خصخصة حكومية مقنّعة... شعارها «الانتقال من التشغيل إلى التنظيم»

خلال جلسة مجلس الوزراء المنعقدة في 5 تشرين الثاني 2024، أدلى وزير الصناعة بتصريحات تناول فيها وضع القطاع الصناعي في سورية، مسلطاً الضوء على «الخسائر الكبيرة» التي تتكبدها وزارة الصناعة، وتراجع دور القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، بالإضافة إلى حديثه عن خيار انسحاب الحكومة من بعض القطاعات الصناعية بوصفها يمكن أن تكون «خطوة إيجابية» وفق وجهة نظره. وأكد الوزير أن الانتقال من «دور التشغيل إلى دور التنظيم المدروس والمخطط» قد يكون هو السبيل الأمثل لمعالجة ما وصفه بالمعادلة الصعبة، التي تتمثل في استمرار خسائر العديد من الشركات والمؤسسات التابعة للقطاع العام، مقابل وجود «عدد محدود من الرابحين الانتهازيين والفاسدين».

الاقتصاد الألماني في مرحلة ركود .. تحليل شامل لعام 2024

منذ ما يقارب العامين، يمر الاقتصاد الألماني بمرحلة من الركود والتباطؤ، مما يشير إلى تغيرات جوهرية تعصف بأكبر اقتصاد في أوروبا. كلّفت «وزارة الاقتصاد وحماية المناخ الألمانية الاتحادية» عدّة مؤسسات أكاديمية بحثية بإعداد تقرير شامل عن الاقتصاد الألماني، والاقتصادات العالمية الأخرى. وفقاً لهذا التقرير فإنّ الأداء الاقتصادي الألماني لا يزال ضعيفاً، مع توقعات بنمو محدود في المستقبل القريب. في هذا المقال، سنلقي نظرة على أبرز ما جاء في هذا التقرير عبر التركيز على العوامل التي ساهمت في هذا الركود - بحسب التقرير فقط، ومناقشة التحديات التي رأى التقرير بأنّ الاقتصاد الألماني يواجهها، خاصة في قطاع الصناعات التحويلية التي تعتبر عصب الصناعة الألمانية.

«بريكس» والنهوض بتدريس العلوم والهندسة والرياضيات

يميل النشاط الاقتصادي الحديث إلى اعتمادٍ كبير على ما يسمّى «الاقتصاد الرَّقمي» حيث تحتل مهارات التعامل مع الكمبيوتر والإنترنت والتكنولوجيا الحديثة عموماً أهمية متزايدة للقوى العاملة الحديثة اليوم. وتواجه دول بريكس تحدياً في إعداد سكانها لمستقبل العمل في الاقتصاد الرقمي، وتحتاج إلى رفع كمّي ونوعي لسويّة قواها العاملة، لأن العديد من عمّالها عالقون في وظائف تتطلب مهارات منخفضة ويفتقرون إلى الكفاءة اللازمة للاقتصاد الرقمي، الذي يتطلّب سكاناً ملمّين بالعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (وهي المجالات المعروفة اختصاراً بـ التعليم التقنيّ).

قضايا الشرق .. أولئك الذين يسبحون عكس التيار

إن درجة التشابك الهائلة بين الملفات الساخنة على الساحة العالمية، تجعل التعاطي مع أيٍ منها بمعزلٍ عن الآخر مسألة خطرة، تقود غالباً إلى استنتاجات خاطئة في نهاية المطاف، وعلى هذا الأساس تجد القراءات المنقوصة هذه نفسها أمام طريقٍ مسدود.

المأزق يخلق مأزقاً جديداً والساعة في واشنطن تدقّ!

يتجه المشهد العام إلى ذروة جديدة من التعقيد، فالحرب مستمرة، والمؤشرات لا تدعم اقتراب انتهائها بل العكس، فخلال الأيام القليلة الماضية شهدنا سلسلة من التطورات في ملف الشرق الملتهب، ففي داخل الكيان تتعقد الأزمة الداخلية وتستمر ماكينة الحرب بالعمل في غزّة وجنوب لبنان، هذا بالإضافة إلى تحركات أمريكية تؤكّد مجدداً مسؤولية واشنطن عن كل ما يجري!

هل حقّاً شولتز «أبو الفقراء» وما سرّ ما يجري في ألمانيا؟

أزمةٌ سياسيّة كبرى تفجرت في ألمانيا إثر القرار الذي اتخذه المستشار أولاف شولتس، أزمةٌ فرطت عقد الائتلاف الحزبي الثلاثي الحاكم، وأحدثت زلزالاً سياسيّاً كبيراً.. فماذا حدث؟ وما معاني ما يجري في ألمانيا اليوم؟ وكيف ستتجه الأمور هناك؟

مرشحو الرئاسة الأمريكية بعيداً عن مشاهير «الديموقراطي» و«الجمهوري»

هل سمعتم يوماً عن مرشحي رئاسة أمريكيين من خارج «فردتي الحذاء» التقليديتين: الديمقراطي والجمهوري؟ دون الخوض في طبيعة النظام الانتخابي الأمريكي، وكيفية هيمنة النخبة الأمريكية على الحياة السياسية عبر احتكار التمثيل السياسي والقمع «الناعم» لأي جهات أخرى، إليكم أبرز 4 مرشحين بعد هاريس وترامب.

ليبيا على مفترق طرق: الخلافات السياسية والأمنية تتصاعد بين الفرقاء

تبدو ليبيا اليوم عالقة عند مفترق طرق، إذ تتضارب الرؤى بين الأطراف السياسية الفاعلة في المشهد الليبي. ففي حين يدعو المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، إلى عقد مؤتمر مصالحة وطنية حوارية وتوافق داخلي، يُصرّ رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبد الحميد الدبيبة، على أن الحل لا يمكن تحقيقه إلا من خلال دستور توافقي يُطرح للاستفتاء الشعبي.

«الصبر الاستراتيجي» كوسيلة للتعايش البنّاء بين الصين والهند

عَقَدَ كلّ من الرئيس الصيني شي جين بينغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عدّة اتفاقيات، على هامش قمّة البريكس في قازان الروسية، جاءت تتويجاً للكثير من اللقاءات بين المسؤولين المدنيين والعسكريين على مدى الأعوام الأربعة الماضية. يكتب فيكتور بيروشينكو، المحلِّل السياسي والخبير في مركز البحوث الثقافية المتبادلة بجامعة هوتشو في الصين عن هذا الأمر، مبيّناً بأنّه خطوة هائلة نحو حلّ الخلافات بين الدولتين، وتعزيز العالَم متعدّد الأقطاب.