صفر بالسلوك فوتبول

في زحمة الأعلام الملونة الجميلة للدول المشاركة في كأس العالم كل دورة يضع بعض الناس عندنا في غفلة من الجميع أعلاماً أخرى لا علاقة لها بالمونديال، فهذا شخص أرمني يضع علم أرمينيا بين علمي البرازيل وإيطاليا وذلك يحشر علم إيران بين علمي كوريا واليابان، بينما يرفرف علم بجانب علم السنغال وتنحشر صور أخرى بين صور لاعبي المونديال، فإذا دققت جيداً ستجد صورة لغيفارا بين صورتين لرونالدو وأخرى لروبرتو كارلوس، ويمكنك أن تفاجأ بلاعب ذي لحية ضخمة يتوسط صورتين لتوتي وبيكهام وبعد أن تفكر قليلاً ستكتشف أن هذا اللاعب هو فيديل كاسترو بينما سترفرف صورة ماوتسي تونغ بين صور لاعبي الأرجنتين.

مجلة الأطفال «أسامة» تدخل الشيخوخة

تعيش مجلس «أسامة» السورية حالة تقشّف تعيق تطورها، على الرغم من كونها واحدة من أعرق مجلاّت الأطفال في البلاد العربية، ولها امتياز أن تناوب على رئاسة تحريرها كتّابٌ كبار من مستوى سعد الله ونوس وزكريا تامر.

عن لغة الكتابة.. اللغة الأدبية تجعل المعرفة احتفالاً

من الحراك الذي تفترضه، وتقتضيه، نجد الكتابة موّارة وغير مستقرة، ومن طريقين يفضيان بالضرورة إلى مفترق واحد، فردي مرتبط بالحالة المنتجة (المبدعة) وجمعي ثقافي، مؤسساتي، غير منقص، وقائم على توافقات متواشجة، على ألا نهمل موضوعة تداخل الفردي والجمعي، ومدى الاستفادة والتعاطي، والمثاقفة والاحتلالات التي يحققها كل طرف على حساب الآخر حديثنا هذا يتم في تشكيلة لا متمايزة، ولا تشكل نسقاً خاصاً بها مع إقرارنا بوجود اختلافات هينة، وأحياناً هوات فسيحة لا يمكن تجاوزها، أو جسرها، وهنا لا بد أن نأخذ بما هو متجدد، خلاق، متجاوز، يصنع آليته وأدواته، وبالتالي خلق حالة مفترضة، مختلفة ومغايرة والتعامل مع الكتابة من المداخل بوعائيتها للمعرفة واحتوائها لها، لا استلابها، وجرها إلى مستنقع التقليدية، و المستهلك، مما يشكل عائقاً كبيراً في ذهنية تلقي الكتابة والاحتفاء بها، ضمن صورتها البهية، وضمن وظيفتها،

عن حصار الدراما السورية

منذ انطلاقة الدراما السورية شكل المنتج السوري حالة متميزة في إطار النتاج الفني العربي، ولذلك بدأ هذا المنتج بالرواج في الفضاء العربي وشكل عامل جذب للمشاهد في أي محطة فضائية تعرض عليها الأعمال السورية، وعدا ذلك بدأ الفنان و الفن السوري في إطار الدراما التلفزيونية، بمزاحمة من كانوا يعتبرون انفسهم الوكلاء الحصريين للفنون البصرية المتعلقة بالشاشات أي في مجالي التلفزيون السينما، وعلى ذلك بدأ الطلب على الفنانين السوريين من مخرجين وممثلين وفنيين للعمل في مصر التي كان لها الريادة فيما مضى على هذا الصعيد، وإذا أردنا أن نفرغ ما في جعبتنا فإن للفنان السوري رصيد عالمي من خلال مشاركة فنانين سوريين في أعمال لمخرجين عالميين ستذكرهم صفحات أجندة التاريخ السينمائي طويلاً ، إذا ليس بوسع أحد أن يقول إلا أن الدراما السورية حققت انتصاراً من نوع ما، وهذا ما تترجم بالمضايقات التي بدأ يتعرض لها الفنان السوري الذي أظهر بالشكل الذي يريد أن يزاحم الآخرين على لقمة عيشهم، وهناك من أطلق هذه المقولات جهراً وعلانية، وهناك أيضاً من مازال يتشدق بها لهذه اللحظة.

