أمريكا والبحث في الماضي عن مفاتيح المستقبل

هل نحن روما؟ وهل ثمة تشابه ما بين الولايات المتحدة والإمبراطورية الرومانية التي اندحرت وانهارت كما يعرف الجميع؟ الإجابة هي: نعم، كما يقول المشرف العام للحسابات والنفقات في الولايات المتحدة «ديفيد ووكر» مستشهداً بحالات التشابه الكبير بين أميركا اليوم وروما في ذلك الوقت. وعلى الرغم من أوجه الشبه المثيرة في نقاط الضعف والإخفاقات التي مُني بها الطرفان الأمريكي والروماني خاصة في وقت نشهد فيه انهيار الجسور، وتراجع العملة الوطنية، وخوض غمار حروب خارجية فاشلة، يظل هناك اختلاف أساسي لا يزال لحسن الحظ داخل نطاق سيطرتنا. وقد ظل «ووكر» وعلى مدى أعوام يحذر من حصول عجز مالي لا يمكن الاستمرار معه.

أهالي «بقرص» يشتكون

بعد ارتفاع معدلات القبول الجامعي وظهور الجامعات الخاصة، ازداد اهتمام الأهالي بأولادهم كثيراً، وخصوصا في مرحلة التعليم الأساسي التي تبني شخصية الطالب وتعبد الطريق أمامة لبناء مستقبله، خوفاً من الأثمان الباهظة للتعليم العالي الخاص، وأملاً بأن يظفر أبناؤهم بمقعد في الجامعات العامة. ولكن تجري الرياح بعكس ما يشتهي الأهل، خصوصا في المناطق النائية، ومنطقة الميادين والقرى المحيطة بها، ومنها قرية «بقرص فوقاني» مثال ساطع على ذلك، حيث تعاني جميع المدارس من نقص في المعلمين الأصلاء، فيتم التعويض عنهم بالمعلمين الوكلاء.

رحيل

خسر الشيوعيون السوريون صبيحة الأربعاء 28/11/2007 الرفيق أيمن محمد حسن الحفار (أبو عمر) الذي وافته المنية في أحد مشافي دمشق بعد صراع طويل مع مرض عضال..

دعوهم يرتاحوا في قبورهم!!

حكاية التعدي على الآثار والقبور, والتي يقف وراءها جشع تجار البناء «بالتعاون» مع بعض الجهات المكلفة أصلا بالحفاظ عليها, حكاية تطول، والشواهد كثيرة عليها, وكمثال على ذلك هناك (مقبرة الأكراد الأيوبية) في دمشق، ولإيضاح واقعها نعرض ثانية كلمة عضو مجلس المحافظة المرحوم عبد الكريم الأيوبي التي سبق أن نشرتها صحيفة قاسيون منذ عشرين عاما في عددها رقم 108  تاريخ تشرين الأول 1988:    

رسالة دير الزور لماذا وضع العصي بين العجلات؟؟

سابقاً، عندما كان يجتمع المكتب التنفيذي في محافظة دير الزور، ويحضره مدارء عامون ورؤساء دوائر أخرى، كان المحافظ لا يخاطب مدير عام مؤسسة المياه السابق إلا بـ(البطل والأستاذ)، وإلى ما هنالك من ألقاب، وبالفعل كان هذا المدير أستاذاً في فن السرقة، وبطلاً صنديداً بالفساد عن جدارة فائقة، ولم يكن أحد يعلم معيار البطولة عند محافظ دير الزور حتى يطلق هذه الألقاب؟؟

مأمون الحلاق.. تزوير فاضح، وصمت مريب للتعليم العالي!!

التزماً بواجب الدفاع عن كرامة الوطن والمواطن الذي لن تحيد عنه صحيفة «قاسيون» أبداً، ومتابعة لما نشرته صحيفة تشرين الرسمية في عددها الصادر في 1 تشرين الثاني 2007 بعنوان (حلاقة تجارية) حول شطب السجل التجاري لمأمون الحلاق بسبب قيامه بتزوير شهادات باسم وزارة التربية الأمريكية، ولمقال الصحيفة نفسها الصادر في 20 تشرين الثاني 2007 بعنوان: (يتعامل بسجلين تجاريين ويمنح شهادات بالجملة).

مطحنة الجزيرة بالقامشلي.. المحسوبيات تتحكم، والقانون غائب!

تماماً مثل كل مؤسساتنا ومنشآتنا العامة، في مطحنة الجزيرة بالقامشلي، يتم تجاهل العامل المجد المخلص في عمله، ويكون التقدير فقط للواسطات والمحسوبيات، وينعدم العدل الذي يحض العامل على الإخلاص والمثابرة، وتأكيداً على ذلك وردتنا من إحدى العاملات، هذه الشكوى، التي ننشرها كما وردتنا:

ما الذي يجري تغيـيبه في التداول الببغائي العربي بخصوص التبت؟

يوحي توقيت تفجير الأحداث في الصين بخصوص التبت بأن شيئاً ما وشيكاً يُرتب للمنطقة العربية كما كان الحال مع السارس الذي اجتاح الصين إبان التحضير الأمريكي في مجلس الأمن لغزو العراق وهو المرض الذي سُحب من التداول الإعلامي الدولي بعد أن أصبح احتلال العراق أمراً واقعاً. وفيما لا يبدو للمتابع العادي جملة الأسباب والعوامل الكامنة وراء هذا التفجير تأتي المقالات البحثية الثلاث التي تناقلها عدد من المواقع والمراسلات الالكترونية بقلم الباحث د. إبراهيم علوش لتسلط أضواءً رئيسية على خلفيات ما يجري حالياً في التبت، وقد قسّم ذلك إلى ثلاثة عناوين هي: مشروع تفكيك الصين وعلاقة الدالاي لاما العلنية بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية، مشروع تفكيك الصين وخلفيات الصراع في التبت من زاوية العلاقات الدولية، والأساس الاقتصادي لتمرد الرهبان البوذيين في التبت على الحكومة الصينية. وفيما يلي تلخيص لأهم النقاط الواردة في تلك المواد:

على خلفية أعمال المؤتمر الخامس والعشرين، للاتحاد العام لنقابات العمال

 أنهى المؤتمر الخامس والعشرون للاتحاد العام لنقابات العمال، أعماله في منتصف الطريق، وعاد المؤتمرون من حيث أتوا، بعضهم يحمل خيبات ظاهرة، وبعضهم مازال متفائلاً بحدوث التغيير، عاجلاً أم آجلاً.
وعطفاً على ما بدأناه في العدد السابق من «قاسيون»، برقم 332 الصادر بتاريخ 24/11/2007، فإننا نمضي تباعاً بنشر بعض المداخلات والمقابلات التي أجريت على خلفية أعمال المؤتمر:

بصراحة الصراع الطبقي هو المحرك الأساسي لإحداث التغيير

قد يبدو للوهلة الأولى أن الصراع الطبقي قد انتهى، أو أصبح شيئاً من الماضي، أو أنه أمر لا تجده إلا في النظريات الاشتراكية والماركسية، وأن الصراعات الحالية، هي مجرد تنازع على السلطة، بين دول أو مجموعات، أو صراعات طائفية وفئوية. وإذا كانت هذه تعبّر بشكل غير مباشر عن صراع طبقي، فإن هذا الأخير موجود بوضوح بشكله المباشر، وما يعبر عنه ويؤكد واقعيته التحركات العمالية المتزايدة.