تايلاند: الفقراء يطيحون بالعسكر

بانكوك، كانون الأول، (آي بي إس) - فاز «حزب سلطة الشعب» بفضل أصوات فقراء الريف والمدن، بأغلبية 228 من أصل 480 مقعد في البرلمان، في أول انتخابات تجرى منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح في أيلول 2006 بالحكومة المدنية المنتخبة مرتين. وقد أعلن الحزب الفائز عن توافقه الكامل مع السياسات التي اتبعتها تلك الحكومة حتى إقصاء الجيش لها.

بانوراما «قاسيون» 2007.. «لكي نكون واقعيين.. يجب أن نطلب المستحيل»

مع صدور هذا العدد 337 تكون شمس العام 2007 قد أوشكت على الغياب، وبدأ الناس ينهون استعداداتهم لاستقبال العام الجديد 2008 الذي نتمنى أن يكون أقل وطأة على فقراء الأرض ومستضعفيهم ومناضليهم وأحرارهم بشكل عام.. وعلى السوريين خصوصاً..

تراث ثورة القَََدَريّة

من بين كل الفرق التي ناهضت حكم الدولة الأموية تمتعت فرقة «القَدَريّة» بتميز خاص في تلك الفترة المبكرة من تاريخ الحضارة الإسلامية، ففي غضون الصراع الدموي العنيف الذي خاضه الأمويون ضد خصومهم تبنوا غطاءً أيديولوجيا عبرعن فهم سلطوي ظلامي للإسلام تمثل بـ«الجبرية»، فلا يحق لأحد أن يحاسب الحكام على تصرفاتهم لأن الله هو الذي يخلق أفعال عباده وهو من كتبها في لوحه المحفوظ فأصبحت قضاءً وقدراً ليس أمام العبد إلا أن يمتثل له،

ربّما! شهقة فهد بلان

ليس هناك من جملة تليق بفهد بلان إلا العبارة التي علّق بها نابليون بونابرت حين التقى الشاعر غوته: «ها هو رجل!».

مطبّات خذلان

كتب سعد الله ونوس في العام 1967 مسرحية حفلة سمر من أجل 5 حزيران، وانتظر على نار ردة الفعل التي سيخرج فيها الجمهور بعد العرض، بعد أن حمًل مقولة العمل اتهاماً واضحاً للسلطات العربية بالمسؤولية عن الهزيمة... صفق الجمهور للعرض طويلاً، وتبادل المثقفون منهم الآراء حول العرض، وفهم أغلبهم الرسالة، وحيوا شجاعة ونوس في عدم المواربة، وتأبطوا أكواع نسائهم.. خارجين.

تعا... نحسبها... +،- ،× ، ÷ معايير متحولة للاختيار...

يكمن الهدف النظري الذي انطلقت منه هذه الزاوية بدايةً، في محاولات لضبط الواقع الاجتماعي الإنساني بكل مكوناته وتأثيراته، عبر تحويله لأحداث كمية لها مؤشراتها البسيطة ذات أبعاد نوعية، معبراً عنها بعناصر علمية حسابية مبسطة، لا تتجاوز في أعقد أحوالها، العمليات الأربع. مع محاولة لوضعها في الإطار الأبسط المتاح، لتكون بمتناول الراغب أولاً وإعطاء الحدث بعداً ملموساً في الحياة اليومية للقارئ ثانياً، وبالطبع دون إفقادها صفتي العلمية وسهولة التناول، وذلك عبر اختيار الموضوع أو الحدث الذي يعتبر من الموضوعات الواقعية الملحة، ثم ضبطه كمياً كخطوة ثانية، والعمل على تحويله، إلى حدث «رقم» مبسط يمكن مقارنته بما يعيشه الفرد، أو يلامس حياته اليومية ثالثاًً، «تحولات نوعية».

صفر بالسلوك حوّاسو من الدرباسية

لم يكن حوّاسو بشخص عادي في مدينتي الصغيرة «الدرباسية»، بل كان نجمها الكوميدي الأول، وكانت أعماله الكوميدية تسجل على أشرطة كاسيت، وتوزع على أهالي الدرباسية عبر أشهر وسيلة توزيع ألا وهي النسخ والتناسخ وغير ذلك مما يعتبر قرصنة فنية الآن، وكانت طريقته المفضلة هي استخدام ألحان أغاني الفنان الكبير سعيد يوسف وتركيب كلمات كوميدية عليها عوضاً عن كلماتها العاطفية، وكنت دائماً معجباً من معجبي حواسو الكثر في الدرباسية، وكنت أردد أغانيه في السهرات وأنا أعزف على البزق، فيضحك الحاضرون ويسعدون، وعندما يسألونني عن المؤلف، أقول لهم بفخر واعتزاز:

نقد حقيقي.. لا «كالعادة»

لست ممّن تغويهم الأنا بفتنتها الساحرة، ودائماً أردد بيني وبين نفسي أن ما أقوله صحيح ويحتمل الخطأ، وما يقوله الآخرون من خطأ يحتمل الصحة، جرياً على رأي الفيلسوف الشافعي.. ولكن ما أثار حفيظتي قليلاً هو ما ورد في صحيفة قاسيون التي أحترمها ـ حول محاضرة نقدية لي وللصديق الدكتور ماجد أبو ماضي في المركز الثقافي الروسي بعنوان «نقد كالعادة».. إذ جاءت الزاوية مغفلة من الاسم، وسأزعم أنها للصديق الصحفي رائد وحش باعتباره المحرر الثقافي في الجريدة.

متلازمة نقص الفلسفة المكتسب

يصعب اليوم، كما كل يوم، وضع تعريف جامع للفلسفة، فهي كباقي ضروب الثقافة الإنسانية عصية على التعريف، فما من أحد يستطيع تعريف الفن أوالأدب تعريفاً جامعاً مانعاً؟

حتما لا أحد، ولكن كل ما ذكرت يحتمل مئات الشروح إن لم يكن الآلاف، هذا هو عمل الفلسفة التنويع على، أو الشغل في، أو إيصال للمعرّف، إلى مناطق غير معروفة، لا ترسيخ لتعريف ما يفترض أنه معرفٌ...

جمال شحيّد محاضراً في «الرواية السورية» الآفاق الثقافية لفنّ الرواية

ضمن فعاليات «عيد القراءة» التي ينظمها المركز الثقافي الفرنسي في دمشق كانت محاضرة الباحث الأستاذ جمال شحيد حول «الرواية السورية وآفاقها الاجتماعية الثقافية». في المركز الثقافي الروسي.

د. شحيد الذي تمنى أن يكون الجيل الشاب العربي صديقاً للكتاب، وأن لا تنطبق فرضية أدونيس «أمة أقرأ لا تقرأ» تحدث عن نشأة الرواية العربية في سورية في مطلع النصف الثاني من القرن التاسع عشر ودلّ على مجموعة من الروايات لكتاب من سورية أمثال فرنسيس مراش وأحمد فارس الشدياق، نعمان قساطلي.