خطة المركزي بين النظرية والواقع... السوق الموازية تهدد استقرار الليرة

استناداً إلى تصريحات حاكم مصرف سورية المركزي عبد القادر الحصرية لصحيفة الشرق الأوسط، فقد أعلن عن خطة تهدف إلى استقرار الأسعار والحفاظ على قيمة الليرة، بالتوازي مع خلق بيئة مالية تدعم النمو الاقتصادي. لكن التصريحات، رغم طموحها، تتجاهل واقع الاقتصاد السوري الذي تهيمن عليه السوق الموازية والاقتصاد غير الرسمي، مما يجعل أي سياسات نقدية تقليدية غير فعالة ومؤهلة للفشل.

مصائد التداول الرقمي... وعود بالربح السريع توقع قليلي الخبرة والحيلة

يزداد الحديث في الآونة الأخيرة عن ظاهرة ليست بجديدة لكنها عادت للانتشار بقوة، وهي ظاهرة التداول الرقمي، وخاصة لدى فئة الشباب الذين وجدوا فيها طوق نجاة للخروج من تردي الواقع المعيشي وندرة فرص العمل في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة في سورية.

التسوّل ليس مرضاً... إنه صرخة جوع!

من جديد، تطلّ علينا محافظة حلب بخطط «مكافحة التسوّل»، وكأننا أمام ظاهرة سلوكية غريبة تحتاج إلى لجان وندوات وأطباء نفسيين. لكن الحقيقة أبسط وأقسى بكثير: التسوّل هو نتيجة مباشرة للفقر المدقع وانعدام فرص العمل، لا أكثر ولا أقل.

7.1 مليون: الحد الأدنى لتكاليف معيشة الأسرة في أيلول 2025

مع انتهاء الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، سجّل «مؤشر قاسيون لتكاليف المعيشة» ارتفاعاً في تكاليف جميع الضروريات الأساسية لمعيشة أسرة سورية مكوّنة من خمسة أفراد، حيث بلغ وسطي التكاليف نحو 11.3 مليون ليرة سورية، فيما قُدّر الحد الأدنى لتكاليف المعيشة بـ7,111,833 ليرة.

يتوازى هذا الارتفاع مع تدهور متواصل في المستوى المعيشي، ورغم ارتفاع الأجور الرسمية بنسبة 200%، فإنها تظل غير قادرة على تلبية سوى ثلاثة أيام تقريباً من حاجة الأسرة للاستهلاك بالحد الأدنى، ما يعكس فجوة شاسعة بين الدخل والإنفاق الضروري. وتتفاقم هذه الفجوة مع تزايد أعداد المتضررين من انقطاع الرواتب وعدم انتظامها وارتفاع معدلات البطالة عموماً.

الكيان خائفٌ من عزلِه اقتصادياً

ذكرت صحيفة «The Times of Israel» خبراً صادماً بالنسبة «لإسرائيل»: الدولة العبرية مهددة بعُزلة اقتصادية. والمصدر الأول لهذا الخبر لم يكن سوى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نفسه.

الحرائق مرة أخرى... نزوحٌ واختناق وكارثة بيئية جديدة

لا تزال سلسلة الحرائق المدمرة التي ضربت سورية هذا العام مستمرة. فقد بدأت الحرائق في حبنمرة بريف حمص ووادي النصارى في 20 أيلول، قبل أن تسجل اللاذقية حرائقَ في أماكن عدة، منها برج القصب، ودير حنا، والسكرية، والريحانية، إضافة إلى طريق ربيعة باتجاه كسب، وأخرى في بستان الباشا بريف جبلة، وغابات وداي العيون في ريف حماة الغربي.

مليون سوري عادوا إلى وطنهم... العودة الطوعية بين الأمل والتحديات

أصدرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتاريخ 24 أيلول 2025 بياناً صحفياً أكدت فيه عودة مليون سوري إلى بلادهم خلال تسعة أشهر، عقب التحولات السياسية التي شهدتها البلاد في أيلول 2024. وشمل الرقم أيضاً 1,8 مليون نازح داخلياً عادوا إلى مناطقهم الأصلية، في مؤشر واضح على رغبة السوريين في استعادة حياتهم الطبيعية بعد سنوات من النزوح واللجوء القسري.