الظرفاء واستعادة الروح السورية
زعم ممثل شهير أنه تعرض لاعتداء من قبل عصابة مسلحة قطعت طريقه بالرصاص. وحسب زعم ممثلنا المحبوب إنهم ظنوا أنّ سيارته الفخمة مملوكة لأحد «المسائيل».
زعم ممثل شهير أنه تعرض لاعتداء من قبل عصابة مسلحة قطعت طريقه بالرصاص. وحسب زعم ممثلنا المحبوب إنهم ظنوا أنّ سيارته الفخمة مملوكة لأحد «المسائيل».
رغماً عنها تستدعي الذاكرة مسرحية «فيلم أمريكي طويل»، المسرحية التي تبدو، رغم تقادم عهدها، مصنوعةً خصيصاً لزمانٍ كهذا.
يفضح كتاب «التاريخ السري للإمبراطورية الأمريكية » لكاتبه الأمريكي «جون بيركنز» الكثير الكثير من أساليب الطغمة الحقيقية الحاكمة لأمريكا في الهيمنة والنهب واستعباد الشعوب والدول، وهذه الطغمة مثلث شيطاني أطرافه سياسية، وعسكرية، ومالية، تتحكم في شؤون العالم بأسره، عبر الهيئات الدولية وخصوصاً صندوق النقد والبنك الدوليين..
كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء المصري عن ارتفاع معدل البطالة في البلاد خلال الربع الأول من العام الجاري بثلاث نقاط مئوية مقارنة بالربع السابق ليصل إلى مستوى 11.9%.
تعتمد القوى المضادة للثورة في مصر أساليب ترويع المواطنين. هذا آخر ما أخرجته من جعبتها. فاعلية هذه الأساليب تؤثر بشدة في ظروف ثورة انفجرت دون طليعة تقود مسيرتها، وهو ما دفع بالكثيرين جداً من المتطفلين من كل الألوان للعمل على ركوبها لاجهاضها. وبالنتيجة فإن جوهر الثورة المتمثل في عمليتي الهدم والبناء، أي هدم النظام القديم وازالته وبناء النظام الجديد تواجه تعثراً شديداً.
ماو تسي تونغ حاضراً
قبل سبعة عقود خاطب ماو تسي تونغ جماهير الشبيبة الصينية بكلمات حللت الوضع السياسي في الصين أثناء الثورات والانتفاضات التي اشتعلت فيها في أوائل القرن العشرين ومنها ثورة 1911 التي أسقطت الإمبراطور، وقال «انظروا: لقد طردت ثورة 1911 الإمبراطور، ألم يكن هذا نجاحاً؟ أما الفشل في ثورة 1911 فهو أنها اقتصرت على طرد الإمبراطور فبقيت الصين كما هي في السابق تحت نير الاستعمار والإقطاعية ولم تنجز المهمات الثورية التي هي مقاومة الاستعمار والإقطاعية)..
تعرضت ناشطة أميركية يهودية للضرب من جانب أعضاء في لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) قبل أن تعتقلها الشرطة لأنها قاطعت خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الكونغرس يوم الثلاثاء، 24/5/2011.
حذرت «واشنطن بوست» بافتتاحيتها ليوم الأربعاء 25/5/2011 من حدوث أزمة بالسودان، وقالت إن ما وصفته بالميلاد السلمي لدولة جديدة في الجنوب- الذي كان قصة نجاح دبلوماسي لإدارة الرئيس أوباما والأمم المتحدة-(!!) «أصبح فجأة في خطر بعدما اقتحمت قوات النظام الحاكم في الشمال منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين».
يشكل اندلاع المواجهات المسلحة في اليمن في الأيام القليلة الماضية انعطافاً جدياً في الأزمة اليمنية بعد توقيع «اللقاء المشترك» على المبادرة الخليجية المعدلة والإعلان الهش من صالح نيته التوقيع عليها.
يشكل هذا العنوان السؤال المحوري في برنامج «بانوراما» الذي يعرض على قناة «روسيا اليوم»... ويتابع مقدم البرنامج تساؤلاته:
تحاول الولايات المتحدة الأمريكية جاهدة أن تخرج من أزماتها الاقتصادية المتلاحقة والمتواصلة بأقل الخسائر الممكنة، وذلك بعد أن وصل الدين العام الأمريكي لأرقام خيالية لم يعد إخفاؤه صالحاً أو ممكناً في ظل العقلية التي تتعامل بها الإدارة الأمريكية مع هذه الأزمات وخاصة الأخيرة منها، وبالتالي وكما توقعنا منذ بدايتها حيث لم يعد ممكناً الخروج منها إلا بافتعال الأزمات والحروب متعددة الألوان في القارات الخمس، لأجل تصدير أزمتها هي إلى كل أنحاء المعمورة، وخاصة إلى مناطق النفوذ التابعة لها، وهذا ما يتطلب موافقة قادة مجلسي الشيوخ والنواب على عدم حرمان إدارة الرئيس باراك أوباما من إمكانية الاقتراض محلياً وخارجياً لتمويل عجز الموازنة المالية الأمريكية الضخمة، في ظل تحذيرات واضحة أطلقها وزير الخزانة تيموثي غيثنر، من أن فشل الكونغرس في رفع سقف الدين الفيدرالي قريباً «سيكون له آثار مالية اقتصادية كارثية» على الاقتصاد الأمريكي الذي بات يهدد الجدارة الائتمانية السيادية للولايات المتحدة.
لا يستطيع أحد أن يجزم بأن الإمبراطورية، في معرض احتضارها، لا تجر الإنسان نحو الكارثة.
أثار قتل القوات الخاصة الأمريكية لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن على الأراضي الباكستانية في 2 مايو، حملة متعاظمة في باكستان تدعو إلى استقلال البلاد عن تبعيتها واعتمادها على «المساعدات» الخارجية، والتوقف عن استخدامها كساحة للحرب بالوكالة خاصة في أيدي الولايات المتحدة.
في مقالة لها نشرها موقع آي بي اس الالكتروني أكدت نائبة رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي إيما بونينو أن أوربا، من الدول الاسكندنافية إلى البحر المتوسط، تجتاز مرحلة من التغييرات الاجتماعية والسياسية بعيدة المدى، والتي أصبحت تشكك في مبادئها الأساسية. فقد بدأت أوربا تعيش ميزة التنوع التي كانت دائماً واحدة من ثوابتها الراسخة ومدعياً لإثراء تاريخها، تعيشها الآن كما لو كانت تهديداً لها أو خطراً عليها.