كانوا وكنا
جريدة الشورى الصادرة في القاهرة تنشر آخر أخبار الثورة السورية الكبرى بتاريخ 19 تشرين الثاني 1925: استمرار الحصار على دمشق، سقوط حاصبيا ومرجعيون والنبك ودوما ويبرود بأيدي الثوار، إعلان الحكومة الوطنية.
جريدة الشورى الصادرة في القاهرة تنشر آخر أخبار الثورة السورية الكبرى بتاريخ 19 تشرين الثاني 1925: استمرار الحصار على دمشق، سقوط حاصبيا ومرجعيون والنبك ودوما ويبرود بأيدي الثوار، إعلان الحكومة الوطنية.
صدرت كتب جديدة بالإنكليزية حول قضايا ومشكلات العصر الحالي في ظل الرأسمالية، وتناولت هذه الكتب أوهام الرأسمالية الخضراء وكيف تدمر المناخ، وكذلك السياسات الصحية الضرورية للبشر، وتناقص عدد النحل والدبابير في العالم.
في العدد ما قبل السابق (1094) من قاسيون، في مقال تحت عنوان «ثلاثة أدلة على ركود العلم و’الإبداع’ في أمريكا»، وهو مقتطفات من كتاب للـ د. روبيرتا نيس (أزمة الإبداع، إعادة ابتكار العلم لإطلاق الإمكانيات)، تمت الإشارة إلى العديد من القضايا التي يعاني منها العلم اليوم في الغرب بشكل خاص (والعالم عامة) نتيجة ارتهانه إلى مصالح السوق والربح المادي، وهذا ما أضعف توظيف العلم لصالح حل القضايا الاجتماعية والإنسانية والبيئية. وهذه الأزمة شكلت مؤخراً قضية معنونة بـ«أزمة العلم» التي عادة ما يتم الإشارة إليها في المواد ذات الصلة. ولكن سبر قاعدة الأزمة العميقة في عقل المرحلة يكشف أبعادها التاريخية تحت ما تمت عنونته سابقاً بـ«تدمير العقل».
بات من الشائع أن نقول بأنّ نظاماً عالمياً متعدد الأقطاب آخذ في الظهور، نظاماً سيحلّ محل القائم الذي تهيمن عليه الولايات المتحدة، والذي سيطر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ولم يواجه أيّة تحديات جادة منذ سقوط الاتحاد السوفييتي. تشير هذه الفرضية إلى أنّه مع ازدياد قوة دول بريكس، ومع ازدياد حدة الأزمة الإمبريالية التي تمثّل الولايات المتحدة رأس هرمها، فإنّ قدرة الطبقة الحاكمة الأمريكية على إملاء الشؤون العالمية ستكون مقيدة أكثر بكثير ممّا كانت عليه قبل عقود.
إذا ما أردنا الحديث عن الواقع الجيوسياسي اليوم، فأوروبا تتحوّل إلى مكان ذي ماضٍ كبير وحاضر يقرب من «التافه». هذه ليست محاولة بلاغية لتقزيم الدور الأوروبي العالمي، فالأرقام والإحصاءات– العسكرية والاقتصادية– تؤكد ذلك. لكن هل ستستمر نخب أوروبا في التسامح مع السياسات التي تجعلها أكثر تبعية للولايات المتحدة وربّما تقضي عليها نهائياً؟ يستحق هذا جردة سريعة.
تستمر عمليات الصدّ والردّ بين الكيان الصهيوني والمقاومة الفلسطينية على رتمها نفسه، فمع كل شهيدٍ يرتقي هنا يقابله مستوطن أو جندي صهيونيّ هناك، وتدور حلقة المواجهات على هذا النحو، وعلى الساحة السياسية يجري الأمر نفسه، حيث انتزع الفلسطينيون قراراً من الأمم المتحدة لصالحهم، رداً على عمليات الاستيطان الصهيونية.
