اعتصام لموظفي مديرية الصحة في القامشلي للمطالبة بأجور عادلة وتحسين الظروف المعيشية
شهدت مدينة القامشلي، يوم الاثنين 25 أيار 2026، اعتصاماً نفذه عدد من العاملين في مديرية الصحة أمام المشفى الوطني، للمطالبة بتحسين أجور العاملين في القطاع الصحي وشمولهم بزيادات الرواتب، بما يتناسب مع الارتفاع المستمر في تكاليف المعيشة وتدهور القدرة الشرائية للأجور.
ورفع المشاركون في الاعتصام لافتات تؤكد ضرورة إنصاف العاملين في المؤسسات الصحية، معتبرين أن الرواتب الحالية لم تعد قادرة على تأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة اليومية، في ظل موجات الغلاء المتواصلة التي تطال مختلف السلع والخدمات الأساسية. وأكد المحتجون أن الكوادر الصحية تؤدي دوراً أساسياً في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين رغم الصعوبات والإمكانات المحدودة، ما يستوجب تحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.
وأشار عدد من المعتصمين إلى أن العاملين في القطاع الصحي واجهوا خلال السنوات الماضية أعباءً كبيرة نتيجة نقص الكوادر والضغط المتزايد على المؤسسات الصحية، إضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي انعكست بشكل مباشر على مستوى معيشتهم. وطالبوا الجهات المعنية باتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة ملف الأجور، وضمان حقوق العاملين بما يحقق الاستقرار الوظيفي ويعزز قدرة المؤسسات الصحية على الاستمرار في أداء مهامها.
ويأتي هذا الاعتصام في سياق اتساع رقعة التحركات المطلبية في مختلف المناطق السورية، حيث تشهد قطاعات عديدة احتجاجات واعتصامات تطالب بتحسين الأجور وربطها بمستويات الأسعار الحقيقية، في ظل الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي دفعت شرائح واسعة من العاملين إلى ما دون خط الفقر.
وأكد المشاركون في ختام الفعالية استمرارهم في المطالبة بحقوقهم المشروعة عبر الوسائل السلمية، داعين إلى الاستجابة لمطالبهم وتحقيق زيادة عادلة للأجور تضمن حياة كريمة للعاملين في القطاع الصحي، وتحافظ في الوقت نفسه على استمرارية الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
