الغايات الحقيقية لمقاطعة الدراما السورية..

ليس مستغرباً أبداً أن تقاطع الكثير من المحطات الفضائية العربية المسلسلات السورية، وأن تغيب الدراما المحلية في الموسم الرمضاني عن معظم فترات العرض، فأغلب هذه المحطات المقاطعة التي تفوح منها رائحة النفط، خاضعة بقرارها وسياستها وغاياتها الإعلامية لما يسمى بـ(دول الاعتدال)، وهذه الدول التي تضغط بشدة على القرار الوطني السوري، الممانع للهيمنة الإمبريالية والمقاوم للمشاريع الصهيونية، ما انفكت تبذل كل ما بوسعها ليس للتضييق على سورية سياسياً فحسب، بل لمنع وصول جميع المضامين الاجتماعية والفكرية والثقافية التي تحملها الدراما السورية المتطورة شكلاً ومضموناً إلى الجماهير العربية.

الصراع في المواقع الضيقة..

منذ انطلاقتها الواسعة، تسعى الفضائيات العربية تكريسها لظاهرة ما، كظاهرة عرض مكثف للأعمال الدرامية في شهر رمضان، التي كانت سابقا تتوزع على مجمل أشهر العام، وكون الغلبة للفيديو كليب ومحطات الأغاني والترويج الإعلاني في العصر الفضائي العربي المنفتح على ثقافة الصورة والسرعة، فإن الأعمال التلفزيونية الدرامية المنتجة والمعروضة في أحد أشهر العام، أصبحت فرصتها في المشاهدة قليلة، بل نزيد عليها أنها ربما تكون خاسرة، بسبب ثقافة الفيديو كليب وبرامج المسابقات الفنية وسواهما من برامج تلفزيون الواقع،

مسلسلات «مش حتقدر تغمض عينيك..» شهوة الفن الذي يبيض ذهباً هذه الأيام

بدأت فورة الدراما السورية في هذا الموسم الرمضاني غزيرة كعادتها، متكافلة مع شقيقاتها من الدراما العربية من خليجية ومصرية ومؤخراً سودانية ويمنية وليبية، فتجاوزت باقتدار وهمة أكثر من مئة مسلسل تلفزيوني، حيث لاهَمَّ للقائمين على هذه الأمور غير التسويق والبيع والأرباح الفاحشة في شهر يفترض أن يكون شهر قيام وعبادة وتنسك لاشهر بذخ وترف وقدود مياسة.

المرجئة.. والتأسيس لثقافة التبرير

«ستكون فتنة، القاعد فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي إليها، إلا إذا نزلت أو وقعت فمن كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه». حديث رواه أبو بكرة عن الرسول (ص).

وفيق أسعد في(مبهورون بالباهت): حداثة السرد في اللغة الشعرية والجملة القصيرة والتكثيف

صدرت عن دار البعل للطباعة والنشر مجموعة قصيرة بعنوان «مبهورون بالباهت»، يبلغ عدد صفحات المجموعة المذكورة أربعين ومئة صفحة، وهي من الحجم الوسط، وتضم بين دفتيها إحدى وثلاثين قصة.

تمتلك مجموعة قصص (مبهورون بالباهت) للقاص الشاعر وفيق أسعد (دار بعل )، جميع أدوات الحداثة في فن كتابة القصة القصيرة، فقد تخلصت من أسلوب السرد الإنشائي الطويل، ومن الحدث المحدد، ومن الحبكة، وقد تداخلت فيها الأزمنة واعتمدت على التكثيف إلى أقصى الحدود، وتركت أسلوب الانفلاش إلى آخر ما هنالك من أساليب وتقنيات حديثة.

