شركات التكنولوجيا الكبرى والاحتكار الرَّقمي
في كل بلد تقريباً على وجه الأرض، أصبحت البنية الأساسية الرقمية التي بُني عليها الاقتصاد الحديث مملوكة لقلة قليلة من الشركات الرأسمالية الاحتكارية الكبرى، التي تتخذ من وادي السيليكون في الولايات المتحدة مقراً لها. وتعمل احتكارات التكنولوجيا الكبرى في القرن الحادي والعشرين على السيطرة على كل المساحات الرقمية التي يقوم عليها الاقتصاد الرقمي. في هذا المقال يتناول بين نورتون، المحرّر الرئيس لموقع «تقرير الاقتصاد الجيوسياسي»، تفاصيل حول الموضوع.