تهرب أغنياء العالم من الضرائب!!

تقول دراسة جديدة إن هناك ما لا يقل عن 21 تريليون دولار حتى نهاية عام 2010، مما تمتلكه صفوة من فائقي الغنى في العالم موجودة في حسابات آمنة من الضرائب. ويعادل هذا المبلغ حجم اقتصادَي الولايات المتحدة الأمريكية واليابان مجتمعين.

ألمانيا تحت التهديد!

كانت وما تزال مشكلة الديون السيادية في منطقة اليورو من أهم تجليات الازمة الرأسمالية الراهنة، التي ما زالت تتفاعل لتصل تأثيراتها إلى أقوى الاقتصادات الاوربية. وفي هذا السياق أفادت موديز للتصنيف الائتماني في بيان لها قبل أيام  أنها ستعيد النظر «في نهاية الفصل الثالث» في تصنيف «ايه ايه ايه» الذي تمنحه لفرنسا والنمسا، بعدما وضعت البلدين المنتميين إلى منطقة اليورو ضمن توقعات سلبية في شباط، ومن المعروف أن تحديد توقعات سلبية لبلد ما يعني أن الوكالة لا تستبعد تخفيض تصنيف دينه السيادي في حال تراجع أوضاعه.

عجز اليابان التجاري

سجلت اليابان خلال النصف الأول من العام الحالي أكبر عجز تجاري لها خلال 13 عاماً. ويعود السبب في هذا العجز بصورة كبيرة إلى تزايد كمية واردات النفط عقب الكارثة النووية التي شهدتها البلاد العام الماضي وأدت إلى إغلاق أحد مفاعلاتها.

بعد شهر من الانقلاب البرلماني باراغواي: الرئيس الشرعي يتحدث عما كان وما سيأتي..

في 21 -22 حزيران الماضي أزاحت الأكثرية اليمينية  بانقلاب برلماني رئيس باراغواي  اليساري المنتخب «فرناندو لوغو» بحجج واهية تمحورت حول اتهامه بسوء الإدارة، ونصبت نائبه »فرناندو فرانكو» خلفاً له، وقد أدى الانقلاب إلى اندلاع حركة احتجاج واسعة تطالب بعودة الرئيس إلى مزاولة مهام عمله، وإلى عدم اعتراف أغلبية بلدان أمريكا اللاتينية برئيس الانقلاب، وخصوصاً دول الجوار  بوليفيا والبرازيل والأرجنتين، وما زالت أزمة الحكم تتفاعل. ويذكر أن «لوغو» انتخب عام 2008، منهياً حكم اليمين المحافظ للبلاد الذي استمر 61 عاما، وواجه منذ بداية رئاسته صعوبات مع الأكثرية اليمينية في البرلمان، وبعد شهر على ما حدث أجرت جريدة «اليونغه فيلت» الألمانية  في عاصمة باراغواي لقاءً هاماً مع الرئيس الشرعي تحدث فيه عما كان وما سيأتي، وفي ما يلي أبرز ما ورد في الحوار:

سورية أمام الخيارات الحاسمة

هل يمكن، منطقياً وعملياً، اعتبار ما يحدث الآن في سورية من صراعٍ مسلّحٍ داخلي (مهما اختلفت تسميته) «قضية داخلية» فقط، ترتبط بحركةٍ شعبية من أجل تغيير النظام؟!. وهل يمكن تجاهل حقيقة أنّ درجة العنف في الأوضاع السورية الآن هي انعكاسٌ لحدّة أزماتٍ أخرى مترابطة كلّها بعناصرها وبنتائجها وبالقوى الفاعلة فيها؟!. فهل يمكن فصل الأزمة السورية عمّا حدث في العقد الماضي من أوّل احتلالٍ أميركي لبلدٍ عربي (العراق)، حيث كانت سورية معنيّةً بأشكال مختلفة بتداعيات هذا الاحتلال ثمّ بدعم مواجهته؟ 

لا يترمد هذا الجمر

الثقافة ليست أماناً واطمئناناً، وليست دعة وهدوءاً، وإنما هي العيش في خطر، وهي قلق وتوثب دائم... والكتاب العظيم والفن العظيم يكدران صفو حياتك، ويقضيان على استقرارك، ويجلبان لك القلق والانشغال...

40 شخصية ثقافية تحاور القوات المسلحة في مصر

كشف الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي عن محاور اللقاء الذي دار أول أمس بين المثقفين وقيادات المجلس العسكري الحاكم في مصر، حيث طالب الكتاب بالإسراع في وضع نهاية للنظام المنهار الذي ثار المصريون عليه، لأنه نظام يمكنه إفراز أكثر من «مبارك» جديد!

قرار تحديد من يحكم مصر يتّخذ في واشنطن

بعد أكثر من ثلاثين عاماً من الخدمة المشرّفة للولايات المتحدة (راكم فيها مبارك ثروةً شخصيةً تقدّر بمبلغٍ يزيد على 30 مليار دولار)، جاء الوقت كي يتخلّى عن عصا القيادة: هذا ما تقرّر في واشنطن. الوقت يضغط، والمدّ المتصاعد للانتفاضة الشعبية قد لا يكتفي بجرف الدكتاتور فحسب وهو ما تحقق حتى الآن، بل كذلك جهاز السلطة الذي بنته الولايات المتحدة الأمريكية في مصر.