مستقبل سورية في عيون مثقفين سوريين وعرب: قراءات للأوضاع الراهنة والقضايا الإشكالية

في الكتاب الصادر حديثاً عن « دار الينابيع» بدمشق «مستقبل سورية في عيون المثقفين العرب» يتصدى مجموعة من الأساتذة لموضوع حيوي يتعلق، باستشراف المستقبل السوري، على ضوء المعطيات التي تتوافر على الأرض في هذه اللحظة، والكتاب عبارة عن مجموعة من المداخلات التي قُدّمت في الندوة الفكرية التي أقامتها مديرية الثقافة بالرقة في الفترة الواقعة بين 21 – 23 / 5 /2007 بمناسبة تجديد البيعة للرئيس بشار الأسد.

العراق في رمضان السنة الخامسة للاحتلال.. مئات آلاف الضحايا وعشرات آلاف المعتقلين دون محاكمة، والمرتزقة يستبيحون الدم العراقي

مع حلول شهر رمضان المبارك، انتظر الكثيرون أن تتخذ الولايات المتحدة والسلطات العراقية بهذه المناسبة إجراءات لمعالجة قضايا عشرات آلاف العراقيين المعتقلين دون توجيه اتهام أو محاكمة، وذلك في وقت تفجرت فيه في وجه الاحتلال قضية شركة «بلاك ووتر» الأمنية الأمريكية الخاصة على خلفية قيام مسلحيها ومرتزقتها بقتل وإصابة عدد من العراقيين في وضح النهار في أثناء مواكبة هؤلاء العملاء الأمنيين لموكب دبلوماسي أمريكي أوائل الأسبوع الماضي.

كلف الحرب... السبب الخفي لأزمة التمويل العقاري الأميركي

ينشغل الأميركيون هذه الأيام سواء حيتان المضاربات أو أصحاب الدخل المحدود في أزمة القطاع العقاري في أمريكا، وهي أزمة جرَّت معظم بلدان العالم وراءها لاسيما تلك التي تتعامل مع الاقتصاد الأميركي بشكل واسع وسريع وحساس، أما البلدان التي تأثرت قليلاً فهي بلدان البورصات الأقل انفتاحاً على الأسواق المالية الغربية.

جمّول تعود حمراء إلى ساحتها لتجدّد الأمل بالمقاومة والعدالة

تحت هذا العنوان كتب نادر فوز في صحيفة الأخبار اللبنانية مادة حول إحياء الحزب الشيوعي اللبناني للذكرى الخامسة والعشرين لانطلاق أولى عمليات جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية «جمول» يوم 18 أيلول 1982، ضد مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي بالقرب من منطقة الظريف في العاصمة بيروت، وتحديداً أمام صيدلية «بسترس»، ما مهد مع عمليات أخرى استهدفت القوات الغازية لخروجها «ليل 27-28 أيلول من بيروت لتتحرر العاصمة العربية الوحيدة التي اجتاحها الجيش الإسرائيلي»..

فقاعة العقارات تنفجر في لندن، فهل من مُعتبر؟

تشكل أزمة بنك «نورثرن روك» البريطاني مثالاً فاقعاً لمن أراد أن يعتبر من الاعتماد على فورة الأسواق العقارية ضمن نظام رأسمالي عولمي متضخم تحت تأثير العامل الأمريكي الضاغط والمأزوم في دولاره وأسواقه المالية والاستهلاكية والعقارية على حد سواء، مثلما هو الحال مع سياساته الحربية.

«نورثرن روك»، وهو خامس مؤسسة مصرفية بريطانية في قطاع الإقراض العقاري البريطاني، بات يعاني من أسوأ أزمة مالية يشهدها الاقتصاد البريطاني خلال العقد الحالي، وقد هوت أسهمه فجأة في التعاملات الصباحية الاثنين الماضي بنسبة بلغت حوالي 34 في المائة، مما زاد من الضغوط على إدارة البنك الذي سبق له أن أصدر تحذيراً من أنه يتوقع أن تتأثر الأرباح بالمشاكل الائتمانية التي تواجهها الصناعة المصرفية.