رفاه بريطانيا.. وداعاً!

على خطى «خنازير PIGS» أوربا: (البرتغال وإيرلندا واليونان وإسبانيا)، وفي خطوة قد تضع نهاية لدولة الرفاه، أعلن وزير الخزانة البريطاني جورج أوزبورن عن خفض كبير في الموازنة يصل إلى 80 مليار جنيه إسترليني (125.7 مليار دولار)، يطال الإنفاق الحكومي، ويحدد مستقبل الاقتصاد البريطاني والحكومة الحالية.

ومن المتوقع أن يصل الخفض في الإنفاق في معظم الوزارات إلى 25 %، وأن تفقد 1.2 مليون عائلة الدعم الذي تتلقاه للأطفال ابتداء من عام 2013، بينما يفقد آلاف البريطانيين - كلياً أو جزئياً- امتيازات أخرى تتعلق بالرعاية الاجتماعية.

«منارة» والشعر المحكي

منار ديوان شعر محكي للشاعر الزجال صلاح الدين الشوفي، صدره بكلمة لأمين سر جمعية الزجل، وضم بين دفتيه اثنتين وتسعين قصيدة، وهذا يعني أن مجمل القصائد قصيرة، وفعلاً فقد نجد قصيدة في أربعة أبيات.

إعلام اليسار بين الضرورة والحل

إن ما تمر به سورية اليوم وإصرار بعض الأطراف على المضي في التخوين والتكفير وإقصاء الآخر ورفضه وصولاً إلى حد التصفية الجسدية، أفرز واقعاً أليماً ومخيبا للآمال على مختلف المستويات بشكل ينم عن تدنٍ كبيرٍ في وعي بعض السوريين؛ يضاف إلى ذلك القمع والإقصاء اللذين تعرضت لهما مختلف التيارات السياسية والفكرية السورية، أدى بطريقة أو بأخرى إلى ترهل واضح في المؤسسات المدنية، وتعاظم سطوة التيارات اليمينية الراديكالية والقوى الرجعية على الإعلام، من الفضاء إلى المواقع الإلكترونية، ويضاف إلى ذلك غياب دور حقيقي للإعلام اليساري العلماني الديمقراطي الذي يخاطب العقل، ويحد من تأثير النزعات الفاشية والشوفينية والدينية التي بدأت أخيراً بالظهور العلني بوجهها القبيح دونما استحياء، وكل ذلك على حساب الحياة المدنية للمواطنين السوريين.

بين قوسين مأزق لغة الضاد

نفكر بالعامية ونكتب بالفصحى. مأزق تعيشه لغة الضاد منذ قرون، دون أن تجد صيغة مقبولة في إيصال الفكرة بسلام. يخطئ المذيع في نشرة الأخبار. في علاقة العدد بالمعدود، وفي المبتدأ الذي يضيع خبره في متاهة النحو والصرف. الذال تلفظ بالزاي، والثاء بالسين، فيما مجامع اللغة العربية حائرة في تسمية الكمبيوتر، هل هو حاسب على وزن فاعل، أم حاسوب على وزن فاعول.

حوار الأفكار في العمل الفني

كم من الأفكار تتولد في المساحة الصغيرة، أمام اللوحة أو التمثال أو أية قطعة فنية أخرى؟ المتلقون يأتون ليتوقفوا في هذه المساحة قليلاً أو طويلاً، ثم يمضون. البعض لا يأخذ ولا يعطي ويمضي. في حين يقف نفر قليل يحاجج العمل الفني ولا يمضي قبل أن يكون قد تبادل الأخذ والعطاء من الأفكار في هذه المحاججة.

التداعيات الإقليمية للأزمة السورية.. السعودية تواجه لحظة سوريّة تاريخيّة!

الأزمة السورية الراهنة تضع العربية السعودية على مفترق طرق في مواجهة لحظة تاريخية حاسمة قد تقرر مستقبل التضامن والاستقرار العربي لفترة طويلة مقبلة لاستثمار وزنها القيادي الإقليمي وثقلها الدولي لمنع التدخل الأجنبي في سورية أو لمنح «شرعية عربية» له..

أما من سبيل إنقاذ الوطن

أن نتحدث عن عداء الولايات المتحدة الأميركية لمصالح الشعوب، فذاك أمر بدهي، أن تكرر أن الولايات المتحدة تعمل على تفتيت الدول وتقسيمها فهذا عين الحقيقة، أن تتحدث عن أنها تغذي الحروب القبلية الطائفية فهذا ما يؤكده تاريخ الكثير من الدول ويدعمه حاضرها.

تصعيد كلامي جديد في شبه الجزيرة الكورية

قال وزير الدفاع الكوري الجنوبي «كيم كوان جين»: «إن كوريا الجنوبية تستطيع أن تشن هجمات على أهداف في كوريا الشمالية رداً على أي استفزازات من الشمال مثل الهجوم على جزيرة حدودية جنوبية في العام الماضي». ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية «يونهاب» عن «كيم» قوله في جلسة استجواب في الجمعية الوطنية في سيؤول رداً على سؤال عما سيفعله الجيش في حال شنت كوريا الديمقراطية هجمات على الأراضي الكورية الجنوبية مرة أخرى، إنه «لا توجد أية عقبة أمام تنفيذ عمليات ضد أهداف كورية ديمقراطية عبر المنطقة المنزوعة السلاح كجزء من العقوبات».

حركة الاحتجاج الأمريكية.. المآل والمصير

 مع تزايد تأثير حراك «احتلال وول ستريت» وطنياً وعالمياً، يزداد إلحاح السؤال «وماذا بعد»؟ ورغم عدم إمكانية الإجابة عن السؤال ببساطة إلا أنه توجد أفكار عامة يمكن أن تساهم بالربط بين «حركات الاحتلال» والمجتمع الأوسع الذي يضم 99% من الناس، وهو ما يمثل المهمة الأكثر إلحاحاً في هذه اللحظة. لأن نخب الشركات العملاقة تخشى توحد الحركة وتعاظم قدرتها، كما يخشى مصاصو الدماء ضياء الشمس، وكما يقول كريس هيدجز:

بعد سيناريو اغتيال الجبير.. إيران وسورية وحزب الله قتلوا رفيق الحريري

في نهاية أيلول الماضي حاولت وسائل الإعلام الغربية مدعومة بحلفاء أمريكا في المنطقة العربية الترويج لما قالت إنه صفقة أميركية– إيرانية حول العراق بوساطة سعودية بين الطرفين، ولتعزيز فرضيتها، أشارت هذه الوسائل إلى قيام إيران بإطلاق سراح جاسوسين أميركيين، وإعلان السيد مقتدى الصدر عن إيقاف عمليات جيش المهدي ضد قوات الاحتلال الأميركي للعراق لتسهيل انسحابها، تلا ذلك تبدل لهجة المندوب الأميركي  لدى مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إزاء موضوع الملف النووي الإيراني، وتوقف حكومة نوري المالكي العراقية عن مطالبة أميركا بالانسحاب الكامل من العراق.