ذوي الاحتياجات الخاصة: بين قهري الإعاقة والواقع!
استهلكت الجمعيات والمهرجانات والحملات حول دعم ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم بالمجتمع، الكثير من المساحة الإعلامية قبل الأزمة، إلا أنها كما كل الفقاعات التنموية الليبرالية، لم تستطع أن تتحول إلى عمل جهاز دولة يرعى مواطنيه والضعفاء منهم تحديداً، لتأتي الأزمة وتدمج المعوقين فعلياً مع سواهم من السوريين في البؤس المشترك، ليعيشوها مضاعفة في ظل واقع اقتصادي- اجتماعي ضيّق الحياة عليهم وعلى معيليهم..