ما الذي تعنيه إعادة طرح مسألة «الدعم» النقدي في سورية؟

مع تعقّد الأوضاع الاقتصادية وتدهور الحالة المعيشية للشعب السوري، يترقب المواطنون بطبيعة الأحوال إشارة ما من هنا أو هناك حول أيّ تغيّر قد يطرأ على منظومة الأجور الهزيلة في البلاد، ولا سيما أن سورية باتت تقبع فعلياً في ذيل قائمة وسطي الأجور عالمياً. ويجري ذلك في وقتٍ تتآكل فيه القدرة الشرائية لهذه الأجور على نحوٍ يومي.

خبر عام وتعليق هام ... «تطبيق الـ (GPS) على السرافيس في مدينة دمشق وفر يومياً (130) ألف لتر مازوت»!

يقول الخبر: «وزير التجارة لداخلية وحماية المستهلك: المزارعون في اللاذقية وطرطوس كانوا سعداء بالتعامل معنا».
تعليق: لا تقول فول ليصير بالمكيول.. يعني حتى يلمس المزارعون إيجابية تسويق محاصيل الحمضيات والزيت من الوزارة والسورية للتجارة.. وبعدين لكل حادث حديث!

«إنصاف المواطنين».. لزوم ما لا يلزم رسمياً!

بعد رفع التعرفة الكيلومترية لنقل الركاب بين المحافظات، تجاوباً مع مطالب أصحاب شركات النقل، منذ أسابيع، يجري الحديث الآن عن وجود دراسة في محافظة دمشق من أجل رفع تعرفة وسائل النقل العامة في المدينة.

داريا.. إلى متى؟؟

مضى على عودة أهالي داريا إلى المدينة قرابة الثلاث سنوات، المدينة التي أنهكتها سنوات الحرب، كغيرها من المدن السورية على امتداد القطر، علماً أن حجم الدمار الهائل في المدينة يصل إلى نسبة كبيرة، سواء من الناحية السكنية أو من ناحية البنى التحتية والخدمات، مثل شبكات الصرف الصحي والكهرباء، وخدمات الاتصالات والإنترنت، إضافة إلى حالة الطرقات والمواصلات.. إلخ.

فشة خلق من داخل مخيم اليرموك

لا تزال مخلفات الحرب والمعارك في سورية موجودة، وتبعاتها واضحة أياً كانت، سواء على أرض الواقع من آثار دمار وغيره، أو تبعات اقتصادية، كالفقر المنتشر والمتزايد، وتعزيز طبقة الناهبين، وثراء قلة قليلة ممن استفادوا من هذه الحرب والأزمة، وما زالوا!

بيع الأصول.. بين البيان الحكومي ودعوات البعض!

مسيرة الخصخصة الرسمية، المباشرة وغير المباشرة، تمضي على قدم وساق بما يتوافق مع السياسات الليبرالية الرسمية، مع الكثير من المبررات الذرائعية لتسويقها على أنها من الخيارات الاقتصادية التي ستخرج بئر العجز في الموازنة العامة من بئر الإيرادات العامة، وهو ما تم تأكيده من خلال البيان المالي الحكومي الأخير.

توجهان حول الوجود الأمريكي في سورية... ما الذي أعاد طرح السؤال؟

نشرت مجلة «فورين أفيرز» الأمريكية مقالتين بينهما شهر واحد حول موضوع الانسحاب الأمريكي من سورية، وأتت المقالة الثانية رداً على الأولى؛ حيث حاججت الأولى مطولاً لمصلحة خروج الأمريكي من سورية، وأتى الرد في الثانية من قبل المبعوث الأمريكي السابق إلى سورية، جيمس جيفري ليرد بشكل مقتضب جداً أنه يتوجب على القوات الأمريكية البقاء في سورية.

عندي كوم لحم بدي طعميهن

أثناء زيارتنا إلى إحدى الأراضي الزراعية في منطقة الكسوة لأحد معارفنا، التقينا بأحد العاملين في هذه الأرض. أبو حسين من أهالي داريا الذين نزحوا من المدينة في سنوات الحرب العسكرية للمناطق الآمنة ليرى نفسه نجا من الحرب والقذائف والرصاص والشظايا، ليموت تدريجياً نتيجة الحرب المعيشية الأشد قسوةً وخطراً على حد تعبيره.

المخدّرات والطبقة العاملة

علقت جريدة عمال العالم على دور المخدرات في ضرب الطبقة العاملة بالكلمات التالية: تستخدم المخدرات في أيدي البروليتاريا لتخدير مشاعر القهر ومشاعر الغضب من ظروفهم الظالمة.