القصة السورية المعاصرة في أنطولوجيا إسبانية

ترجمت الباحثة الإسبانية إيزابيل هيرباس كتاباً إلى الإسبانية يتضمن خمس عشرة قصة لخمسة عشر قاص وقاصة سوريين وهم: سمر يزبك، إبراهيم صموئيل، مية الرحبي، أحمد عمر، محمود عبد الواحد، حسن م. يوسف، سحبان السواح، جميل حتمل، جمال سعيد، كوليت نعيم بهنا، علي عبد الله سعيد، وائل السواح، بسام كوسا، ناظم مهنا ونجم الدين السمان.

بوش ينوي مهاجمة إيران

وفق مقال نشر في صحيفة «سانداي تايمز أوف لندن» البريطانية بتاريخ 2 أيلول، وضع البنتاغون خطة هجماتٍ جوية مكثفة هدفها تدمير 1200 هدف استراتيجي في إيران في غضون ثلاثة أيام. في الأسبوع الماضي، شرح «أليكسيس ديبات»، مدير قسم الإرهاب والأمن القومي في مركز نيكسون، في محاضرة لصحيفة «ناشيونال إنترست» المحافظة المتخصصة في السياسة الخارجية، بأنّ الجيش لا ينوي «الهجوم بأسلوب منتظم» على المراكز النووية الإيرانية، بل «إنه يستعد لاجتثاث الجيش الإيراني بأكمله».

عالمان بريطانيان يحذران من أن الولايات المتحدة تحضر لهجوم رهيب على إيران

نشر محللان أمنيان بريطانيان دراسةً في 28 آب الماضي بلغت عدد صفحاتها ثمانين صفحة، تضمنت ما يقشعر له البدن حول العنف المدمر الذي ستستخدمه الولايات المتحدة في حال هاجمت إيران، حيث تقول هذه الدراسة: «لقد أجرت الولايات المتحدة تحضيرات لتدمير أسلحة الدمار الشامل في إيران، وطاقتها النووية، ونظامها، وقواتها المسلحة، وآلة الدولة والبنية التحتية الاقتصادية في غضون بضعة أيام، لا بل بضع ساعاتٍ تلي أمراً يعطيه الرئيس جورج دبليو بوش».

براميرتس يغادر موقعه الحالي نهاية العام الجاري!

      أعلن المستشار القانوني للأمم المتحدة نيكولا ميشال ان «سيرج براميرتس»، رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رفيق الحريري، سيتخلى عن منصبه نهاية هذا العام. وقال خلال مؤتمر صحافي إن «سيرج براميرتس لا يريد مواصلة (مهمته الحالية) إلى ما بعد نهاية العام». وأوضح أنه بما أن التحقيق لم ينته بعد فان الأمين العام للأمم المتحدة «بان كي مون» سيعين رئيساً جديداً للجنة التحقيق يصبح بعد ذلك مدعياً عاماً في المحكمة الدولية التي ستحاكم الذين سيثبت ضلوعهم في عملية الاغتيال.

خطة بايدن » لاشعال الحرب الأهلية في العراق!

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء الماضي أن «مجلس الشيوخ الأميركي» يستعد للتصويت على قرار غير ملزم حول خطة لتقسيم العراق. وقدم الخطة السيناتور الديمقراطي المرشح للرئاسة الأميركية «جوزيف بايدن»، واعتبرها «المفتاح السياسي» قبل الوصول إلى ما وصفها بالفوضى. وتمت صياغة خطة التقسيم إلى ثلاث دول على أساس عرقي وطائفي (أكراد وشيعة وسنة) بمساعدة خبير سابق في إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر هو «ليسلي غيلب» الذي كان مديراً لمجلس العلاقات الخارجية. وقال السيناتور الجمهوري «سام براونباك» المرشح أيضاً للانتخابات الرئاسية المقبلة وأحد الموقعين الـ11 على مشروع القانون إن هذه الخطة هي أفضل من دعم إستراتيجية سياسية فاشلة في بغداد.