التقنية والشعر

قرأت في الأيام السابقة تسمية جديدة للقصيدة ألا وهي «قصيدة الفيسبوك». لم أتفق في حينه مع هذه التسمية لأنها تعميمية وتنم عن نظرة لا تلامس العمق. فلا يعنى أن نرى عالماً من الهواة والركاكة والغثاثة على الفيسبوك لنسخّف أو نحط من الشعر باجتراح تسمية كهذه. ثم إن هناك الكثير ممن يتعامل مع الفيسبوك كوسيلة يعيد عبرها نشر ما نشره منذ سنوات في كتب صدرت له أو قصائد نشرها في يومية ورقية أو شهرية. 

خالد جمعة في «كي لا تحبك الغجرية»

أصدر الشاعر الفلسطيني خالد جمعة ديوانه الجديد «كي لا تحبك الغجرية»، عن «دار فكر للأبحاث والنشر» في بيروت. ويحتوي الديوان على 31 قصيدة نثرية متنوعة بين العاطفية والسياسية والوطنية وغيرها، توزعت بين جنبات 136 من القطع المتوسط. تصميم غلاف لعبد المجيد زقوت ولوحة الغلاف لمي مراد.

«ثغرات» لإسماعيل ناشف تداول المحظور على وجه الشيوع

ملاحظة عادية: قبيل اغتياله بوقت ضئيل اقترح عليَّ ناجي العلي أن نصدر مجلة أنيميشن. قلت له أنت فنان، ومن أين لي وأنا لست فناناً ولا أملك من عَرض الدنيا مالاً. واليوم يريدني إسماعيل أن أقول في أعماله المركَّبة بين القول المباح والشعر المنثور والنثر المرسل والفلسفة.

إنابة وسيادة

ـ 1 ـ

لمّا كان مغرماً بها، ولا يعرف بالضبط، حقيقة مشاعرها تجاهه..

ربمــا..! عصر الجمهوريّات الثّانية

كان لتونس وشعبها قصب السّبق في افتتاح العصر العربيّ الجديد، عصرِ الشّعب السّيد والحرّ. وكان لمصر التي تسلّمت الرّاية على الفور الفضل، بحكم موقعها ومكانتها في الوجدان العربي، أن تعربن تلك الحالة وتشعبنها وتجعلها قابلة للتصدير..

رسالة من الدّاخل إلى الخارج

لا أعلم من أنت حقاً، وما هو اسمك، كما لن أسألك عن انتمائك السياسي.. ربما تكون غادرت البلاد منذ ساعات فقط أو سنين طوال، ربما كنت معتقلاً سياسياً أضناك طول الاعتقال وغياب الحريات.

مطبات تطلعات ليست من قش

لم تعد تصفعنا الدراسات التي توصِّف حالتنا على الأرض، سواء تلك التي تمتدح أداء مؤسساتنا، أو تنتقد عملها، وفي الوقت نفسه تمطرنا المؤسسات المحلية والعربية والدولية بسيل من تقاريرها عن البطالة والفقر وعمل الشباب، وعمالة الأطفال، وواقع المرأة، والتمييز الواقع عليها قانونياً واجتماعياً... إلى ما غير ذلك من قضايا المجتمع والجيل والاقتصاد.

التقرير الأسبوعي لمراكز الأبحاث الأميركية

المقدمة: سورية كان لها حصة الأسد من اهتمامات مراكز الأبحاث الاميركية المتعددة، وتنافست فيما بينها، إلى حد ما، للتكهن بمستقبل الرئيس الاسد، ومن ثم سورية، استنادا الى حكمها المسبق على فشل مهمة المبعوث الأممي كوفي أنان. وبرزت مسألة مصير المخزون السوري من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية مادة للنقاش مواكبة لتسليط الإدارة الاميركية النظر على الأمر، والتي استرشدت بمعلومات استخبارية مفادها أن سورية قامت بنقل وتغيير مواقع مخزونها، مما دفع البعض الى اعتبارها محاولة اميركية – غربية لاستدراج سورية للافصاح عن نواياها الميدانية. التدخل العسكري كخيار بديل حضر بقوة ايضا في مداولات مراكز الأبحاث، لا سيما بعد قرار الفيتو المزدوج لروسيا والصين، وللمرة الثالثة تباعا، بشأن عدم السماح للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية. مجلس العلاقات الخارجية، الرصين عادة، اعتبر الفيتو المزدوج «تهديدا للأمن والسلام الدوليين.»

محاولة لإيصال صوت المقاومة إلى الغرب باللغة الإنكليزية

تحت ضغط الماكينة الإعلامية الغربية العملاقة والتي تسوق لأفكار الغرب الإمبريالي، يجمع المراقبون على أهمية تطوير وسائل الإعلام الناطقة باللغة الإنكليزية، لإيضاح الصورة وإيصالها - برؤى مختلفة عما هو سائد - للرأي العام العالمي الذي يكاد أن يكون مغيباً، ونصرة لقضايا الشعوب المظلومة حول العالم من خلال تقصي الحقائق وتغطية الأخبار العالمية بمصداقية وموضوعية.