الفلسطينيون يبدؤون إحياء الذكرى 63 للنكبة

شارك آلاف الفلسطينيين في داخل الأراضي المحتلة في عام 1948 في مسيرة العودة بذكرى النكبة، وتزامنت المظاهرة مع بدء ما يوصف باحتفالات الكيان الإسرائيلي بما يسميه ذكرى استقلاله قبل 63 عاماً، في حين جدد فلسطينيو 48 التذكير بأن هذا التاريخ يعود لذكرى نكبة العرب والفلسطينيين بالنكبة.

الثورة في خطر.. والدولة أيضاً

المشهد المصري الراهن بؤكد  أن خطراً داهماً وحالاً يهدد الوطن. تتوالى عمليات انقضاض القوى المضادة للثورة بمختلف تلاوينها.

عن أية «حمص» في الثمانينيات يتحدث أردوغان؟

واصل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تدخله السياسي السافر بالشؤون الداخلية السورية المحمول على روافع طائفية هي أبعد ما تكون عن ادعائه الخوف على الشعب السوري، وما يعانيه هذا الشعب حالياً وسط تباين آرائه ومواقفه لما يجري على أرضه من عوامل متداخلة، داخلياً وإقليمياً ودولياً، ومصالح متضاربة ملوثة بالدماء.

الإضرابات العمالية اليسارية تعود لشوارع اليونان

خرج عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع المدن اليونانية ليعربوا عن احتجاجهم ضد إجراءات التقشف والخصخصة التي تتخذها الحكومة الاشتراكية في البلاد مقابل الحصول على القروض من الاتحاد الأوربي وصندوق النقد الدولي لتجنب اعادة هيكلة الدين.

مؤتمر أقل البلدان نمواً في العالم: «نموذج التنمية فشل ولابد من تغييره»

استبقت منظمات المجتمع المدني مؤتمر الأمم المتحدة المعني بأقل البلدان نمواً في العالم، المنعقد في اسطنبول في الفترة 9-13 مايو، بعقد منتدى شاركت فيه أكثر من 2000 منظمة غير حكومية من مختلف أنحاء العالم، أكدت فيه أن نموذج التنمية السائد قد برهن على فشله ولا بد من تغييره.

التدخل الإمبريالي بشؤون الدول والشعوب باعتماد «الحرب عبر الإنترنت»

لا تفوّت إدارة أوباما مناسبةً للاحتفاء بالإنترنت والفيسبوك وتويتر بوصفها أدواتٍ لنشر الحقيقة ولترويج السلام ترويجاً غير مباشر. منحت واشنطن مبالغ معتبرة لتفعيل تلك الأدوات وجعلها منيعةً في وجه «الطغاة» وهجماتهم. في الحقيقة، القاعدة بالنسبة إلى وسائل الإعلام الجديدة مماثلةٌ للقاعدة المطبّقة على أكثر وسائل الإعلام التقليدية: يمكن أيضاً أن تكون أدواتٍ للتلاعب ولتأجيج الحقد بل والحرب. بهذا المعنى، استخدمت الإذاعة استخداماً واعياً على يد غوبلز والنظام النازي.

التصنيفات الوهمية كأداة للتدخل الخارجي

تعمد الكثير من الأوساط السياسية والإعلامية في الداخل والخارج في سياق مناقشتها للحراك في سورية إلى اختزاله بشكل تعسفي ضمن ثنائيات تضليلية جاهزة غالباً ما يجد السوريون أنفسهم يحشرون فيها قسراً، ويأخذون منها مواقف مسبقة الصنع بدلاً من أن يصنعوا مواقفهم على الأرض لتنعكس لاحقاً في المنابر السياسية والإعلامية المختلفة.