يديعوت أحرنوت: التضخم على وشك الخروج عن نطاق السيطرة ...
نشرت يديعوت أحرنوت العبرية يوم 15 أيلول الجاري مقالاً يحذر من الأعباء الاقتصادية والمالية المترتبة على استمرار الحرب، وخاصة فيما يتعلق بالارتفاع المطرد لأرقام التضخم. فيما يلي ترجمة المقال:
نشرت يديعوت أحرنوت العبرية يوم 15 أيلول الجاري مقالاً يحذر من الأعباء الاقتصادية والمالية المترتبة على استمرار الحرب، وخاصة فيما يتعلق بالارتفاع المطرد لأرقام التضخم. فيما يلي ترجمة المقال:
يعاني محصول الحمضيات، كغيره من المحاصيل ذات الطابع الاستراتيجي، في ظل النهج الاقتصادي الذي تدار فيه البلاد عموماً، وقطاع الزراعة خصوصاً، من جملة من المعيقات والعراقيل التي ستؤدي– في حال استمرارها – إلى القضاء على هذا المحصول بشكل نهائي، علماً أن زراعة الحمضيات تشكل المصدر الوحيد للدخل لآلاف من المواطنين، وخاصة في مناطق الساحل السوري!
التوتر والضيق والخوف- اليأس والغضب والعصبية- الإجهاد وفقدان السيطرة والعجز والقلق، كذلك الحزن والإحباط والميولات السوداوية، كل هذه المشاعر السلبية باتت المسيطر الأكبر على المواطن السوري الذي اعترته الهموم والمخاوف بشأن أسرته ومستقبله، كذلك الشعور بعدم الأمان وعدم الاستقرار، والإهمال الذاتي، إضافة إلى مشاعر العجز والضعف بآثارها النفسية الكارثية على جميع فئات المجتمع، وخاصةً الشباب في ظل انعدام الأمل وانسداد الأفق!
شهدت سورية منذ ما قبل انفجار الأزمة في عام 2011 سلسلة من التداعيات الكارثية التي ضربت مختلف جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية. وكانت قوة العمل السورية إحدى أكبر الضحايا التي تلقت ضربات موجعة نتيجة تلك الأزمة المتفاقمة. حيث عانت البلاد من تراجعٍ حاد في هذا القطاع بفعل تضافر عوامل الأزمة من جهة، والسياسات الاقتصادية التي استمرت في تقويض دور الدولة في تنظيم الاقتصاد وتقديم الرعاية الاجتماعية من جهة أخرى. وعلى هذه الأرضية، يغدو من الضروري الوقوف عند التحولات التي أصابت سوق العمل وتأثيراتها على شرائح المجتمع المختلفة.
في 18 أيلول/سبتمبر 2024، بعد ثلاث سنوات من التضخم المرتفع والزيادات الكبيرة في أسعار الفائدة، بدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي أخيراً في خفض أسعار الفائدة، حيث خفضها بمقدار 50 نقطة أساس للمرة الأولى. بعد تحضير الرأي العام في الأسابيع القليلة الماضية، لم يعد هذا في الواقع حدثاً غير متوقع. مع ذلك، لا تزال هناك بعض القضايا الرئيسية التي تستحق اهتمامنا عندما يقوم بنك الاحتياطي الفيدرالي بتخفيض أسعار الفائدة في هذا الوقت.
بعد كثرة الحديث الرسمي عن نقص التوريدات النفطية في جميع المحافظات، والذي تزامن مع تخفيض مخصصات وسائل النقل العامة والخاصة، وتراجع عدد الطلبات بنسب متفاوتة بين مختلف المحافظات، بدأت تظهر أحاديث رسمية مغايرة تتحدث عن انفراجات، سيتم على إثرها البدء بالتسجيل على مادة مازوت التدفئة.
منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019، أعلنت غوغل أنها حققت «التفوق الكوانتي» باستخدام معالج Sycamore الحاوي على 53 كيوبت «بت كوانتي». وزعمت غوغل أن المعالج أتم مهمة معينة في 200 ثانية كانت سوف تستغرق 10,000 سنة باستخدام الحواسيب العملاقة التقليدية. لكن شركات أمريكية وصينية شككت على حدّ سواء في صحة هذه المزاعم.
اللحظات الأولى التي تلت العملية الإرهابية الصهيونية في لبنان، وما لحقها من أفعال عدوانية أخرى، خلقت حالة من الارتباك والصدمة في المنطقة، حيث وجدت نفسها مجدداً أمام محاولة استفزاز جديدة بمستوى نوعي لم تكن ضمن حسابات أغلبية القوى السياسية الأساسية، ولا شك أن الضخ الإعلامي الشديد المرافق كان مفصلاً مهماً في كل ما حصل، وركناً أساسياً في فهم أهداف من خلفه.
كيف سيكون الرد؟ هذا السؤال يبدو حاضراً بكثرة في أحاديث الناس وأذهانهم، وينتشر بالطبع كثيراً في وسائل الإعلام، ويحاول كّل محلل أن يقّدم إجابته عن السؤال الكبير! ولهذا لا بد لنا أن نعرض وجهة نظر، ومساهمة في الإجابة!
تدخل «كونفدرالية دول الساحل» مرحلة جديدة، فالإرهاب الذي كان جزءاً أساسياً من المشهد سابقاً، بات اليوم ينقل ثقله بشكلٍ واضح إلى دول مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وهو ما يظهر أن الوسائل التقليدية في احتواء ما يجري هناك غربياً لم تعد يعوّل عليها.
تعيش فرنسا واحدة من أسوأ فتراتها السياسية في الوقت الحالي، حيث تمر بأزمة سياسية وانتخابية وسط غياب ثقل واضح وحاسم في موازين القوى لأيّ من التحالفات الثلاث الحالية: الجبهة الشعبية الجديدة NFP والتجمع الوطني RN ومجموعة ماكرون، بينما يسير الرئيس الفرنسي بخطى وقرارات يائسة تحاول ضمان فرصٍ أفضل له، ضارباً عرض الحائط بنتائج الانتخابات البرلمانية المبكرة التي دعا إليها هو نفسه، وبالنتيجة تبنت الجمعية الوطنية مشروع قرار يهدف لعزله.
تحت وطأة العقوبات الدولية والضغوط الأمريكية، تجد تركيا نفسها في مفترق طرق حسّاس، ومع تصاعد التحذيرات والعقوبات التي تلاحق علاقاتها المالية مع روسيا، يتضح أن التحدي لا يقتصر على الاختيار بين الغرب والشرق، بل يتطلب ما هو أبعد من ذلك.
في كل مرة يُقدم فيها الغربيون، وتحديداً حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية، على خطوة استفزازية وتصعيدية جديدة تجاه موسكو، يظهرون كمن يلعب «الروليت الروسية» بانتظار الخطوة التي ستتسبب بصراع أوسع، وربما عالمي.
«النقطة الأساسية في هذا الحادث ليست مسألة تقنية، لأنه ليس من الصعب تنفيذها من هذه الناحية... لكن ما هي الآثار والتحديات التي يطرحها هذا الهجوم؟ بات ضرورياً رفع معايير الأمان لسلسلة التوريد، وزيادة مستوى تدقيق السلامة للمكونات الإلكترونية والمنتجات الإلكترونية المصدَّرة إلى البلدان التي تقف في وجه هيمنة الولايات المتحدة والدول التابعة لها» - هذا ما يخلص إليه المقال الآتي للأستاذ شين يي، البروفسور في قسم السياسة الدولية بجامعة فودان.