افتتاحية قاسيون 1207: ثلاث مهام ملحة أمام الدولة والشعب! stars

ينتصب أمام الحركة الشعبية السورية في طورها الثاني، وبعد أن أتمت في طورها الأول إسقاط السلطة الهاربة، عددٌ من المهام الكبرى، وعلى رأسها استعادة وحدة البلاد، ووحدة الشعب السوري، وحفظ كرامة البلد وسيادتها على أرضها، بالتوازي مع ضبط الأمن والسلم الأهلي، والعمل على بناء جيش وطني يتم حصر السلاح به وحده.

طائرات الجيل السادس والتفوُّق الصيني

كتب تشين صون، وهو كاتب مستقل مهتمّ بالشؤون العسكرية، عن الخَرْق الصيني العسكري بالتوصل إلى تصميم وصناعة طائرات حربية من الجيل السادس، ويشرح بشكلٍ وافٍ عن نوع هذه الطائرات وما يجب أن تتميّز به في الصين وغيرها عن الجيل السابق. إليكم أبرز ما جاء في المقال.

الكهرباء أزمة تتفاقم وتأثيرات تمتد...

في ظل الظروف الحالية المعقدة التي يعيشها السوريون، يبدو أن هناك معضلة جديدة أُضيفت إلى قائمة همومهم المتراكمة، تمثلت بزيادة انقطاع التيار الكهربائي المتكرّر والمتفاقم، والذي لم يعد مجرد انقطاع مؤقت، بل أصبح واقعاً مراً معاش يومياً، خاصة بعد أن تحولت الكهرباء إلى مشكلة مُعقدة تتجاوز حدود الاستياء اليومي، لتُشكل تهديداً حقيقياً لجميع مناحي الحياة، ولتصبح واقعاً مُراً يُعاني منه الجميع، من المدن الكبرى إلى أصغر القرى.

عشوائية البسطات تصل إلى حرم الجامع الأموي

عقب سقوط السلطة البائدة بثلاثة أيام فقط بدا سوق الحميدية، ولأول مرة منذ عقود، مناراً بالكامل في ساعة متأخرة من المساء، مشهد جميل جداً اشتقنا له كسورين، أما الأجمل فهو الجامع الأموي الكبير الذي فتح أبوابه الكبيرة جميعها.

خطر الاحتلال الصهيوني على الأمن المائي لسورية والمنطقة (1)

واصلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» توغّلها وانتهاكاتها في جنوب سورية طيلة الأيام الماضية، وتوغّلها في ريف القنيطرة الجنوبي ودرعا وحوض اليرموك بعد إكمال احتلالها لجبل الشيخ، ممّا يشكّل تهديداً خطيراً للأمن المائي السوري وخاصةً مع سيطرة جيش الاحتلال على منابع وسدود مائية هامّة في ريفي القنيطرة ودرعا، والتي تُغذّي بالإضافة للمحافظتين مناطقَ ريف دمشق وضواحي العاصمة الغربية والجنوبية، ومنها سدّ الوحدة الاستراتيجي بين سورية والأردن، و13 سداً في منطقة وادي الرقاد، منها سد المنطرة وسد كودنا. وبلغت المساحة السورية الإضافية التي سيطر عليها الاحتلال حتى الآن نحو 600 كلم مربعاً. فيما يأتي إضاءة على الخطر الذي يشكّله الاحتلال الصهيوني على الثروة المائية في سورية، استناداً إلى دراسة للمهندس عمر المسالمة، منشورة عام 2016 بعنوان «دراسة عن الأمن المائي في سورية».

لِمَاذا يُماطل الكيان الصهيوني في المفاوضات حول غزة؟

يستمر العدو الصهيوني بارتكاب جرائمه ومجازره يومياً بحق الشعب الفلسطيني الصامد، وبينما تتوجه الأنظار لمفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الجارية، أملاً بوقف معاناة الفلسطينيين، تمر الأيام والأسابيع بين أخذ ورد سياسيّ، وبعد كل تقدّم تصدر إشارة مغايرة تفيد بوجود عقبات في المحادثات، فهل تكمن المشكلة في المفاوضات بعينها حقاً، أم أن «إسرائيل» تتلاعب بالوقت؟

ماذا يعني إنهاء الحرب في أوكرانيا

يكثر الحديث مؤخراً عن احتمالات بدء مفاوضات لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وإن كان خروج هذه الأحاديث في هذه اللحظة مسألة متوقعة، تظل بعض تفاصيلها مهمة، وينبغي مراقبتها كونها مفتاحاً لفهم المرحلة اللاحقة.

الصين وروسيا: تعاون ثابت في عالَم متغيِّر

رغم أنّ العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والصين كانت تتحسَّن باستمرار منذ نهاية الاتحاد السوفييتي، فإن التعاون الاقتصادي كان مهمَلاً في البداية مع تركيز كلا البلدين على الغرب، للاستفادة من رأس المال والتكنولوجيا والأسواق الغربية. يتحدّث بحثٌ كتبه الدكتور يانيس كلوغ، الخبير في التنمية الاقتصادية في شرق أوروبا، عن تزايد التشابك والتبادل بين الاقتصادين الروسي والصيني منذ تسعينيات القرن العشرين. إليكم بعض ما جاء في هذا البحث.

تركيا وروسيا: مصالح متشابكة تتفوَّق على الخلافات

أولئك الذين تفاجأوا بإمكانية أنْ تتجه روسيا نحو «التخلّي» عن الأسد وسلطته في سورية، في سياق توافقٍ ما مع تركيا - لم تتكشّف كامل نقاطه وأطرافه وتفاصيله بعد - يمكن تصنيفهم إلى قسمين: إمّا مَن لم يدركوا التحوُّلات الكبرى في العلاقات الدولية والإقليمية منذ عام 2015، أو مَن عجزوا بسبب محدودية أدواتهم التحليلية عن التحرُّر من أنماط التفكير التقليدية المرتبطة بفترة الحرب الباردة. في هذا المقال، سنستعرض أبرز التحولات التي طرأت على العلاقات الروسية-التركية خلال السنوات اللاحقة لعام 2015، لفهم أعمق لموقع سورية، بوصفها «ملفّاً مَصلحياً»، ضمن ملفّاتٍ معقَّدة أخرى تربط بين موسكو وأنقرة. فالملف السوري، رغم أهمّيته، لا يشكِّل سوى جانبٍ صغيرٍ من التفاهمات والمصالح المشتركة دولياً وإقليمياً بين هاتين القوَّتَين.

تمارين أوّلية في الفوضى ولكن في السلطة الشعبية أيضاً

ليست الأحداث الأخيرة في سورية تعبيراً عن موجة من محاولة التوتير الطائفي والديني فقط، بل هي أيضاً وبفعل تلك الموجة تعبيرٌ عن تمرينٍ أوّلي للمشاركة الشعبية في الحكم في لحظة التوازن النسبي، بل انطلاقٌ عمليّ لـ«الحوار» وتشكُّلُ نواته القاعدية.