تحرير الأسرى خطوة نحو تحرير فلسطين

كانت قاسيون حاضرة في مطار دمشق الدولي لدى وصول الطائرة السورية التي أقلت 16 أسيراً فلسطينياً محرراً فجر الأربعاء 19/10/2011 بحكم إتمام المرحلة الأولى من عملية تبادل الأسرى بين حركة «حماس» والكيان الصهيوني بوساطة عربية ودولية.

ربما ..! لبرلة ثقافية

تحزّ في نفوس المثقفين تلك الصورة التي تطوبها الدراما التلفزيونية للمثقف البائس، من حيث كونه شخصاً رخيصاً قابلاً للبيع والشراء، لكنْ والصورة موجودة في الواقع، وبكثرة لافتة، لا ضير من مراقبة هذه الشخصية كما هي، لأن مراقبتها تتيح الفرصة لفحص حال الثقافة والمثقفين في هذه الأيام، خصوصاً وأن الحالة آخذة في التفاقم أكثر، ويشتد استعارها باطراد مجنون، حتى يكاد المثقف النزيه يكون حلماً مستحيلاً..

مع مثقفين كهؤلاء الذين ينتشرون كالجراد، يمكن أن تُحرر فلسطين على الورق كل يوم.. ويمكن أن تصبح العدالة الاجتماعية مطلباً ثانوياً لأنّها تحصيل حاصل.. ويمكن أن تصير ممثلة من ماركة «فضيحة حركات» (على حد وصف محمد الماغوط) أهم من دزينة من أمثال سعاد حسني.. ويمكن أن تغدو أزمة التعليم فاتحةً لعصر أنوار جديد..!! كل ذلك سهل، بل سهل إلى درجة السهولة نفسها، فالأمر لا يستحق أكثر من الجلوس لمدة نصف ساعة إلى 

فلسطينيو سورية يحتفون بصفقة الأسرى المقاومة هي الطريق للوحدة الوطنية وصولاً لإقامة الدولة الفلسطينية

لم تستطع الحاجة أم طلال من سكان مخيم اليرموك أن تخفي دموعها وهي تشاهد إطلاق سراح الأسرى على الشاشة التي نصبتها اللجان الشعبية أمام جامع الوسيم في مخيم اليرموك بدمشق يوم 18/10/2011 احتفاءً بإنجاز عملية «وفاء الأحرار» وتحرير 1027 أسيراً وأسيرة من سجون الاحتلال الصهيوني وتنفيذ المرحلة الأولى منها.

مطبات: فن التصريحات

بعد شهرين، أي مع بداية العام القادم، ستضع مديرية النقل الداخلي بدمشق 150 باصاً في الخدمة، وذلك لتدعيم الخطوط الحالية، وليس لفتح خطوط جديدة.

يتابع مدير النقل الداخلي بدمشق تصريحه بأن جميع الخطوط تعاني في الوقت الحاضر من الازدحام والضغط الشديدين، وأن مدينة دمشق في العام 2005، أي عندما تم توقيع العقد الذي بموجبه تم استقدام الباصات الصينية، لم تكن تشهد هذه الكثافة السكانية، وهذا الازدحام.

من حق المدير أن يقول ما يشاء، ومن حقنا أن نفكر في مقولته، وأن نزيد عليها كوننا من وسط (نقاق) على رأي منتقدينا أن نمعن في التفكير.

حاخام صهيوني يدعو لقتل الفلسطينيين

دعا حاخام سابق في جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين الجنود الإسرائيليين إلى عدم اعتقال فلسطينيين مشتبه في ارتكابهم أنشطة ضد «إسرائيل»، وإنما إطلاق النار عليهم وهم في أسرّتهم. ذلك جاء في أعقاب موافقة حكومة إسرائيل على صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتنفيذ المرحلة الأولى منها الثلاثاء.

في حضرة المقام العراقي

السؤال الذي يجد مئات الأجوبة والذي يقدم فيه منظرو الفن والموسيقا العربية هو: لماذا يسكن الحزن كل تفاصيل الموسيقا والغناء العراقي؟؟ فمن واحد يعيد ذلك إلى كربلاء، إلى من يرجعه إلى المآسي التي تركها المغول.. وثالث يقدم تبريراً أكثر حداثة في أن مرجع النبرة الحزينة يعود إلى ما تعرض له العراق في مطلع القرن العشرين وصولاً إلى حرب الخليج..

