بائعو الاشتراكية.. قراءة جديدة.!
يا لها من مهارة تخصصية في فن البلاغة الإجرامية الليبرالية المتنوعة، التي لعبت دوراً نشيطاً في تمويل شتى أنواع النشاطات والحملات المعادية للبناء الاشتراكي في البلاد. بدأت تللك الحملات في البداية تحت مسمى العمل على نشر «الديمقراطية داخل الحزب والدولة»، ومع تزايد قوة الفئات البرجوازية، قاموا برفع مستوى مطالبيهم ونشاطهم لدرجة أنهم أخذوا يشككون في أسس البناء الاشتراكي للمجتمع السوفيتي.