عادت الأخبار الميدانية إلى الواجهة، مع إعلان الجيش الروسي انسحابه من محيط خيرسون الغربي، وانتقاله إلى الضفة الشرقية لنهر دنيبر، وهو ما شغل الإعلام وتحوّل إلى موضوع رئيسي للتحليل، وكغيره من التطورات العسكرية الكبيرة، أعاد طرح جملة من الأسئلة عن مستقبل هذا الصراع وآثار ذلك على روسيا.
تتعرض مصر لضغوط كبيرة محلية من المعارضة المصرية، ودولية من المملكة المتحدة والولايات المتحدة على خلفية المعتقلين السياسيين، وصولاً إلى ذروتها بدعوات للتظاهر في تاريخ 11/11 توازياً مع قدوم الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى شرم الشيخ، من أجل حضور قمة المناخ COP27... لكن ما حقيقة المجريات، وما الغايات الفعلية من خلفها؟
تقارير كثيرة ومتسارعة تفيد معظمها بأن «تفاوضاً» ما يلوح في الأفق، فبعد تجميد المفاوضات الروسية الأوكرانية لفترة طويلة، يرصد البعض مؤشرات على «إعادة حسابات» في الصفوف الأوكرانية والغربية، يمكن أن تؤدي إلى عودة إحياء للمفاوضات، فهل هذا ما يجري فعلاً؟ وما هي فرص نجاح هذه المفاوضات في ظل الظروف الحالية؟
كتب فريدريك إنجلس في «المقدّمة القديمة» لكتابه «ضدّ دوهرِنغ» (1878): «غالباً ما نصادف في علم الطبيعة نفسه نظريات تقلب العلاقات الفعلية على رأسها؛ فتَعتَبر الانعكاسَ بمثابة الشيء العاكِس. ولذلك فهي تحتاجُ إلى إيقافِها أيضاً على قدَمَيها. ولا يندر أنْ تُسيطِرَ مثلُ هذه النظريات طويلاً. والمثالُ على ذلك هو التعاليمُ الخاصّة بالحرارة: ففي غضون قرنين تقريباً لم تكن الحرارة تُعتَبَر شكلاً لحركة المادة العاديّة، بل مادةً سحريّةً خاصّة. ولم يُحقِّق التحوُّلَ اللازمَ هنا إلا النظريةُ الميكانيكيةُ للحرارة. ومع ذلك فإنّ الفيزياء التي سيطرت عليها نظريةُ السيّال الحراري (الكالوريك) قد اكتشَفَتْ طائفةً من قوانين الحرارة ذات أهمّية بالغة...».
ورد على الموقع الحكومي الرسمي بتاريخ 7/11/2022 أن وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك ناقش مع عدد من الفعاليات التجارية والصناعية (مستوردي ومنتجي المواد والسلع الأساسية) واقع أسعار المواد والسلع الأساسية المطروحة في الأسواق ومدى توافرها.
تفاقمت أزمة المياه في الكثير من البلدات والمناطق والأحياء، وخاصة في مدن وبلدات الريف، وذلك بالتوازي مع فترة الشح «الأزلية» بين نهاية فصل الخريف وبداية فصل الشتاء، بانتظار تحسن المخزون المائي مع بدء موسم الأمطار، كما كل عام، عسى تتحسن معه كميات الضخ عبر الشبكات الرسمية.
على عكس الفكرة التي انتشرت في عام 2022، بدأت أزمة الغذاء العالمية قبل الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الحبوب بسبب المضاربة. على الصعيد العالمي، من عام 2014 إلى عام 2021، ازداد عدد الأشخاص المتضررين من انعدام الأمن الغذائي الخطير أكثر من 350 مليون شخص، من 565 إلى 924 مليون. كان معدل الزيادة حاداً بشكل خاص من 2019 إلى 2021، وأثر على أكثر من 200 مليون شخص. في عام 2021 عانى حوالي 2.3 مليار شخص «29.3٪ من سكان العالم» من انعدام أمن غذائي معتدل أو خطير. في عام 2022 تشير جميع المؤشرات إلى خطر قائم. انعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 17 أيار 2022 لمناقشة كيفية التعامل مع أزمة الغذاء المقبلة التي قد تؤدي إلى ثورات شعبية.