وإذا وقفنا على حياد المرجعيات تلك ونظرنا نظرة في عيون الفنانين العراقيين الذين حضروا أمسية سيدة المقام العراقي فريدة محمد علي في دار الأوبرا منذ أيام، لبحثنا عن ابتسامة مفقودة على وجوههم أجمعين، رغم أن قيثارة دجلة جمعتهم في دار أوبرا دمشق ليستمعوا إلى المقام الذي خرجوا منه وأطلقت شهرتهم في الوطن العربي أجمع... إلا أن المنفى أمعن في زرع المأساة التي وجدت مكاناً مهيئاً لها في الغناء والموسيقا الرافدية، وهذا ما أكدته سيدة المقام العراقي في المقامات التي قدمتها، والتي حاولت بين الجملة والأخرى فيها أن تذكر العراق وبغداد وتفاصيل الوطن، فكل محبوب في لازمة أغنية ما سوف يصبح العراق في جملة تليه، وكل مكان متكرر في مقام ما سيكون بغداد.. إنه مجرد استذكار وألم يبدو واضحاً على وجه المطربة الكبيرة وحضورها من الفنانين العراقيين أمثال سعدون جابر وكوكب حمزة وسواهما.

مخرجو الإعلانات يحاولون إنقاذها الدراما المصرية 2010 : مزيداً من التخبط

أنتجت الدراما السورية المسلسل الأكثر شعبية «باب الحارة» فأنتجت مصر هذا العام مسلسلاً يحمل اسم «الحارة»، وقدمت الدراما السورية العام الماضي المسلسل الشهير «زمن العار» فظهر مسلسل مصري بعنوان «العار» وهو الاسم الأولي للمسلسل والذي تم تعديله من باب التقية، و«أهل كايرو» لم يكتفوا بهذه الأساليب التسويقية المكشوفة بمعزل عن ابتعاد موضوعي المسلسلين المصريين عن المسلسلين السوريين، بل انتقلوا من استيراد نجوم الدراما السورية وإقحامهم في أعمالهم منذ أعوام إلى محاولة تقليد أبرز ما تميزت به الدراما السورية: الصورة، ولأن التقليد ليس كالأصل فقد ظهرت «الصورة» مجرد صورة، محاولة يائسة لإشغال البصر دون سياق أو وظيفة، مخاطبة للحواس وليس للعقول، مهمة تنطح لها مخرجون شباب هم نتاج لمدرسة الإعلان، التي هي بدورها نتاج لعولمة سطحية وتغريب فوقي تضطلع به نخبة مصرية قوامها رجال الأعمال.

سيرة السيرة

تقودنا سيرة أي كائن إلى الكشف عن مراحل خلقه وتكونه، عن الظروف التاريخية التي سيرته ليتشكل في صورته الأخيرة، عن الطرقات التي سلكها عن جباله وبحاره، حيث التحولات المتكررة في شكل كائن يؤثر بدرجة التأثر نفسها.

السيرة هي مغامرة الكائن في رحلة حفرِهِ نحو صورة ما، وسيرة السيرة هي بالضبط ما تظهر على سطح حجر نحتته الأمواج على أحد الشواطئ المهجورة وتسكن على جدار أتخيله في صندوق رأسي نبشته فكرة طائشة قبل أن تتبخر، وإن لم تعد فإنها وفق اعتقادي لن تتبخر كلياً، وإن استطعت يوماً ما القبض عليها وإخراجها إلى حيز التجربة فستظهر حتماً بشكل  مختلف عن التصور الأول، ولا أعلم بعدها سيرة من ستخلد، ربما ستخلدان معاً.

حيدر مصّة.. فنّان على أهبة الإبداع

أقام فنان الكاريكاتير الشاب «حيدر مصة» معرضه الأول في قلعة دمشق، على هامش فعاليات مهرجان التراث الأول المقام حالياً تحت شعار «تحية من قلعة صلاح الدين إلى القدس العربية»..

اللوحات بمعظمها، ركّزت على انتقاد وتعرية الجوانب السلبية، الاجتماعية- الاقتصادية والثقافية، التي تمرُّ بها البلاد في الزمن الراهن، وقد سعى الفنان فيها لتجسيد الفكرة الرشيقة الناضجة، معتمداً الرمزية البسيطة الخالية من التعقيد، ولكن العميقة والجوهرية بآن معاً، محاولاً قدر الإمكان الابتعاد عن النمطية والخطوط المعقدة أو الحادة، ومتجنباً اللجوء الواسع إلى الشرح بالكلمات، مفضلاً التركيز على الحالة البصرية وقدرتها إلى إيصال الفكرة في حال نضوجها..