«حدث عابر جداً»: اتفاق لإدامة الاحتلال في العراق!

بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).بينما كان العالم يتابع مجريات العرض المسرحي «السلمي» الجديد في أنابوليس، تسرب على شرائط أخبار بعض المحطات التلفزيونية في أسفل شاشاتها، خبر يتحدث عن قيام الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، يوم الاثنين الماضي، بتوقيع «إعلان مبادئ» يحدد «شكل الوجود الدائم» لقوات الاحتلال الأمريكية في العراق، «بعد استعادة العراق لسيادته الكاملة»(!!).

تعليقاً على «أنابوليس»:

• الرئيسان بشار الأسد وأحمدي نجاد شددا في اتصال هاتفي على أن الممثلين الحقيقيين للشعب الفلسطيني هم الذين يحق لهم فقط اتخاذ القرار بشأن القضية الفلسطينية، وان المؤتمرات على غرار أنابوليس محكومة بالفشل

لبنان وأنابوليس

بعد أن فشلت إسرائيل في تحقيق اختراق فعلي للساحة اللبنانية، وضرب وتصفية المقاومة وعمودها الفقري حزب الله، في حربها العدوانية  2006، والتي تمت بتشجيع وتوجيه أمريكي، الذي أدار تفصيلاتها السياسية والدبلوماسية، فإن هذه الحرب أضافت أعباءً وتداعيات، كرست بمجملها مأزق النهج الأمريكي وهزت الكيان الإسرائيلي، الذي رسم بدوره لنتائج باهرة وسريعة لحربه على لبنان، بالخلاص  من حزب الله والهيمنة على القرار اللبناني وفك الارتباط السوري اللبناني، وعزل التأثير الإيراني وتصفير هامش مناورته السياسية الإقليمية، ليعبد الطريق لمحاصرة سورية وعزلها وإخضاعها، والقبول بتسوية تستند إلى منطلقات السياسة الإسرائيلية المتبعة منذ مؤتمر مدريد، بابتلاع الأرض والتهويد، وخلق المناخات اللازمة للانقسام الفلسطيني، وفي الوقت الذي يتم فيه دعم وتسمين بعض البطانات الفلسطينية الجديدة (المعتدلة ،اليسارية منها واليمينية، لتلعب دورها السياسي المتناغم مع متطلبات النهج الأمريكي، والمستعدة  لتقديم التنازلات اللازمة لاستمرار دورها السلطوي في بعض المحميات على الأرض الفلسطينية.

الغائب الوحيد عن أنابوليس

إذا كان توجيه الدعوة الأميركية إلى «السلطة الفلسطينية» وليس إلى منظمة التحرير الفلسطينية لحضور مؤتمر أنابوليس هو آخر مظاهر الابتزاز الأميركي – الإسرائيلي للقيادة الفلسطينية لانتزاع المزيد من تنازلاتها، فإن استجابة هذه القيادة للدعوة والإجماع أو شبه الإجماع العربي على الاستجابة لها أيضا إنما يمثل أحدث مظاهر الرضوخ الفلسطيني والعربي لهذا الابتزاز.

مؤتمر انابوليس: تصفية للقضية ومساندة للمشروع الاستعماري

إن الدعوة لمؤتمر في مدينة انابوليس الأمريكية حول ما يسمي إنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي قرار أمريكي منفرد . ويعلم القاصي والداني أن الولايات المتحدة الأمريكية هي اليوم ومنذ أكثر من ستين عاما الراعي والحليف والشريك الأول للكيان الصهيوني في احتلال فلسطين وعدوانه الدائم وجرائمه اليومية ضد الشعب الفلسطيني من قتل واعتقال وتعذيب وقصف وهدم للمنازل واجتياح للمدن والقرى ومخيمات اللاجئين وتجريف للأراضي الزراعية ومصادرتها واقتلاع لأشجار الزيتون وتوسيع مستمر للمستوطنات وحصار وتجويع وتقييد ومنع للتنقل وعلاج المرضى والجرحى ولعبور الحدود وغيرها من الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية وتلغي تماما أية مصداقية  لكل مزاعم الرأسمالية الأمريكية والعالمية عن حقوق الإنسان فردية كانت أو جماعية.

خصخصة القطاع الصحي.. كارثة يجب ألا تقع

مازالت عمتي عيوش تقف (سنجق عرض) لكل من يتحدث أمامها عن الوضع المأساوي الذي وصل إليه المواطن السوري من فقر وقلّة حيلة، فهي دائماً متفائلة، وبرأيها مادام الاستشفاء مجانياً، وسعر الخبز على حاله، فلا أحد فقير في هذا البلد، وهي دائماً تقول: نحن بألف نعمة ويكفينا أننا نتداوى (ببلاش)، وتروي لكل من يعارضها الرأي قصة العملية التي أجرتها في مشفى المواساة التي كانت ستكلفها ما يعادل ثمن البيت الذي يأويها وأولادها فيما لو أجرتها في مشفى خاص.

الخيار العسكري الأمريكي ضدّ إيران يعود للتداول

ترجمة قاسيون

قال مساعد رفيع المستوى، قبل المحادثات التي سيجريها نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني، خلال زيارته التي ستدوم عشرة أيام إلى الشرق الأوسط وتركيا، والتي بدأت يوم الاثنين 17 آذار في العراق: «لقد تبوأت إيران مكانة عالية في تلك القائمة». ولاحظ المساعد أن الولايات المتحدة وعُمان هما حارسان مشتركان لمضيق هرمز الاستراتيجي. وأضاف: «العمانيون، كالكثير من الناس، قلقون من التوتر المتصاعد بين بقية المجتمع الدولي وإيران ومن بعض نشاطات إيران، خاصة في المجال النووي، ولكن خارج حدودها». وأشار المسؤول إلى تدخل طهران في العراق ولبنان وقطاع غزة.

د.الياس نجمة: في حوار حول موازنة 2008 سياسة الإيرادات تحابي أصحاب الدخول الكبيرة على حساب الفقراء! ماذا يفيد النمو إذا زاد غنى الأغنياء وفقر الفقراء؟

جاءت موازنة هذا العام 2008، مليئة بالأرقام والنسب والتوقعات المستقبلية التي يعتقد الفريق الاقتصادي في الحكومة أنها ستوفر له الذرائع للمضي في اقتراحاته العقيمة، وستؤمّن له المناخات للاستمرار في نهجه الليبرالي وسياساته المجحفة بحق الغالبية العظمى من المواطنين والاقتصاد الوطني.. وحرصاً من «قاسيون» على توضيح بعض الجوانب الاختصاصية في هذه الموازنة، ومرتكزات أرقامها ونسبها، التقينا د.الياس نجمة، الخبير الاقتصادي والأستاذ في جامعة دمشق وكان الحوار التالي: