محاولة لإيصال صوت المقاومة إلى الغرب باللغة الإنكليزية

محاولة لإيصال صوت المقاومة إلى الغرب باللغة الإنكليزية

تحت ضغط الماكينة الإعلامية الغربية العملاقة والتي تسوق لأفكار الغرب الإمبريالي، يجمع المراقبون على أهمية تطوير وسائل الإعلام الناطقة باللغة الإنكليزية، لإيضاح الصورة وإيصالها - برؤى مختلفة عما هو سائد - للرأي العام العالمي الذي يكاد أن يكون مغيباً، ونصرة لقضايا الشعوب المظلومة حول العالم من خلال تقصي الحقائق وتغطية الأخبار العالمية بمصداقية وموضوعية.

والمتابع لهذه القنوات يشهد الدور الكبير الذي استطاعت الاضطلاع به، وقناة «برس تي في» هي بالطبع إحدى هذه القنوات التي لعبت دوراً بارزاً في تسليط الضوء على قضايا المنطقة، وكشف صورة الأنظمة العربية المستبدة أمام الرأي العام العالمي.

ومن اللافت ما قامت به هذه القناة الإيرانية الناطقة بالإنكليزية خلال الفترة الماضية من التركيز على استضافة المحللين السياسيين والباحثين الاستراتيجيين والخبراء تحديداً من الجمهورية العربية السورية - بما تمثله من نهج مقاوم – لتسليط الضوء على الثورات الشعبية التي تجتاح العالم العربي، ويأتي سعي القناة لإبراز وجهة النظر المقاومة، عبر كثرة ضيوف مكتب سورية، في إطار محاولات القناة كسر الطوق الإعلامي الغربي المفروض على قضايا الشرق الأوسط ومواجهة الإعلام الغربي الذي أصبح محكوما برأس المال وغابت عنه المصداقية كثيرا في نقل الأحداث.