في الآونة الأخيرة عن ظاهرة ليست بجديدة لكنها عادت للانتشار بقوة، وهي ظاهرة التداول الرقمي، وخاصة لدى فئة الشباب الذين وجدوا فيها طوق نجاة للخروج من تردي الواقع المعيشي وندرة فرص العمل في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة في سورية.
من جديد، تطلّ علينا محافظة حلب بخطط «مكافحة التسوّل»، وكأننا أمام ظاهرة سلوكية غريبة تحتاج إلى لجان وندوات وأطباء نفسيين. لكن الحقيقة أبسط وأقسى بكثير: التسوّل هو نتيجة مباشرة للفقر المدقع وانعدام فرص العمل، لا أكثر ولا أقل.
مع انتهاء الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، سجّل «مؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة» ارتفاعاً في تكاليف جميع الضروريات الأساسية لمعيشة أسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد، حيث بلغ وسطي التكاليف نحو 11.3 مليون ليرة سورية، فيما قُدّر الحد الأدنى لتكاليف المعيشة بـ7,111,833 ليرة.
يتوازى هذا الارتفاع مع تدهور متواصل في المستوى المعيشي، ورغم ارتفاع الأجور الرسمية بنسبة 200%، فإنها تظل غير قادرة على تلبية سوى ثلاثة أيام تقريباً من حاجة الأسرة للاستهلاك بالحد الأدنى، ما يعكس فجوة شاسعة بين الدخل والإنفاق الضروري. وتتفاقم هذه الفجوة مع تزايد أعداد المتضررين من انقطاع الرواتب وعدم انتظامها وارتفاع معدلات البطالة عموماً.
ذكرت صحيفة «The Times of Israel» خبراً صادماً بالنسبة «لإسرائيل»: الدولة العبرية مهددة بعُزلة اقتصادية. والمصدر الأول لهذا الخبر لم يكن سوى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه.
لا تزال سلسلة الحرائق المدمرة التي ضربت سورية هذا العام مستمرة. فقد بدأت الحرائق في حبنمرة بريف حمص ووادي النصارى في 20 أيلول، قبل أن تسجل اللاذقية حرائقَ في أماكن عدة، منها برج القصب، ودير حنا، والسكرية، والريحانية، إضافة إلى طريق ربيعة باتجاه كسب، وأخرى في بستان الباشا بريف جبلة، وغابات وداي العيون في ريف حماة الغربي.
أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 24 أيلول 2025 بياناً صحفياً أكدت فيه عودة مليون سوري إلى بلادهم خلال تسعة أشهر، عقب التحولات السياسية التي شهدتها البلاد في أيلول 2024. وشمل الرقم أيضاً 1,8 مليون نازح داخلياً عادوا إلى مناطقهم الأصلية، في مؤشر واضح على رغبة السوريين في استعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من النزوح واللجوء القسري.
نشر الباحث الاقتصادي المعروف مايكل روبرتس مراجعات لبعض الكتب المنشورة حديثاً الصادرة خلال العام الجاري 2025 حول اتجاهات الاقتصاد العالمي وأزمة الدولار الأمريكي. فيما يلي بعضٌ ممّا جاء فيها.
تثير سلسلة من الأحداث داخل الولايات المتحدة الأمريكية- وتحديداً داخل الجيش الكثير- من التساؤلات، وخصوصاً أنّها تجري في ظل توترٍ كبيرٍ على المستوى العالمي، وازديادٍ واضح في نقاط التوتر والاشتباك، هذا فضلاً عن توترات غير مسبوقة في الداخل الأمريكي، وهو ما يفرض علينا عملاً جديّاً لفهم خلفية هذه التطورات، وكيف يمكن أن تنعكس على المشهد العالمي الملتهب؟
يظهر في الآونة الأخيرة أن نشاط الحركة الصهيونية بات حاضراً في مجمل نقاط التوتر والاشتباك في العالم، وهو ما بدا واضحاً بعد محاولة عضو الكنيست الصهيوني بوعاز توبوروفسكي التدخل في ملف تايوان بعد زيارته الاستفزازية إلى تايبيه، والتي أثارت ردود فعل صينية غاضبة. في هذا المقال، محاولة لرصد أبعاد هذه الزيارة ودوافعها السياسية، ودلالاتها.
شنّ الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو خلال كلمته في الدورة الـ 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة هجوماً لاذعاً وشاملاً على الولايات المتحدة الأمريكية ورئيسها دونالد ترامب، وعلى «إسرائيل»، والنظام الدولي، متحدثاً عن ضرورة إنقاذ الإنسانية والبشرية جمعاء عبر جملة من الإجراءات، كان من أبلغها دعوته في نهاية كلمته، وبشكل مباشر، لإنشاء جيش أممي موحد لإنقاذ فلسطين.