ترى.. هل هناك شيء للتبليغ عنه..؟

فلسطين.. جرحنا الدامي عبر الزمان والمكان، وقبلتنا أين حللنا، وأنى رحلنا.. وفلسطين ـ من قبل ومن بعد ـ وجع قلبنا العاشق المضرج بشقائق النعمان في كل الصباحات.. وفي كل المساءات... وأنا لا أريد، في هذا المقام الجليل، التوجع والتفجع والبكاء.. وإثارة الأسى والحزن والشفقة والمشاعر.. وتفجير الأحاسيس والعواطف.. لدى القارئ؟ كما لا أريد، ها هنا، الندب السياسي والوجداني..؟ أجل.. لا أريد هذا، ولا ذاك.. أود، فقط، أن أقول: في الخامس عشر من شهر ايار سنة 1948 تم تأسيس الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، والإعلان رسمياً عن قيام دولة لقيطة على ترابها العربي تدعى «إسرائيل»، حملت، ومازالت، تهديداً مصيرياً جدياً مستمراً للأرض العربية ووحدتها، بل للوجود العربي كله من ألفه إلى يائه (...).

أطفال ورضّع اسرائيل خلف المدافع والرشاشات!

قد تكون صورة الرضيع خلف مدفع الرشاش صورة عادية لا تحمل أي معنى للتحريض لو كانت في إحدى الدول المستقلة التي تحترم حقوق الإنسان ولا تقوم باحتلال شعب آخر، ولكن في معسكرات الجيش الإسرائيلي والذي مازال يجثم على الأراضي الفلسطينية ويمنع عن الشعب الفلسطيني أبسط حقوق الإنسان، فان لهذه الصورة معاني كبيرة خاصة إذا كتب تحت الصورة «الطفل يكبر».

النكبــة لم تكتمل بعد!!

للنكبة مفهومها الأوسع. هي أن تصوّرنا مجرد «فعل فيزيائي»، قوامه الاقتلاع والإحلال، فإن الجانب غير المرئيّ منها يتجلى في العدوان على الذاكرة. ذلك الأخير هو الشق المعنوي من النكبة. لذا فإن «مشروع النكبة» في نطاقه الأوسع لم يكتمل بعد. وربما لن يكتمل إلا لو تخلى الفلسطيني عن ذاكرته.

الاحتراب في ساحات «مع» أو «ضد»؟

القاعدة التي يحاول ترويجها اليوم معظم من يعدّون أنفسهم أرباباً في الحدث الجاري في البلاد، أو صنّاعاً له، أو مؤثّرين فيه، ويحاولون فرضها على الجميع، تسفر عن نفسها على شكل سؤال يُطرح بصورة تعسفّية، ملخّصه المكثّف هو: «مع أو ضد؟»، وبناء على الجواب، الذي يجب ألا يتعدى «مع» أو «ضد» في جميع الأحوال، تُطلق صيحات المدائح أو الاستهجان إذا كان من يقوم بالاستفسار أو التخيير حليماً و«ديمقراطياً»، أو تُرمى الشتائم والتهم التي تصل حد التخوين وتتجاوزها إلى الإيذاء المعنوي والجسدي، أو توكَل المهام القسرية التي لا نقاش فيها ولا جدال، إذا كان السائل أقل حلماً وأكثر «انفعالاً» وأوفر استعداداً لاستقبال مصطفّ جديد..

رسالة إلى قناة الاحتفال بالدم المراق

«قناة الجزيرة القطرية» تتحول إلى مرقص ملعون، يمارس فيه الرقص على أشلاء أبناء ليبيا، أطفالا ونساء وشيوخا وشبابا.. «قناة الجزيرة القطرية» تتحول إلى ماخور إعلامي ملعون يمارس فيه العهر الإعلامي بامتياز ..

فلسطين تقترب

تقول الثورات العربية إن فلسطين باتت قريبة أكثر من أي وقتٍ، وتقول إن المستحيل هو المستحيل الآن.. الثورات تقول وتقول وعلينا أن نصدّق.. تقول إنها في طريق النصر رغم العقبات، وإنها تصنع الحاضر المحلوم ما دامت فلسطين هدفاً، وموجهاً للدّفة، وسمتاً للبوصلة..

حرب التخوين!

نشهد اليوم أكبر حملة للتخوين. ما أن يمتلك أحدهم رأياً مخالفاً، حتى تهطل عليه قنابل دخانية تعمي البصر والبصيرة، ولافتة مكتوب عليها: أنت خائن.

نحو تجذير ثقافة الإصلاح ومكافحة الفساد

تتسم المرحلة التي تمر فيها سورية الغالية بحساسية فائقة تستدعي مناولة الأسباب المؤدية إلى إنتاج الأزمة بطريقة غير مأزومة، وبما يؤدي إلى تجفيف روافد الأزمة قدر المستطاع. وعلى هذا الصعيد، نعتقد أن الممارسة المزمنة في عدم إنتاج المعرفة والمترافق مع محدودية التسليف الديمقراطي، قد حوّل منظومة التنمية إلى نظامٍ لإنتاج الأزمات ودفعها نحو الأمام. يتطلب إنتاج المعرفة توطين وتمكين ثقافة النهضة والتنمية. 

هل الشيوعيون مجرد مراقبين؟

الماركسية تخاطب البروليتاريا الصناعية فقط، ومدح انغلز في مقدمة الصراع الطبقي في فرنسا (1848 ـ 1850) لماركس اشتراك البروليتاريا الألمانية في أيامه في الانتخابات، واستخدامها ذلك في نشر أفكارها.