تحذير
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 177

ذوي الاحتياجات الخاصة: بين قهري الإعاقة والواقع!

استهلكت الجمعيات والمهرجانات والحملات حول دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم بالمجتمع، الكثير من المساحة الإعلامية قبل الأزمة، إلا أنها كما كل الفقاعات التنموية الليبرالية، لم تستطع أن تتحول إلى عمل جهاز دولة يرعى مواطنيه والضعفاء منهم تحديداً، لتأتي الأزمة وتدمج المعوقين فعلياً مع سواهم من السوريين في البؤس المشترك، ليعيشوها مضاعفة في ظل واقع اقتصادي- اجتماعي ضيّق الحياة عليهم وعلى معيليهم..

كهرباء قطنا.. فوضى التقنين.. والجباية العشوائية

موظف واحد فقط هو من يقوم بقراءة العدادات لمدينة كبيرة مثل قطنا، وتعتبر اليوم من المدن الحاضنة لعشرات آلاف المهجرين كونها آمنة وتتمتع بطقس جميل وتنوع اجتماعي فريد، ولكنها تتفرد في كونها من أكثر مدن ريف العاصمة إهمالاً، و هذا ما يجعلها أقل حظاً من مدن صغيرة تحيط بها، وتتنوع مشاكلها بدءاً من الكم الهائل من مخالفات البناء، إلى النقل العام والكهرباء والمياه غير الآمنة... لكن وضع الكهرباء فيها قد يصل حداً غير مقبول قياساً لجيرانها.

برسم الجهات الرسمية برغش وتلوث وفساد.. في مزرعة (قلينو)!

يعاني سكان مزرعة قلينو و تحديداً الطريق الممتدّ من مدرسة البرزين شرقاً إلى مزرعة ديرين غرباً، .. والتي تتألف من أكثر من (75) منزلاً بالإضافة إلى حضانة أطفال، من جحافل البرغش والروائح النتنة التي تنبعث من المجرور الذي يخدّم المنطقة. هذه المزرعة التي تمتاز بوفرة المياه وخصوبة الأرض وقربها من البحر والتابعة لناحية عين شقاق في ريف جبلة، باتت ضحية هذا المجرور المنفّذ منذ أكثر من عشرين عاماً والذي وجوده لا يتناسب مطلقاً مع طبيعة المنطقة التي تعتمد في رزقها على الزراعة. فقد نُفِّذ عن طريق متعهد همّه الوحيد جمع الأموال ودفع قسم منها للجهات المشرفة دون مراعاة المصلحة العامة حسب رواية أبناء المنطقة. 

ماذا حدث في صافيتا؟

هزت الحادثة المؤلمة التي حدثت في صافيتا منذ فترة الرأي العام في محافظة طرطوس عموماً إثر الاشتباك الذي حصل بين مجموعة شباب مسلحين من «اللجان الشعبية» وذهب ضحيته ثلاثة شبان، حيث حاولت بعض مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المحطات الإعلامية (المشبوهة) إعطائها بعداً طائفياً، ووضع أسفين الحقد والكراهية بين طوائف الشعب السوري الواحد، بينما حقيقة الأمر أن الحادثة هي تصرف شخصي أرعن ولا علاقة لها بأية خلفية طائفية.

حلب: أزمات مستمرة.. والحل: صمت!

تحولت أزمات مدينة حلب لاسطوانات مشروخة، ملَّها المتكلم ومجَّها السامع، فرغم تكرار الحديث عنها والشكاوى لكن «لا حياة لمن تنادي»، حيث ظل الفعل الرسمي بحالة غيبوبة دائمة ومسؤوليها غائبين عن المشهد، وحلولهم تأتي أحياناً لتزيد الطين بلَّة، لا لتصلح أو تخفف عبء مواطن تستمر معاناته مع أزمات مدينة بلغ عمر أحدثها العامين ولم يوجد لها حل حتى الآن.

انتهى الحصاد وبانت الغلّة.. استجرار 10% من القمح السوري فقط!

وقف وزير الزراعة أمام مجلس الشعب السوري، ليعلن بأن الحكومة استلمت 300 ألف طن من القمح فقط، بينما كان المتوقع أن ينتج السوريون في مناطق البلاد المختلفة، حوالي 3 مليون  في سورية في موسم الأمطار الجيد هذا العام، وذلك في تقديرات، تناقلتها التصريحات الحكومية الرسمية، والمؤسسات الدولية.

العيد... ثلاثة أيام فقط بأكثر من أجر شهر كامل!

أجرت قاسيون مسحاً لأسعار ألبسة الأطفال، وبعض حلويات عيد الفطر المصنوعة منزلياً، للوقوف عند التكاليف الكبيرة لأبسط طقوس العيد، والتي ستُحرم منها الأسرة السورية ليس بفعل الأزمة وحسب، بل بفعل الغلاء المستشري. وشمل هذا المسح معلومات من أسواق مدينة دمشق، والتي تستعد لاستقبال العيد خلال الأسبوع القادم بأسعار قياسية. 

(فرعون) خصم الأمس.. شريك الاسمنت الحصري اليوم!..

أوقف في عام 2011عقد مجموعة فرعون الاستثمارية مع معمل اسمنت طرطوس، بسبب مخالفتها لبنود العقد، وعدم تسديد مستحقاتها كلها، وبسبب إهمال أدى إلى تسرب الفيول إلى البحر وغيرها من المخالفات، سوّي الوضع وعادت مجموعة المستثمر السعودي لتحصل على حق استثمار وتأهيل معامل الدولة الموجودة حالياً والجديدة منها..