مزارعو درعا تحت النار.. وخلف الحواجز!

تعتمد مدينة دمشق في تأمين الخضراوات وجزء كبير من الفواكه والإنتاج الزراعي على ما تنتجه محافظة درعا، والذي يغطي جزءاً هاماً من حاجات المواطنين في العاصمة وضواحيها، ومن المعروف أن المزارعين منذ بداية زراعة المحصول وحتى جنيه يعتمدون في ذلكعلى الاستلاف من المصارف أو من أشخاص ميسوري الحال في مناطقهم، إلى أن يتم بيع المحصول ويتم تسديد السلف، والجميع في البلاد بات مدركاً بأن مادة المازوت هي العصب الرئيسي للعمل الزراعي، وأن أي تأخر أو انقطاع فيها سينعكس على هذا القطاع، ويزيدفوراً من معاناة المزارعين الذين يعيشون الأزمات تلو الأزمات في الحصول على المازوت بأسعار تتجاوز الضعفين.

برسم محافظ طرطوس: بلدة يحمور ملّت وعود «الكمّون»!

مرة ثانية وثالثة ورابعة، سيبقى الحديث عن بلدة يحمور ذا شجون وهموم، ولاسيما أن الأهالي يناشدون المسؤولين في المحافظة أو حتى في دمشق أو في المريخ، وأن بلدة يحمور هذه يعرفها الجميع بعاصمة الحمضيات وبلدة المليون شجرة وبلدة الخيرات والآثار والثقافة ستبقى مظلومة ولا أحد يعرف هل تظلم عمداً أم أنه قضاء وقدر!.

العنف والعنف المضاد.. في دمشق وريفها.. لجوءٍ وأضرار جسيمة بالمتلكات

مع انطلاق الحركة الاحتجاجية واللجوء إلى الحلول الأمنية دون غيرها، تعرض المواطنون في ريف دمشق إلى ممارسات قمعية شديدة خلقت المزيد من الاحتقان والتوتر، ومع تعقيد الأزمة وبروز ظاهرة المسلحين ووقوع مواجهات بين القوى النظامية وبعض المسلحين، بدا المواطن خارج حسابات أطراف الصراع المسلح، علماً بأنه المتضرر الوحيد مما يجري على الأرض مهما اختلف الفقهاء والسياسيون، فهو وحده من يدفع ثمن الدمار الناجم عن العنف والحلول الأمنية التي وضعتها الدولة في المقدمة لمواجهة الأعمال المسلحة التي باتت تنتشر في معظم المحافظات السورية، ابتداء من حماة إلى حمص ودير الزور و درعا، ووصولاُ إلى محافظة ريف دمشق التي ذاق أهلها الأمرين جراء هذه الأعمال التي حصدت الحجر والبشر هناك، والتي خلفت أضراراً مادية في المساكن والمحال التجارية والسيارات الخاصة والعمومية لا تعد ولا تحصى.

مجانين عامودا و«صناديد» الانترنت!

الشبكة العالمية للمعلومات «الإنترنت» هي الاختراع الأكثر سحراً وجاذبية في هذا القرن، ويعتبر نافذة المرء إلى العالم بأكمله دون أية رقابة رسمية، وهو منجز علمي رائع بلا شك، ولكن المشكلة في توظيفه وأوجه استخدامه، فعلى ما يبدو أنه بات لدى البعض أداةً لتسويقالشتائم والأفكار المستهلكة والسطحية، ووسيلة من وسائل النجومية لدى هذا وذاك يستخدمه لتلميع صورته ويقدم نفسه من خلالها باعتباره «صنديداً» وقائداً من قادة الثورة، وهو الذي كان على الدوام  خادماً وعبداً وعميلاً للنظام على مدى سنوات!. 

مسلسل المخالفات في شركة وسيم على حلقات.. طريقة اللعب بالمناقصات على حساب المنتج الوطني

أعرب الكثير من الصناعيين والمستثمرين المحليين عن استعدادهم لخوض غمار معركة التنافس في المناقصات الحكومية، لكنهم في الوقت ذاته أبدوا ملاحظاتهم على آليات طرح تلك المشاريع، في حين شددوا على أهمية تفعيل الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص وصولاً إلى تحقيق التنمية المستدامة، ولكن يبقى السؤال الذي يطرح نفسه: كيف سيتم اقتسام «الكعكة» بين الشركات الأجنبية والمحلية؟ وما مدى ضرورة استقدام الماركات الأجنبية المشهورة أو المستثمرين الأجانب لتنفيذ مشاريع مليونية أو مليارية في سورية؟.

برسم وزارة الأشغال العامة..

يقال إن أول الغيث قطرة، ويبدو أن القطرة التي انتظرها أبناء مدينة البوكمال، وخاصة العاطلين عن العمل منهم، واستبشروا بها خيراً لم تتبع بأي غيث!.

وزارة التعليم العالي.. إشكالية المشهد القائم

مما لا شك فيه أن مبدأ الاعتمادية وأُسسها الموضوعية هي الناظم للعلاقة بين وزارة التعليم العالي والجامعات الخاصة، وهي المجاز الحقيقي نحو بيئة تشاركية بينهما، والمعيار في ذلك سياسية التعليم العالي باعتماد قرارات لمبادئ الجودة والتمييز من جامعة لأخرى وعدم وضع جميع الجامعات في سلة واحدة. 

 

الصمت.. وتضارب المصالح.. فإلى أين؟

ما يسمى بالقوة الصامتة، التي نأت بنفسها عن الحديث أو المشاركة الفاعلة في الاحتجاجات الجارية في سورية، لم يعد لموقفها من جدوى تذكر، فهي بصمتها هذا تكرس أمراً آخر ليس له علاقة بموقف الصمت ذي الدلالات العميقة، ففي هذه الأوقات المفصلية من حياة البلاد، وخاصة في ظل استمرار سقوط الأرواح والدماء يومياً في مختلف من المواطنين المدنيين والعسكريين ، الشيء الذي يفاقم الأزمة الوطنية ويهدد البلاد بالفتنة الطائفية... أصبح على الصمت أن ينطق!!

عدرا البلد: أحياء مضاءة وأخرى مهملة!

وصلت إلى «قاسيون» شكوى من أهالي وسكان منطقة عدرا البلد (الصغيرية) الواقعة شمال محافظة ريف دمشق، توضح معاناتهم من عدم وجود شبكة تيار كهربائي في المنطقة، علماً أن هناك أحياء مخدمة بشبكة كهرباء كاملة ولكن لا يوجد فيها تيار، كما أشارت الشكوى إلى معاناة الأهالي من عدم قيام البلدية بأعمال التنظيم في المنطقة: (من مد شبكات مياه وكهرباء وصرف صحي وعدم وضع حاويات قمامة)..