حتى الرغيف لا يوحدنا

الرغيف يرمز إلى معيشة الناس ولاسيما الفقراء منهم. فعندما نتحدث عن حال الرغيف في لبنان فنحن إنما نقصد الوضع المعيشي في البلاد. إن ارتفاع سعر الرغيف في السوق يؤخذ مؤشراً على ارتفاع مستوى الأسعار وتالياً تردي المستوى المعيشي للناس بهبوط القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود.

قراءة مختلفة لنهضة معلمي العراق

من يقرأ تاريخ العراق الحديث يرى أن الطلبة والمعلمين كانوا القبضة الحديدية في الدفاع عن مصالح الشعب ومصالحهم المهنية، وكثيرة هي المرات التي أخضعوا فيها مصالحهم لقضايا ومصالح وطنهم الكبرى، خاصة في المنعطفات الحادة، وعلى الدوام كان للعمال ونقاباتهم وأحزابهم في تلك المواقف شأن مقبول في أقل احتمال، إن لم نقل كان لهم الدور البارز.

ارتفاع أسعار النفط يُعّجل في اعتماد البدائل

كان يروق لأول أمين عام لمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»؛ أحمد زكي يماني, أن يمازح زملاءه؛ وزراء النفط في المنظمة، قائلاً: «تذكروا أن العصر الحجري لم ينتهِ لمجرد نفاد حجارتنا». كان يقصد أن العصر الحجري قد انتهى بسبب تمكن الإنسان من تطوير أدوات بديلة للحجارة. وبالقدر ذاته فإن عصر النفط لن ينتهي لمجرد نفاد ما لدينا من احتياطيات نفطية الآن, وإنما بسبب ارتفاع أسعاره، مما يدفع البشرية لتطوير بدائل أخرى. فعلى الرغم من أن العالم قد وصل مؤخراً إلى مرحلة أخذ فيها إنتاج النفط بالتوقف عن الزيادة وبالتحول إلى حالة انخفاض، وبما أن الطلب على النفط يزداد بشكل مستمر فإن النتيجة المنطقية لذلك هي صعود الأسعار.

روسيا: بوتين رئيساً للوزراء.. و«الدرع الصاروخية» هدف مشروع لموسكو

تتصاعد حدة المواقف الكلامية بين موسكو وواشنطن وتجري ترجمة ذلك على الأرض بإجراءات متبادلة يريد كل طرف من خلالها توجيه رسالة رادعة للآخر، وينسحب ذلك على قضايا سياسة وعسكرية (ناهيك عن الاقتصادية) على حد سواء، من كوسوفو إلى الدرع الصاروخي مروراً باتفاق الحد من انتشار الأسلحة التقليدية في أوربا.

الشرع والسعودية: لماذا كل هذه الحساسية؟

بمعزل عما إذا كان يحق لنائب رئيس الجمهورية السورية فاروق الشرع أو لا يحق لـه أن يقول ما قاله عن لبنان، وخصوصاً عبارته التي أكد فيها أن حلفاء سورية في لبنان هم الآن أكثر قوة مما كانوا عليه عندما كان الجيش السوري في لبنان.

حرب.. نفط.. دولار..!

في ملف أعدته جريدة «العرب الأسبوعي» ونشر في العدد رقم (17) بتاريخ 27/08/2005 توقعت الدراسة المعنونة: «نفطكم ما يزال أرخص من الكوكاكولا» أن يدفع سوق النفط بالأسعار إلى 94.88 دولارا للبرميل في عام 2007 ليواصل ارتفاعه إلى 110.46 دولارا للبرميل في عام 2008 ويستمر في الارتفاع إلى 149.72 دولارا للبرميل مع حلول عام 2010.

العزاء لسورية بعصام الزعيم

لولا شيء من ورع التحفظ الناتج عن التسليم بأن الموت حق، وبأن أحداً لا يعرف بأي أرض يموت، وبأن لكل إنسان أجلاً لا يمكن تقديمه أو تأخيره لحظة واحدة... لولا هذا كله لاعتبر كثيرون أن عصام الزعيم قد قضى اغتيالاً، ولفكروا برفع دعوى لمحاسبة من يمكن اتهامهم بتدبير جريمة الاغتيال هذه!

رحيل رجل لا يتكرر.. عصام الزعيم وداعاً

الدكتور عصام الزعيم، اقتصادي سوري متخرج في جامعة باريس، عمل باحثاً في المجلس الوطني للبحث العلمي في باريس ثم رئيساً لفريق البحث ومديراً لمركز التوثيق المؤتمت والدراسات الاقتصادية عن الصناعات الغازية والبتروكيميائية في معهد البحث الاقتصادي والتخطيط بجامعة غرنوبل الفرنسية..

الحوار الأخير لعصام الزعيم: التعددية الاقتصادية مهددة في سورية

التقت «قاسيون» الدكتور عصام الزعيم يوم الثلاثاء 11/12/2007 أي قبيل رحيله بثلاثة أيام، وحاورته في قضايا اقتصادية كثيرة، وكان من المفترض أن ينشر الحوار مع الراحل الكبير في العدد الماضي (335)، لكن حرص د. الزعيم على تدقيق الحوار في اليوم التالي بعد تفريغه وتحريره، لكي يقدم للقراء واضحاً وشفافاً، والذي طال لساعة متأخرة من ليل الأربعاء، بينما كنا نقوم بإغلاق العدد، أدى إلى تأجيل النشر، ثم فوجئنا فجر الجمعة بالنبأ الصاعق.. لقد توفى عصام الزعيم!!

«مونوريل» و«مترو» دمشق.. كثير من الحلم.. كثير من الوهم..

من حقنا نحن الذين تآكلت أقدامنا من الجري وراء كرسي مريح في حافلة، أو كلمة طيبة من سائق، أو راكب مثلنا لا يدفعنا على وجهنا، من حقنا أن نحلم قليلاً، كذلك من حق المدينة التي انكسر ظهرها من تدافعنا، وتزاحمنا، أن تحلم ببعض الهدوء.